محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ مَاءً
حديث الأسود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ قبل أن ينام يعني جنبا أصح من حديث أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماءويرون
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ثُمَّ يَنَامُ ثُمَّ يُفِيضُ عَلَيْهِ الْمَاءَ
هذا أصح من حديث أبي إسحاق كان النبي ينام وهو جنب ولا يمس ماء
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
حديث الأسود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ قبل أن ينام يعني جنبا أصح من حديث أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماءويرون
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
يرون أن هذا غلط من أبي إسحاق يعني في قوله لا يمس ماء
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
هذا أصح من حديث أبي إسحاق كان النبي ينام وهو جنب ولا يمس ماء
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
يرون هذا غلطا من أبي إسحاق
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا
هذا حديث فيه اضطراب
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ
مرسل
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
في إسناده اضطراب وسأل البخاري عنه فقال لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض في هذا بشيء
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
في إسناده اضطراب وسأل البخاري عنه فقال لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض في هذا بشيء
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
في إسناده اضطراب وسأل البخاري عنه فقال لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض في هذا بشيء
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
في إسناده اضطراب وسأل البخاري عنه فقال لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض في هذا بشيء
لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ الَّذِي يَرْجُو
حديث غريب
كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَلِصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَلِغَائِبِنَا وَشَاهِدِنَا
أعله بعكرمة بن عمار
كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَلِصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَلِغَائِبِنَا وَشَاهِدِنَا
حديث عكرمة بن عمار غير محفوظ وعكرمة ربما يهم في حديث يحيى
عَن عِمرَانَ بنِ يَزِيدَ عَن مَروَانَ الفَزَارِيِّ عَن عَوفٍ وَذَكَرَ آخَرَ كِلَاهُمَا عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن حَكِيمِ بنِ حِزَامٍ
مرسل
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
في إسناده اضطراب وسأل البخاري عنه فقال لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض في هذا بشيء
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَهْلِ قُبَاءٍ : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قَالَ : كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ
إنه حديث غريب من هذا الوجه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
إسناده ضعيف
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ
صححه الترمذي
مَا فِي إِدَاوَتِكَ ؟ قَالَ : نَبِيذٌ
أبو زيد مجهول لا يعرف له رواية غير هذا الحديث
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال محمد بن موسى المخزومي لا بأس به مقارب الحديث ويعقوب بن سلمة المدني لا يعرف له سماع من أبيه ولا يعرف لأبيه سماع من أبي هريرة
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَذَكَرَ وُضُوءَهُ
رواية عمرو بن الحارث عن حبان بن واسع أصح لأنه قد روى من غير وجه هذا الحديث عن عبد الله بن زيد وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ لرأسه ماء جديدا
وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَمَسَحَ
هذا حديث معلول
وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَمَسَحَ
هذا حديث معلول لم يسنده عن ثور غير الوليد بن مسلم
وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَمَسَحَ
حديث معلول لم يسنده عن ثور غير الوليد
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
وصححه أيضا يحيى بن معين فيما حكاه ابن عبد البر وأبو حامد بن الشرقي والبيهقي والحازمي
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إنه يلزم البخاري إخراجه فقد أخرج نظيره
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
قلت ليحيى أي شيء صح في مس الذكر قال حديث مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن مروان عن بسرة فإنه يقول فيه سمعت ولولا هذا لقلت لا يصح فيه شيء
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا الحديث وإن لم يخرجه الشيخان لاختلاف وقع في سماع عروة منها أو من مروان فقد احتجا بجميع رواته واحتج البخاري بمروان بن الحكم في عدة أحاديث فهو على شرط البخاري بكل حال