محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
فَصَلَّى إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ
صححه
فَصَلَّى إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ
مصححا
لَا تُثَوِّبَنَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي إسرائيل الملائي
لَا تُثَوِّبَنَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
وهي الانقطاع فإن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك بلالا كما نص عليه غير واحد من الحفاظ قال الشافعي لا نعلم عبد الرحمن بن أبي ليلى رأى بلالا قط عبد الرحمن بالكوفة وبلال بالشام
لَا تُثَوِّبَنَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
فحصل تعليل الحديث بالضعف والانقطاع
لَا تُثَوِّبَنَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
لا يصح إسناده
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ قَدْ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
إنما نعرفه من حديث الأفريقي وقد ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره وقال أحمد لا أكتب حديث الأفريقي
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ قَدْ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
الأفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ قَدْ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره قال أحمد لا أكتب حديث الإفريقي ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ويقول هو مقارب
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ قَدْ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
إنما يعرف من حديث الإفريقي وقد ضعفه القطان وغيره قال ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ويقول هو مقارب الحديث قال والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ قَدْ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
هذا الحديث إنما يعرف من حديث الأفريقي وهو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره وقال أحمد لا أكتب حديثه قال ورأيت محمد ابن إسماعيل يقوي أمره ويقول هو مقارب الحديث
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ قَدْ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
ضعف الحديث
لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
هذا أصح يعني الطريق المرسل
لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
الموقوف أصح والزهري لم يسمع من أبي هريرة
لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
حديث لا ينادي بالصلاة إلا متوضئ والزهري لم يسمع من أبي هريرة
لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
هذا الحديث أصح من حديث لا يؤذن إلا متوضئ والزهري لم يسمع من أبي هريرة
لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
ففي حديث الزهري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤذن إلا متوضئ وعنه قال قال أبو هريرة لا ينادي بالصلاة إلا متوضئ رواهما الترمذي وقال هذا أصح من الأول وحديث أبي هرير
لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
رواهما الترمذي وقال هذا أصح من الأول وحديث أبي هريرة لم يرفعه ابن وهب والزهري لم يسمع من أبي هريرة
لَا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
رواهما الترمذي وقال هذا أصح من الأول وحديث أبي هريرة لم يرفعه ابن وهب والزهري لم يسمع من أبي هريرة
لَا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
الموقوف أصح والزهري لم يسمع من أبي هريرة
لَا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
ففي حديث الزهري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤذن إلا متوضئ وعنه قال قال أبو هريرة لا ينادي بالصلاة إلا متوضئ رواهما الترمذي وقال هذا أصح من الأول وحديث أبي هرير
لَا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
هذا أصح يعني الطريق المرسل
لَا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
وهذا أصح من الحديث الأول
لَا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
هذا الحديث أصح من حديث لا يؤذن إلا متوضئ والزهري لم يسمع من أبي هريرة
لَا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
حديث لا ينادي بالصلاة إلا متوضئ والزهري لم يسمع من أبي هريرة
لَا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
والزهري لم يسمع من أبي هريرة
لَا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
هذا أصح من حديث الزهري الذي يرويه عنه معاوية بن يحيى الصدفي عن أبي هريرة به
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا
وجابر بن يزيد الجعفي ضعفوه تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي
مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا
حديث غريب
مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا
هذا حديث غريب وجابر بن يزيد الجعفي ضعفوه
عَلَيَّ بِهِمَا ، فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا
صححه
عَلَيَّ بِهِمَا ، فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا
صححه الترمذي
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حديث غريب
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حديث غريب من هذا الوجه
صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ - وَالشَّيْخُ يَسْمَعُ - فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَإِنَّهُ يُعِيدُ
فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كُنَّا ثَلَاثَةً أَنْ يَتَقَدَّمَنَا أَحَدُنَا
وقد تكلم بعض الناس في إسماعيل بن مسلم من قبل حفظه
مَنْ صَلَّى لِلهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ
وقد روي هذا الحديث عن أنس موقوفا ولا أعلم أحدا رفعه إلا ما روى سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو وإنما يروى هذا عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس بن مالك قوله
مَنْ صَلَّى لِلهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ
ضعفه