محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : بِمَ كَانَ يُوتِرُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث حسن غريب
كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ
حسن غريب تفرد به قتيبة لا يعرف أحد رواه عن الليث غيره
مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
قال ابن القطان فحق هذا الحديث أن يكون حسنا
لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا
قال ابن القطان فحق هذا الحديث أن يكون حسنا
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
حديث حسن غريب
مَا مِنْ رَجُلٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ
حسنه
خَلَقْتُ خَلْقًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
حسن غريب من حديث ابن عمر لا نعرفه إلا من هذا الوجه
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ
صححه الترمذي
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا الحديث وإن لم يخرجه الشيخان لاختلاف وقع في سماع عروة منها أو من مروان فقد احتجا بجميع رواته واحتج البخاري بمروان بن الحكم في عدة أحاديث فهو على شرط البخاري بكل حال
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
قلت ليحيى أي شيء صح في مس الذكر قال حديث مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن مروان عن بسرة فإنه يقول فيه سمعت ولولا هذا لقلت لا يصح فيه شيء
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إنه يلزم البخاري إخراجه فقد أخرج نظيره
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
وصححه أيضا يحيى بن معين فيما حكاه ابن عبد البر وأبو حامد بن الشرقي والبيهقي والحازمي
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
حديث مالك ومن تابعه أصح من رواية عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة
إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
رواية أبي هريرة أصح الروايات في ذلك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ
تكفينه في ثلاثة أثواب بيض أصح ما ورد في كفنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
تكفينه في ثلاثة أثواب بيض أصح ما ورد في كفنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
روي مرسلا عن الزهري قال الترمذي وأهل الحديث يرون أنه أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
أهل الحديث كلهم يرون الحديث المرسل في ذلك أصح
لَا تَجِبُ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
ورواه أيوب وعبيد الله بن عمر وغير واحد عن نافع عن ابن عمر موقوفا وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث ضعفه أحمد وابن المديني وغيرهما وهو كثير الغلط ثم أخرجه عن أيوب عن نافع عن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى النَّاسِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
تفرد مالك بقوله من المسلمين دون أصحاب نافع
لَا يَصُومُ إِلَّا مَنْ أَجْمَعَ قَبْلَ الْفَجْرِ
حديث حفصة حديث لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه وقد روي عن نافع عن ابن عمر قوله وهو أصح وهكذا أيضا روي هذا الحديث عن الزهري موقوفا ولا نعلم أحدا رفعه إلا يحيى بن أيوب
اقْضِيَا مَكَانَهُ يَوْمًا آخَرَ
الأصح عن الزهري مرسل
اقْضِيَا مَكَانَهُ يَوْمًا آخَرَ
وروى صالح بن أبي الأخضر ومحمد بن أبي حفصة هذا الحديث عن الزهري عن عروة عن عائشة مثل هذا ورواه مالك بن أنس ومعمر وعبيد الله بن عمر وزياد بن سعد وغير واحد من الحفاظ عن الزهري عن عائش
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثُمَّ ارْتَجَعَهَا قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا
المرسل أصح
نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ
صححه
إِلَّا مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ
صححه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
حديث أبي الدرداء أصح شيء في القيء والرعاف
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا الحديث وإن لم يخرجه الشيخان لاختلاف وقع في سماع عروة منها أو من مروان فقد احتجا بجميع رواته واحتج البخاري بمروان بن الحكم في عدة أحاديث فهو على شرط البخاري بكل حال
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
وصححه أيضا يحيى بن معين فيما حكاه ابن عبد البر وأبو حامد بن الشرقي والبيهقي والحازمي
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إنه يلزم البخاري إخراجه فقد أخرج نظيره
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ
صححه الترمذي
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
هذا الحديث يعني حديث ابن عمر أصح شيء في هذا الباب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ
هذا حديث معلول لم يسنده عن ثور غير الوليد بن مسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ
حديث معلول لم يسنده عن ثور غير الوليد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ
هذا حديث معلول
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ المَسرُوقِيُّ وَإِبرَاهِيمُ بنُ أَحمَدَ بنِ يَعِيشَ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ عَن عُبَيدِ
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَرَأَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حديث معلول
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ
ذكر الترمذي أن بعضهم رواه مرسلا وأنه أصح
فِي ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ
عبيدة لم يسمع من أبيه ثم أسند عن عمرو بن مرة قال سألت أبا عبيدة هل تذكر من عبد الله شيئا قال لا