محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ
هذا حديث غريب
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ
حديث غريب
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ
هذا أصح من حديث عبيدة بن حميد
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ نَحوَ حَدِيثِ أَبِي الأَحوَصِ وَلَم يَرفَعهُ أَصحَابُ عَطَاءٍ
وهذا أصح
لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من حديث ابن لهيعة
لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من حديث ابن لهيعة
أَهْلُ الْجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ كُحْلٌ
حديث غريب
فِي قَوْلِهِ: وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ قَالَ: ارْتِفَاعُهَا لَكَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد
م حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن سُفيَانَ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
هذا أصح من حديث المسعودييقصد حديث بن سابط أصح من هذا
م حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن سُفيَانَ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
هذا أصح من حديث المسعودي
م حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن سُفيَانَ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
هذا أصح من حديث المسعودي
إِنْ أُدْخِلْتَ الْجَنَّةَ أُتِيتَ بِفَرَسٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ لَهُ جَنَاحَانِ ، فَحُمِلْتَ عَلَيْهِ ثُمَّ طَارَ بِكَ حَيْثُ شِئْتَ
ليس إسناده بالقوي
إِنْ أُدْخِلْتَ الْجَنَّةَ أُتِيتَ بِفَرَسٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ لَهُ جَنَاحَانِ ، فَحُمِلْتَ عَلَيْهِ ثُمَّ طَارَ بِكَ حَيْثُ شِئْتَ
حديث ليس إسناده بالقوي ولا نعرفه من حديث أبي أيوب إلا من هذا الوجه وأبو سورة هو ابن أخي أبي أيوب يضعف في الحديث
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
صححه
بَابُ أُمَّتِي الَّذِي يَدْخُلُونَ مِنْهُ الْجَنَّةَ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ الرَّاكِبِ الْمُجَوِّدِ ثَلَاثًا
حديث غريب
أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا نَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ
غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا نَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ
حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا نَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ
هذا حديث غريب قال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث قال الترمذي حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا مَا فِيهَا شِرَاءٌ
حديث غريب
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ
غريب
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ
غريب
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ فِي الْغُرْفَةِ كَمَا يَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الشَّرْقِيَّ
صححه
أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ الَّذِي لَهُ ثَمَانُونَ أَلْفَ خَادِمٍ وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ زَوْجَةً
غريب
إِنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجَانَ
حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعِينِ يَرْفَعْنَ بِأَصْوَاتٍ لَمْ يَسْمَعِ الْخَلَائِقُ مِثْلَهَا
حديث غريب
ثَلَاثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ ، أُرَاهُ
استغربه
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ
حديث غريب من هذا الوجه وهو غير محفوظ
تَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا عَيْنَانِ تُبْصِرَانِ وَأُذُنَانِ تَسْمَعَانِ وَلِسَانٌ يَنْطِقُ
صححه
الصَّعُودُ جَبَلٌ مِنْ نَارٍ يَتَصَعَّدُ فِيهِ الْكَافِرُ سَبْعِينَ خَرِيفًا
حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث ابن لهيعة
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُسْحَبُ لِسَانُهُ الْفَرْسَخَ
هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه والفضل بن يزيد هو كوفي قد روى عنه غير واحد من الأئمة وأبو المخارق ليس بمعروف
فِي قَوْلِهِ: كَالْمُهْلِ ، قَالَ: كَعَكَرِ الزَّيْتِ
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد ورشدين قد تكلم فيه
فِي قَوْلِهِ: وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ قَالَ: يُقَرَّبُ إِلَى فِيهِ فَيَكْرَهُهُ
غريب
فِي قَوْلِهِ: وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ قَالَ: يُقَرَّبُ إِلَى فِيهِ فَيَكْرَهُهُ
حديث غريب
لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَأَنْتَنَ أَهْلُ الدُّنْيَا
هذا حديث إنما نعرفه من حديث رشدين بن سعد وفي رشدين مقال وقد تكلم فيه من قبل حفظه
م حَدَّثَنَا سُوَيدٌ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن شَرِيكٍ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي صَالِحٍ أَو رَجُلٍ آخَرَ عَن أَبِي
حديث أبي هريرة في هذا موقوف أصح
إِنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ اشْتَدَّ صِيَاحُهُمَا ، فَقَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: أَخْرِجُوهُمَا
إسناد هذا الحديث ضعيف
إِنَّ مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا
ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة
لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
صححه
الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ
صححه الترمذي
إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ وَيَنْوِي أَنْ يَفِيَ بِهِ فَلَمْ يَفِ بِهِ ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ
غريب وليس إسناده بالقوي