المحدثون›الترمذي

محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن

الثانية عشرةت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـثقة حافظ
صفحة الراوي ←
١١٬٤٩٠
حكم على حديث
٣٬٧٥١
صحيح
١٬٤٩٦
حسن
٤٠٥
ضعيف
المستدرك على الصحيحين

وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ فَأَخبَرَنَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِسفَرَائِنِيُّ حَدَّثَنِي خَالِي ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِي

والمطلب بن حنطب لا نعرف له سماعا من جابر

المستدرك على الصحيحين

وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ فَأَخبَرَنَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِسفَرَائِنِيُّ حَدَّثَنِي خَالِي ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِي

لا نعرف للمطلب سماعا من جابر

المستدرك على الصحيحين

تَحْمِلُ مَاءَ زَمْزَمَ

وصححه الحاكم

المستدرك على الصحيحين

أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ بَالَوَيهِ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا خَلَّادُ

وصححه الحاكم

المستدرك على الصحيحين

كَانَ إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ

غريب

المستدرك على الصحيحين

الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ

جزم بوقفه

المستدرك على الصحيحين

كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ

صححه

المستدرك على الصحيحين

لَوْلَا أَنْ تَجْزَعَ صَفِيَّةُ ، لَتَرَكْنَا حَمْزَةَ ، فَلَمْ نَدْفِنْهُ

غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر

المستدرك على الصحيحين

كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الَّذِي مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ

صححه

المستدرك على الصحيحين

الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى

صححه

المستدرك على الصحيحين

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ

المستدرك على الصحيحينضعيف

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

أسنده بعض أصحاب سفيان عن سفيان عن أبي إسحاق ولا يصح

المستدرك على الصحيحينضعيف

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

لا يصح

المستدرك على الصحيحين

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

قال البيهقي وقال الترمذي في علله حديث أبي بردة عن أبي موسى عندي والله أصح وإن كان سفيان الثوري وشعبة لا يذكران فيه عن أبي موسى لأنه قد ذكر في حديث شعبة أن سماعهما جميعا في وقت واحد

المستدرك على الصحيحين

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ

المستدرك على الصحيحين

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الشَّيبَانِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ ثَنَا حَاتِمُ بنُ يُونُسَ الجُرجَانِيُّ قَالَ

رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ

المستدرك على الصحيحين

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ

المستدرك على الصحيحين

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ

المستدرك على الصحيحين

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ

المستدرك على الصحيحين

إِذَا كَانَ عِنْدَ الرَّجُلِ امْرَأَتَانِ ، فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا

نقل عن البخاري قوله رواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا ثم قال وحديث همام أشبه وهو ثقة حافظ

المستدرك على الصحيحين

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْسِمُ ، فَيَعْدِلُ

هو أصح يعني المرسل من حديث حماد بن سلمة

المستدرك على الصحيحين

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْسِمُ ، فَيَعْدِلُ

روي مرسلا وهو أصح

المستدرك على الصحيحين

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْسِمُ ، فَيَعْدِلُ

أعله

المستدرك على الصحيحين

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ

الليث بن سعد ما أراه سمع من مشرح بن هاعان

المستدرك على الصحيحين

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ

الليث بن سعد ما أراه سمع من مشرح بن هاعان

المستدرك على الصحيحين

رَدَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ

أخرجه الترمذي وابن ماجه من رواية حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم رد ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بمهر جديد ونكاح جديد قال الترمذي وفي

المستدرك على الصحيحين

طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ

غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث مظاهر

المستدرك على الصحيحين

طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ

غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث مظاهر

المستدرك على الصحيحين

هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا يَقُولُ بِقَوْلِ الْحَسَنِ فِي أَمْرُكِ بِيَدِكِ ، أَنَّهُ ثَلَاثٌ

لا نعرفه إلا من حديث سليمان بن حرب

المستدرك على الصحيحين

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ

لا يتابع ضمرة على هذا الحديث وهو حديث خطأ عند أهل الحديث

المستدرك على الصحيحين

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ

لا يتابع ضمرة عليه وهو خطأ عند أهل الحديث

المستدرك على الصحيحين

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ

هذا الحديث لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة ثم يشك فيه ثم يخالفه غيره فيه من هم أحفظ منه وجب التوقف فيه

المستدرك على الصحيحين

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ

رجح الترمذي إرساله وقال الترمذي خطأ

المستدرك على الصحيحين

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ ، كَمَا أُنْزِلَ

علقمة لم يسمع من عمر

المستدرك على الصحيحين

قَالَ : " آمِينَ " يَخْفِضُ بِهَا صَوْتَهُ

قال وسمعت محمدا يقول حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ فيه شعبة في مواضع فقال عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه عن علقمة وليس فيه علقمة وإنما هو حجر

المستدرك على الصحيحين

لَمَّا نَزَلَتْ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، قَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا

صححه

المستدرك على الصحيحين

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ أَيَّ هَؤُلَاءِ الْبِلَادِ الثَّلَاثِ نَزَلْتَ فَهِيَ دَارُ هِجْرَتِكَ : الْمَدِينَةُ أَوِ الْبَحْرَيْنِ أَوْ قِنَّسْرِينُ

غريب

المستدرك على الصحيحين

عُمْرَةُ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَعُمْرَةُ الْقَضَاءِ مِنْ قَابِلٍ

ذكر أنه روي مرسلا

المستدرك على الصحيحين

هَذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ

هذا مرسل عبد الله بن حنطب لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم

المستدرك على الصحيحين

لَوْلَا أَنَّ صَفِيَّةَ تَجِدُ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ

غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر