محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
مَنْ لَقِيَ اللهَ بِغَيْرِ أَثَرٍ مِنْ جِهَادٍ لَقِيَ اللهَ وَفِيهِ ثُلْمَةٌ
هذا حديث غريب من حديث الوليد بن مسلم عن إسماعيل بن رافع وإسماعيل بن رافع قد ضعفه بعض أصحاب الحديث وسمعت محمدا يقول هو ثقة مقارب الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ
قال الترمذي والبخاري غريب
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
غريب
يُمْنُ الْخَيْلِ فِي الشُّقْرِ
غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث شيبان
نَهَى عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ
ويقال هذا أصح من حديث قطبة
احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا
صححه
احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا
صححه
احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا
صححه الترمذي
مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى
وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه
حُرِّمَ لِبَاسُ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَأُحِلَّ لِإِنَاثِهِمْ
صححه
حُرِّمَ لِبَاسُ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَأُحِلَّ لِإِنَاثِهِمْ
صححه
حُرِّمَ لِبَاسُ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَأُحِلَّ لِإِنَاثِهِمْ
وصححه
الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللهُ فِي كِتَابِهِ
غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه وروى سيف وغيره عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قوله وكأن الحديث الموقوف أصح
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
صححه
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
صححه
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
صححه
كَانَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ كِسَاءُ صُوفٍ وَجُبَّةُ صُوفٍ
غريب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
صححه
أَوَلَمْ يَقُلْ إِلَّا مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ؟ فَقَالَ: بَلَى ، وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي
صححه
أَوَلَمْ يَقُلْ إِلَّا مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ؟ فَقَالَ: بَلَى ، وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي
صححه
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصًا بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ
رواه غير واحد عن شعبة ولم يرفعه وإنما رفعه عبد الصمد بن عبد الوهاب عن شعبة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصًا بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ
قد روى هذا الحديث غير واحد عن شعبة بهذا الإسناد لم يرفعه وإنما رفعه عبد الصمد
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ
نقل تحسين الترمذي وأقره
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ
صححه
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ
صححه
م حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ يُونُسَ الكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ مَالِكٍ المُزَنِيُّ عَنِ الجُرَيرِيِّ نَحوَهُ وَهَذَا حَدِيثٌ
صححه
م حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ يُونُسَ الكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ مَالِكٍ المُزَنِيُّ عَنِ الجُرَيرِيِّ نَحوَهُ وَهَذَا حَدِيثٌ
صححه
م حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ يُونُسَ الكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ مَالِكٍ المُزَنِيُّ عَنِ الجُرَيرِيِّ نَحوَهُ وَهَذَا حَدِيثٌ
نقل تحسين الترمذي وأقره
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْتَرَشَ
صححه
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
صححه
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
أصح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ
لا يصح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ
حديث غريب
نَهَى أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ
حديث غريب
أَنَّهَا مَشَتْ بِنَعْلٍ وَاحِدَةٍ
أصح
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ
هذا حديث غريب قال محمد لا أعرف لمجاهد سماعا من أم هانئ
كَانَتْ كِمَامُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُطْحًا
حديث منكر وعبد الله بن بسر بصري ضعيف
إِنَّ فَرْقَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ
غريب وليس إسناده بقائم