المحدثون›الترمذي

محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن

الثانية عشرةت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـثقة حافظ
صفحة الراوي ←
١١٬٤٩٠
حكم على حديث
٣٬٧٥١
صحيح
١٬٤٩٦
حسن
٤٠٥
ضعيف
الأحاديث المختارة

رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ ابْنَتَهُ عَلَى زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ

أخرجه الترمذي وابن ماجه من رواية حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم رد ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بمهر جديد ونكاح جديد قال الترمذي وفي

الأحاديث المختارة

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ وَكَانَ إِسْلَامُهَا

أخرجه الترمذي وابن ماجه من رواية حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم رد ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بمهر جديد ونكاح جديد قال الترمذي وفي

الأحاديث المختارة

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ

أخرجه الترمذي وابن ماجه من رواية حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم رد ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بمهر جديد ونكاح جديد قال الترمذي وفي

الأحاديث المختارة

رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي الْعَاصِ زَيْنَبَ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ ، وَلَمْ يُحْدِثْ شَيْئًا

أخرجه الترمذي وابن ماجه من رواية حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم رد ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بمهر جديد ونكاح جديد قال الترمذي وفي

الأحاديث المختارة

اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عُمَرٍ

ذكر أنه روي مرسلا

الأحاديث المختارة

اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَ عُمَرٍ

ذكر أنه روي مرسلا

الأحاديث المختارة

اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَ عُمَرٍ

ذكر أنه روي مرسلا

الأحاديث المختارة

لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعِيشَتَهُمْ

وقد رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل عن عبيد الله القواريري عن فضيل بن عياض عن سليمان الأعمش عن أبي يحيى عن مجاهد فلعل الأعمش سمعه من مجاهد ومن أبي يحيى عنه أو لعله كان يدلسه

الأحاديث المختارة

حَبِيبُ بنُ أَبِي ثَابِتِ وَاسمُ أَبِيهِ قَيسٌ بنِ دِينَارٍ الأَسَدِيُّ أَبُو يَحيَى الكُوفِيُّ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ

وصحح الترمذي في كتابه حديثا من رواية حبيب عن ابن عمر وهو حديث بني الإسلام على خمس

الأحاديث المختارة

لَا رُقْبَى وَلَا عُمْرَى

وصحح الترمذي في كتابه حديثا من رواية حبيب عن ابن عمر وهو حديث بني الإسلام على خمس

المستدرك على الصحيحين

لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ

صححه الترمذي وقال لا نعرف له عبد الله بن أبي الجدعاء إلا هذا

المستدرك على الصحيحين

لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ

صححه الترمذي وقال لا نعرف له عبد الله بن أبي الجدعاء إلا هذا

المستدرك على الصحيحين

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ لَمْ يَرْفَعْ أَحَدٌ مِنَّا رَأْسَهُ

غريب لا نعرفه إلا من حديث الحكم بن عطية

المستدرك على الصحيحين

مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

إنه يلزم البخاري إخراجه فقد أخرج نظيره

المستدرك على الصحيحين

مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

وصححه أيضا يحيى بن معين فيما حكاه ابن عبد البر وأبو حامد بن الشرقي والبيهقي والحازمي

المستدرك على الصحيحين

مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

هذا الحديث وإن لم يخرجه الشيخان لاختلاف وقع في سماع عروة منها أو من مروان فقد احتجا بجميع رواته واحتج البخاري بمروان بن الحكم في عدة أحاديث فهو على شرط البخاري بكل حال

المستدرك على الصحيحين

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ

سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال محمد بن موسى المخزومي لا بأس به مقارب الحديث ويعقوب بن سلمة المدني لا يعرف له سماع من أبيه ولا يعرف لأبيه سماع من أبي هريرة

المستدرك على الصحيحين

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ

سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال محمد بن موسى المخزومي لا بأس به مقارب الحديث ويعقوب بن سلمة المدني لا يعرف له سماع من أبيه ولا يعرف لأبيه سماع من أبي هريرة

المستدرك على الصحيحينضعيف

كَانَ " يَسْتَدْفِئُ بِهَا بَعْدَ الْغُسْلِ

لا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء

المستدرك على الصحيحينضعيف

كَانَ لَهُ خِرْقَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ

لا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء

المستدرك على الصحيحين

إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ

صححه الترمذي

المستدرك على الصحيحين

إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الْوَلَهَانُ فَاحْذَرُوهُ

في إسناده خارجة بن مصعب وليس بالقوي عند أصحابنا وضعفه ابن المبارك وهو حديث غريب وليس إسناده بالقوي عند أهل الحديث لأنا لا نعلم أحدا أسنده غير خارجة

المستدرك على الصحيحينضعيف

يَا عُمَرُ ، لَا تَبُلْ قَائِمًا

حديث ضعيف رواه عبد الكريم بن المخارق أبو أمية وهو ضعيف

المستدرك على الصحيحين

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ

في إسناده اضطراب

المستدرك على الصحيحين

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ

في إسناده اضطراب وسأل البخاري عنه فقال لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض في هذا بشيء

المستدرك على الصحيحين

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ

حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب

المستدرك على الصحيحين

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ

حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب

المستدرك على الصحيحين

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ

في إسناده اضطراب وسأل البخاري عنه فقال لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض في هذا بشيء

المستدرك على الصحيحين

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ

في إسناده اضطراب

المستدرك على الصحيحين

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ

حديث أبي عوانة أصح من حديث هشيم لأن يزيد بن هارون روى عن شعبة عن أبي بشر نحو رواية أبي عوانة

المستدرك على الصحيحين

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ

حديث أبي عوانة أصح من حديث هشيم لأن يزيد بن هارون روى عن شعبة عن أبي بشر نحو رواية أبي عوانة

المستدرك على الصحيحين

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ

حديث أبي عوانة أصح من حديث هشيم لأن يزيد بن هارون روى عن شعبة عن أبي بشر نحو رواية أبي عوانة

المستدرك على الصحيحين

إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ

هذا الحديث إسناده مجهول لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم

المستدرك على الصحيحين

إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ

لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم وهو إسناد مجهول

المستدرك على الصحيحين

اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ

هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث الليث عن ابن عجلان وقد روى هذا الحديث ابن عيينة وغير واحد عن سمي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا وكأن رواية هؤلاء أصح من رو

المستدرك على الصحيحين

اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ

وروي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي مرسلا والمرسل أصح من المتصل عن أبي هريرة عنو النبي

المستدرك على الصحيحين

عَجِلَ هَذَا " فَدَعَاهُ فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ : " إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ

صححه

المستدرك على الصحيحين

عَجِلَ هَذَا " فَدَعَاهُ فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ : " إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ

صححه

المستدرك على الصحيحين

كَانَ " يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ يَمِيلُ إِلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ قَلِيلًا شَيْئًا

رجح رواية الوقف

المستدرك على الصحيحين

كَانَ " يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ يَمِيلُ إِلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ قَلِيلًا شَيْئًا

هذا حديث لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه