محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مَعَهُ بِدِينَارٍ يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً
لا نعرفه إلا من هذا الوجه
لَا يَفْتَرِقَنَّ اثْنَانِ إِلَّا عَنْ تَرَاضٍ
هذا حديث غريب
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَالسِّنَّوْرِ
في إسناده اضطراب
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْهِرَّةِ
غريب
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا
ضعيف
كَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ ، وَيُثِيبُ عَلَيْهَا
لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عيسى بن يونس
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
صححه
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
قواه الدارمي
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
ليس إسناده عندي بمتصل
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بمتصل
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده عندي بمتصل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ
لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده عندي بمتصل
عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالْإِشْرَاكِ بِاللهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
هذا عندي أصح
خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ ، فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأَرْضٍ لَيْسَ فِيهَا مُسْلِمٌ
غريب وهو حديث ابن أبي زائدة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ
سألت عن هذا الحديث فقال لم يسمعه عندي عمرو من ابن عباس
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَا نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ
سألت عن هذا الحديث فقال لم يسمعه عندي عمرو من ابن عباس
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا
لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة وليس إسناده عندي بمتصل
مَنْ قَالَ فِي كِتَابِ اللهِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ
هذا حديث غريب وقد تكلم بعض أهل العلم في سهيل بن أبي حزم
اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شِفَاءً
صححه
اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شِفَاءً
ذكر أنه مرسل أصح
إِنَّ مِنَ الْعِنَبِ خَمْرًا ، وَإِنَّ مِنَ التَّمْرِ خَمْرًا
غريب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ ، وَتَمْرٍ
غريب
بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ ، وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ
لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع وقيس بن الربيع يضعف في الحديث
بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ ، وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ
لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع وقيس بن الربيع يضعف في الحديث
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لا نعرفه إلا من حديث علي بن الأقمر
نَهَى عَنْ لَبَنِ الْجَلَّالَةِ
صححه الترمذي
نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ
قد صحح لابن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن أبي أمامة وشرحبيل شامي
أَكَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حُبَارَى
حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
نُهِيَ عَنْ أَكْلِ الثُّومِ إِلَّا مَطْبُوخًا
ليس إسناده بذاك القوي
إِذَا وَقَعَتِ الْفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ فَإِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا
هو حديث غير محفوظ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ بُوذَوَيهِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ
هو حديث غير محفوظ
مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ
غريب
مَا كَانَ أَحَدٌ يَشْتَكِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلَّا قَالَ : احْتَجِمْ
حديث غريب
مَنْ حَسَا سُمًّا ، فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا
غيره أصح يعني الروايات التي جاءت بغير ذكر الخلود
مَنْ حَسَا سُمًّا ، فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا
هذه الزيادةخالدا مخلدا فيها الحديث بدونها أصح
مَنْ أَتَى كَاهِنًا
لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث حكيم الأثرم
كُلْ . ثِقَةً بِاللهِ ، وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ
غريب لا نعرفه إلا من حديث يونس بن محمد عن المفضل بن فضالة
أَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ ، فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشَرَةَ أَوَاقٍ فَهُوَ عَبْدٌ
غريب
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
هذا الحديث لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة ثم يشك فيه ثم يخالفه غيره فيه من هم أحفظ منه وجب التوقف فيه
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
هذا حديث لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة