محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
روي مرسلا عن الزهري قال الترمذي وأهل الحديث يرون أنه أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
أهل الحديث كلهم يرون الحديث المرسل في ذلك أصح
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
روي مرسلا عن الزهري قال الترمذي وأهل الحديث يرون أنه أصح
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
أهل الحديث كلهم يرون الحديث المرسل في ذلك أصح
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ
أهل الحديث كلهم يرون الحديث المرسل في ذلك أصح
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ
روي مرسلا عن الزهري قال الترمذي وأهل الحديث يرون أنه أصح
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
صححه
لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ
أعله
لَعَنَ اللهُ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
صححه
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ
صححه
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِطُهُورٍ
هذا الحديث يعني حديث ابن عمر أصح شيء في هذا الباب
إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
حديث أبي الدرداء أصح من حديث أبي هريرة المرفوع في هذا الباب يعني حديث أبي الدرداء أنه صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
غريب لا نعرفه إلا من رواية عيسى بن يونس عن هشام
اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عُمَرٍ
ذكر أنه روي مرسلا
صَيْدُ الْبَرِّ حَلَالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ ، أَوْ يُصَادَ لَكُمْ
لا نعرف للمطلب سماعا من جابر
صَيْدُ الْبَرِّ حَلَالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ ، أَوْ يُصَادَ لَكُمْ
والمطلب بن حنطب لا نعرف له سماعا من جابر
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
قال البيهقي وقال الترمذي في علله حديث أبي بردة عن أبي موسى عندي والله أصح وإن كان سفيان الثوري وشعبة لا يذكران فيه عن أبي موسى لأنه قد ذكر في حديث شعبة أن سماعهما جميعا في وقت واحد
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا لَا أَمْلِكُ
هو أصح يعني المرسل من حديث حماد بن سلمة
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا لَا أَمْلِكُ
أعله
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا لَا أَمْلِكُ
روي مرسلا وهو أصح
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ ، فَمَالَ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى
نقل عن البخاري قوله رواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا ثم قال وحديث همام أشبه وهو ثقة حافظ
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَلَا الْمَصَّتَانِ
غير محفوظ
لَا يَجْتَمِعُ فِي جَوْفِ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَفَيْحُ جَهَنَّمَ
صححه
الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ
صححه
فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً
ذكر الترمذي أن بعضهم رواه مرسلا وأنه أصح
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْجَهْلِ ، كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
مرسل
لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
قواه الدارمي
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ
غيره أصح يعني الروايات التي جاءت بغير ذكر الخلود
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ
هذه الزيادةخالدا مخلدا فيها الحديث بدونها أصح
مَنْ خَنَقَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا فَقَتَلَهَا خَنَقَ نَفْسَهُ فِي النَّارِ
غيره أصح يعني الروايات التي جاءت بغير ذكر الخلود
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ ، وَوُرِّثَ
هذا حديث قد اضطرب الناس فيه فرواه بعضهم عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا ورواه أشعث بن سوار وغير واحد عن أبي الزبير عن جابر موقوفا وكأن الموقوف أصح
إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِيَ الْجِنِّ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ
كأن رواية إسماعيل أصح من رواية حفص بن غياث
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
صححه الترمذي وقال لا نعرف له عبد الله بن أبي الجدعاء إلا هذا
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
علقمة لم يسمع من عمر