محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
الْأَزْدُ أَزْدُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وروي عن أنس موقوفا وهو عندنا أصح
الْأَزْدُ أَزْدُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
استغربه وصحح وقفه
رَحِمَ اللهُ حِمْيَرًا أَفْوَاهُهُمْ سَلَامٌ
غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق
إِنَّ فُلَانًا أَهْدَى إِلَيَّ نَاقَةً ، فَعَوَّضْتُهُ مِنْهَا سِتَّ بَكَرَاتٍ
الحديث الذي يليه أصح من حديث يزيد بن هارون
إِنَّ رِجَالًا مِنَ الْعَرَبِ يَهْدِي أَحَدُهُمُ الْهَدِيَّةَ
وهذا أصح من حديث يزيد بن هارون
طُوبَى لِلشَّامِ"
غريب إنما نعرفه من حديث يحيى بن أيوب
الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ
ضعفه الترمذي
الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ
ضعفه
الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ
ضعفه
الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ
بين ضعف إسناده
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
حديث غريب من هذا الوجه من قبل إسناده وقد روي من غير وجه عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا وإنما يستغرب من حديث أبي موسى سألت محمد بن غيلان عنه فقال هذا حديث أبي كريب
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
غريب من هذا الوجه من قبل إسناده
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
غريب من قبل إسناده لا نعلم أحدا حدث به عن شعبة غير شبابة
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
غريب من قبل إسناده
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
وحديث شبابة إنما يستغرب لأنه تفرد به عن شعبة
اعْقِلْهَا ، وَتَوَكَّلْ
غريب من هذا الوجه لا نعرفه من حديث أنس بن مالك إلا من هذا الوجه
أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ كَيْفَ تَقْضِي
لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده عندي بمتصل
أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ كَيْفَ تَقْضِي
لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بمتصل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ بِالْجُحْفَةِ ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
رواية عمرو بن الحارث عن حبان بن واسع أصح لأنه قد روى من غير وجه هذا الحديث عن عبد الله بن زيد وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ لرأسه ماء جديدا
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ
صححه الترمذي
كَانَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يَنَامُ
حديث الأسود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ قبل أن ينام يعني جنبا أصح من حديث أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماءويرون
كَانَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يَنَامُ
هذا أصح من حديث أبي إسحاق كان النبي ينام وهو جنب ولا يمس ماء
كَانَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يَنَامُ
حديث الأسود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ قبل أن ينام يعني جنبا أصح من حديث أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماءويرون
مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة قلت وحكيم هذا لا يعرف له غير هذا الحديث إلا اليسير قاله أبو أحمد قال البخاري لا يتابع عليه قال ولا يعرف لأبي تمي
مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة قلت وحكيم هذا لا يعرف له غير هذا الحديث إلا اليسير قاله أبو أحمد قال البخاري لا يتابع عليه قال ولا يعرف لأبي تمي
مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
في إسناد هذه الرواية داود بن المحبر وهو معروف الحال وفي رواية أخرى قال أبو هريرة هذا لم يثبت
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ يَعْنِي : صَلَاةَ الْعِشَاءِ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ
حديث أبي عوانة أصح من حديث هشيم لأن يزيد بن هارون روى عن شعبة عن أبي بشر نحو رواية أبي عوانة
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
هذا أشهر حديث في الباب وقد تكلم في إسناده كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَرَأَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ ، وَيَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ
قال وسمعت محمدا يقول حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ فيه شعبة في مواضع فقال عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه عن علقمة وليس فيه علقمة وإنما هو حجر
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ صَلَّى خَلْفَهُ رَجُلٌ ، وَلَمْ يَتَّصِلْ بِالصُّفُوفِ
فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعِيدَ
فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
رجح الترمذي إرساله
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
رواه حماد بن سلمة عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد ورواه الثوري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وكأن رواية الثوري أصح وأثبت وروي عن عبد العزيز بن محمد فيه رو
إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ
ذكر الترمذي أن بعضهم رواه مرسلا وأنه أصح
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا حَوْلِيًّا
ذكر الترمذي أن بعضهم رواه مرسلا وأنه أصح
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ عَن أَبِي بَكرِ بنِ عَيَّاشٍ بِنَحوِهِ
ذكر الترمذي أن بعضهم رواه مرسلا وأنه أصح
إِنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ حَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ
من قول الشعبي أصح