محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
مَا مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَيَّامٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ
غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود
كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ ، وَكَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَرْجِعَ
غريب
إِذَا نَزَلَ الرَّجُلُ بِقَوْمٍ ، فَلَا يَصُومُ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ
حديث منكر لا نعرف أحدا من الثقات روى هذا الحديث عن هشام
إِذَا نَزَلَ الرَّجُلُ بِقَوْمٍ ، فَلَا يَصُومُ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ
هذا حديث منكر لا نعرف أحدا من الثقات روى هذا الحديث عن هشام وقد روى موسى بن داود عن أبي بكر المديني عن هشام وأبو بكر هذا ضعيف عند أهل الحديث
لَيْسَ فِي الْمَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ
من قول الشعبي أصح
وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ : مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَمِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، أَوْ تَبِيعَةً
ذكر الترمذي أن بعضهم رواه مرسلا وأنه أصح
فِي ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ ، وَفِي أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ
عبيدة لم يسمع من أبيه ثم أسند عن عمرو بن مرة قال سألت أبا عبيدة هل تذكر من عبد الله شيئا قال لا
وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ ، وَمَا سُقِيَ بَعْلًا الْعُشْرَ ، وَمَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي نِصْفَ الْعُشْرِ
ذكر الترمذي أن بعضهم رواه مرسلا وأنه أصح
أَدِّ الْعُشْرَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! احْمِهَا لِي. فَحَمَاهَا لِي
سألت البخاري عنه فقال هذا حديث مرسل وسليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وليس في زكاة العسل شيء يصح
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ تَزَوَّجَ عَلَى نَعْلَيْنِ ، فَأَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِكَاحَهُ
صححه
إِنَّ لِلثَّيِّبِ ثَلَاثًا ، وَلِلْبِكْرِ سَبْعًا
صححه
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة قلت وحكيم هذا لا يعرف له غير هذا الحديث إلا اليسير قاله أبو أحمد قال البخاري لا يتابع عليه قال ولا يعرف لأبي تمي
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة قلت وحكيم هذا لا يعرف له غير هذا الحديث إلا اليسير قاله أبو أحمد قال البخاري لا يتابع عليه قال ولا يعرف لأبي تمي
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا
في إسناد هذه الرواية داود بن المحبر وهو معروف الحال وفي رواية أخرى قال أبو هريرة هذا لم يثبت
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
إنه حديث معلول وإسناده ليس بالقائم
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
هذا حديث ليس إسناده بقائم فإن مجالد بن سعيد قد ضعفه بعض أهل العلم منهم أحمد بن حنبل
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ
الليث بن سعد ما أراه سمع من مشرح بن هاعان
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ
الليث بن سعد ما أراه سمع من مشرح بن هاعان
إِذَا تَزَوَّجَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ كَانَ عَاهِرًا
لا يصح إنما هو من رواية عبد الله عن جابر
إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ
رجح إرساله
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى
نقل عن البخاري قوله رواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا ثم قال وحديث همام أشبه وهو ثقة حافظ
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
روي مرسلا وهو أصح
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
أعله
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
هو أصح يعني المرسل من حديث حماد بن سلمة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ
أخرجه الترمذي وابن ماجه من رواية حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم رد ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بمهر جديد ونكاح جديد قال الترمذي وفي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ
في إسناده مقال
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث مظاهر
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث مظاهر
لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي
قواه الدارمي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
رواه الثوري وغيره عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا وهو أصح
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ
سألت عن هذا الحديث فقال لم يسمعه عندي عمرو من ابن عباس
لَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا ، فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ
وصحح الترمذي في كتابه حديثا من رواية حبيب عن ابن عمر وهو حديث بني الإسلام على خمس
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي لَهُ شَاةً ، فَاشْتَرَى لَهُ شَاتَيْنِ ، فَبَاعَ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ
وذكر الخطابي أن الخبرين معا غير متصلين لأن في أحدهما وهو خبر حكيم بن حزام رجلا مجهولا لا يدرى من هو وفي خبر عروة أن الحي حدثوه وما كان هذا سبيله من الرواية لم تقم به الحجة
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا
ضعيف
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
هذا الحديث لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة ثم يشك فيه ثم يخالفه غيره فيه من هم أحفظ منه وجب التوقف فيه
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
رجح الترمذي إرساله وقال الترمذي خطأ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
لا يتابع ضمرة عليه وهو خطأ عند أهل الحديث
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
لا يتابع ضمرة على هذا الحديث وهو حديث خطأ عند أهل الحديث
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ
ضعفه الترمذي