محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
الوقف أصح
وَأَخبَرَنِي ابنُ عَبدِ الحَكَمِ أَنَّ ابنَ وَهبٍ أَخبَرَهُم بِمِثلِهِ سَوَاءً وَزَادَ قَالَ وَقَالَ لِي مَالِكٌ وَاللَّيثُ بِمِثلِهِ
الوقف أصح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ
حديث أبي الدرداء أصح شيء في القيء والرعاف
إِذَا اسْتَقَاءَ الصَّائِمُ أَفْطَرَ
غريب لا نعرفه إلا من رواية عيسى بن يونس عن هشام
إِذَا اسْتَقَاءَ الصَّائِمُ أَفْطَرَ
حديث أبي الدرداء أصح من حديث أبي هريرة المرفوع في هذا الباب يعني حديث أبي الدرداء أنه صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
حديث أبي الدرداء أصح من حديث أبي هريرة المرفوع في هذا الباب يعني حديث أبي الدرداء أنه صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
غريب لا نعرفه إلا من رواية عيسى بن يونس عن هشام
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ ؛ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حديث خطأ
بَابُ صَدَقَةِ البَقَرِ بِذِكرِ لَفظٍ مُجمَلٍ غَيرِ مُفَسَّرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
ذكر الترمذي أن بعضهم رواه مرسلا وأنه أصح
ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَغرَاءَ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن شَقِيقِ بنِ سَلَمَةَ وَإِبرَاهِيمَ
ذكر الترمذي أن بعضهم رواه مرسلا وأنه أصح
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَزِيرِ الوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ الأَزرَقُ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي
ذكر الترمذي أن بعضهم رواه مرسلا وأنه أصح
بَعَثَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ ، وَأَخْبَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا
ذكر الترمذي أن بعضهم رواه مرسلا وأنه أصح
لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادَ لَكُمْ
لا نعرف للمطلب سماعا من جابر
لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادَ لَكُمْ
والمطلب بن حنطب لا نعرف له سماعا من جابر
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدٌ يَعنِي ابنَ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن يَحيَى بنِ عَبدِ اللهِ
والمطلب بن حنطب لا نعرف له سماعا من جابر
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدٌ يَعنِي ابنَ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن يَحيَى بنِ عَبدِ اللهِ
لا نعرف للمطلب سماعا من جابر
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
روى بعض أصحاب الزهري في حديث الصعب لحم حمار وحش وهو غير محفوظ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ ، فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ
صححه
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ
صححه
كَانَ ذُو الْكِفْلِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ مِنْ شَيْءٍ ، فَهَوِيَ امْرَأَةً ، فَرَاوَدَهَا عَلَى نَفْسِهَا
غير محفوظ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ
صححه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
رواية عمرو بن الحارث عن حبان بن واسع أصح لأنه قد روى من غير وجه هذا الحديث عن عبد الله بن زيد وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ لرأسه ماء جديدا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
حديث أبي الدرداء أصح شيء في القيء والرعاف
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
إنه يلزم البخاري إخراجه فقد أخرج نظيره
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا الحديث وإن لم يخرجه الشيخان لاختلاف وقع في سماع عروة منها أو من مروان فقد احتجا بجميع رواته واحتج البخاري بمروان بن الحكم في عدة أحاديث فهو على شرط البخاري بكل حال
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
قلت ليحيى أي شيء صح في مس الذكر قال حديث مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن مروان عن بسرة فإنه يقول فيه سمعت ولولا هذا لقلت لا يصح فيه شيء
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
وصححه أيضا يحيى بن معين فيما حكاه ابن عبد البر وأبو حامد بن الشرقي والبيهقي والحازمي
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ
صححه الترمذي
كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، فَرَأَى رَجُلًا قَدْ أَحْدَثَ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَنْزِعَ خُفَّيْهِ لِلْوُضُوءِ
أبو مسلم مولى زيد بن صوحان لا أعرف اسمه ولا أعرف له غير هذا الحديث
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أبو مسلم مولى زيد بن صوحان لا أعرف اسمه ولا أعرف له غير هذا الحديث
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
في إسناده اضطراب وسأل البخاري عنه فقال لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض في هذا بشيء
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
في إسناده اضطراب وسأل البخاري عنه فقال لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض في هذا بشيء
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ - يَعْنِي الْعِشَاءَ
حديث أبي عوانة أصح من حديث هشيم لأن يزيد بن هارون روى عن شعبة عن أبي بشر نحو رواية أبي عوانة
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ
ضعيف منقطع أو مرسل
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ ، وَأَنْ تُطَيَّبَ وَتُنَظَّفَ
مرسلا قال وهذا أصح من الأول أي من مسند عائشة