محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
رجح الترمذي إرساله
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
رواه حماد بن سلمة عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد ورواه الثوري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وكأن رواية الثوري أصح وأثبت وروي عن عبد العزيز بن محمد فيه رو
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
رواه حماد بن سلمة عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد ورواه الثوري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وكأن رواية الثوري أصح وأثبت وروي عن عبد العزيز بن محمد فيه رو
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
رجح الترمذي إرساله
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِبُنْيَانِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ
مرسلا قال وهذا أصح من الأول أي من مسند عائشة
مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ يَا قَيْسُ
ضعيف منقطع أو مرسل
مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ يَا قَيْسُ
إسناده ليس بمتصل محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس
أَبْصَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصُّبْحِ
ضعيف منقطع أو مرسل
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَمَرَكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ يَسَارٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ فَقَالَ عَبدُ اللهِ بنُ مُرَّةَ أَنبَأَ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب
لَقَدْ أَمَرَكُمُ اللهُ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب
رَحِمَ اللهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا
هذا الحديث سكت عنه عبد الحق متسامحا فيما أرى لكونه من فضائل الأعمال
وَأَنبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ هُوَ السِّجِستَانِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ
هذا الحديث سكت عنه عبد الحق متسامحا فيما أرى لكونه من فضائل الأعمال
إِنَّ اللهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب
صَلَاةُ الصُّبْحِ رَكْعَتَانِ
إسناده ليس بمتصل محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس
صَلَاةُ الصُّبْحِ رَكْعَتَانِ
ضعيف منقطع أو مرسل
مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ
ضعيف منقطع أو مرسل
يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ أَلَا أَحْبُوكَ أَلَا أُجِيزُكَ أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ
قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث في صلاة التسبيح ولا يصح منه كبير شيء
صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ
قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث في صلاة التسبيح ولا يصح منه كبير شيء
بَابُ مَا رُوِيَ فِي النَّهيِ عَنِ الإِمَامَةِ جَالِسًا وَبَيَانِ ضَعفِهِ أَخبَرَنَا أَبُو نَصرِ بنُ قَتَادَةَ أَنبَأَ أَبُو العَبَّاسِ
وهذا لو صح إسناده لكان مرسلا والمرسل عندنا وما لم يرو سيان لأنا لو قبلنا إرسال تابعي وإن كان ثقة للزمنا قبول مثله عن أتباع التابعين وإذا قبلنا لزمنا قبوله من أتباع أتباع التابعين و
لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا
وهذا لو صح إسناده لكان مرسلا والمرسل عندنا وما لم يرو سيان لأنا لو قبلنا إرسال تابعي وإن كان ثقة للزمنا قبول مثله عن أتباع التابعين وإذا قبلنا لزمنا قبوله من أتباع أتباع التابعين و
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ فَأَعَادَ الصَّلَاةَ
فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا صَلَاةَ لِامْرِئٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
وعبد الله بن بدر ليس بالمعروف إنما حدث عنه ملازم بن عمرو ومحمد بن جابر فأما ملازم فقد احتمل حديثه وإن لم يحتج به وأما محمد بن جابر فقد سكت الناس عن حديثه وعلي بن شيبان لم يحدث عنه
مَنْ عَلِمَ أَنَّ اللَّيْلَ يَأْوِيهِ إِلَى أَهْلِهِ فَلْيَشْهَدِ الْجُمُعَةَ
بين ضعف إسناده
مَنْ عَلِمَ أَنَّ اللَّيْلَ يَأْوِيهِ إِلَى أَهْلِهِ فَلْيَشْهَدِ الْجُمُعَةَ
ضعفه الترمذي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْرِضُ لَهُ الرَّجُلُ بَعْدَمَا تُقَامُ الصَّلَاةُ وَبَعْدَ مَا يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ
غريبلا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ
غريب
حَتَّى يَرْجِعَ ، فَيَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَتِهِ
غريب
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ
وقال النووي في خلاصته في قوله هذا نظر لأن كثيرا هذا ضعيف جدا فلعله اعتضد عنده بشواهد وغيرها
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ
إنه أصح شيء في هذا الباب
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدِ ، رَجَعَ مِنْ غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي ذَهَبَ فِيهِ
يحيى بن واضح تابعه يونس بن محمد عن فليح وحديث جابر أصح
إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ ، لَا يَقْبَلُ إِلَّا الطَّيِّبَ
تفرد به فضيل بن مرزوق
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
هذا حديث قد اضطرب الناس فيه فرواه بعضهم عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا وروى أشعث بن سوار وغير واحد عن أبي الزبير عن جابر موقوفا وروى محمد بن إسحاق عن عطاء
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
هذا حديث قد اضطرب الناس فيه فرواه بعضهم عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا ورواه أشعث بن سوار وغير واحد عن أبي الزبير عن جابر موقوفا وكأن الموقوف أصح
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
هذا حديث قد اضطرب الناس فيه فرواه بعضهم عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا ورواه أشعث بن سوار وغير واحد عن أبي الزبير عن جابر موقوفا وكأن الموقوف أصح
إِذَا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوَرِثَ وَوُرِّثَ
هذا حديث قد اضطرب الناس فيه فرواه بعضهم عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا ورواه أشعث بن سوار وغير واحد عن أبي الزبير عن جابر موقوفا وكأن الموقوف أصح
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وَرِثَ وَوُرِّثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
هذا حديث قد اضطرب الناس فيه فرواه بعضهم عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا ورواه أشعث بن سوار وغير واحد عن أبي الزبير عن جابر موقوفا وكأن الموقوف أصح
أَنَّ شُهَدَاءَ أُحُدٍ لَمْ يُغَسَّلُوا ، وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ ، وَدُفِنُوا بِدِمَائِهِمْ
غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر