محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
هذا حديث لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
لم يتابع ضمرة بن ربيعة على هذا الحديث وهو حديث خطأ عند أهل الحديث
أَنَّهُ قَرَأَهَا : قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي وَثَقَّلَهَا
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وأمية بن خالد وأبو الجارية العبدي شيخ مجهول ولا يعرف اسمه
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
صححه
نَهَى عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامَاتِ ، ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أَنْ يَدْخُلُوهَا فِي الْمَيَازِرِ
لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة وإسناده ليس بذاك القائم
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
لا نعلم أحدا قال عن أبي المليح عن أبيه غير سعيد بن أبي عروبة وأخرجهالترمذي عن أبي المليح عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وقال هذا أصح
إِذَا لَبِسْتُمْ ، وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَؤُوا بِأَيَامِنِكُمْ
لا نعلم أحدا رفعه غير عبد الصمد بن عبد الوارث عن شعبة
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ ، فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ
صححه
قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ ، وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ
غريب
وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلْقَ الْعَانَةِ ، وَتَقْلِيمَ الْأَظْفَارِ
وأخرجه الترمذي من حديث جعفر بن سليمان وقال هذا أصح من الحديث الأول يريد حديث صدقة بن موسى
يَا ثَوْبَانُ اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى آلِ فُلَانٍ أَهْلِ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ ، إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا
حميد بن أبي حميد إنما أنكر عليه هذا الحديث ولا أعلم له غيره
مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ
حديث غريب
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ قَتْلَاهَا فِي النَّارِ
حديث غريب
الْمَلْحَمَةُ الْكُبْرَى ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ
غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
وَلَا عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ
صححه
لَا تُقْطَعُ الْأَيْدِي فِي السَّفَرِ
غريب
إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ جُلِدَ مِائَةً ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ رَجَمْتُهُ
حديث النعمان في إسناده اضطراب
لَيْسَ عَلَى الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ حَدٌّ
حديث عاصم أصح
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ
صححه
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ مِنَ الْغَضَبِ
هذا حديث مرسل عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل مات معاذ في خلافة عمر بن الخطاب وقتل عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن أبي ليلى غلام ابن ست سنين
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخْتَشِعَ
لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان
لَا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ
غريب من هذا الوجه
اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ ، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِيهِمْ
غريب
اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ ، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِيهِمْ
غريب
لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ ، وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ ، رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ
غريب لا نعلم أحدا أسنده غير بشر بن عمر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : يَا بُنَيَّ
غريب من هذا الوجه
إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ أَخَاهُ وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ فَلَمْ يَفِ وَلَمْ يَجِئْ لِلْمِيعَادِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ
غريب وليس إسناده بالقوي علي بن عبد الأعلى ثقة وأبو النعمان مجهول وأبو وقاص مجهول
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهَ
هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور
اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا
قد اضطرب أصحاب أبي إسحاق في هذا الحديث
خَصْلَتَانِ أَوْ خَلَّتَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
صححه
مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُطَيِّنُ حَائِطًا لِي أَنَا وَأُمِّي ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللهِ
صححه
مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ
صححه
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ
هذا الحديث يعني حديث ابن عمر أصح شيء في هذا الباب
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
حديث جابر عن أبي قتادة غير محفوظ
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
وحديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح من حديث ابن لهيعة
م وَسَمِعتُ أَبَا عَمَّارٍ الحُسَينَ بنَ حُرَيثٍ يَقُولُ سَمِعتُ وَكِيعًا فَذَكَرَ نَحوَهُ وَهَكَذَا رَوَى مَنصُورٌ وَعُبَيدَةُ الضَّبِّيُّ
حديث أبي وائل عن حذيفة أصح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ
مرسل
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ
وكلا الحديثين مرسل ويقال لم يسمع الأعمش من أنس بن مالك ولا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
الْتَمِسْ لِي ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ
فيه اضطراب