٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن زياد النيسابوري ، والدارقطني : ثقة

وقال مسلمة بن القاسم في كتاب «الصلة» : كان ثقة . وكذا قاله الدارقطني في كتاب « الجرح والتعديل » .

وقال مسلمة بن القاسم في كتاب «الصلة» : كان ثقة . وكذا قاله الدارقطني في كتاب « الجرح والتعديل » .

قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : حماد بن جعفر ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حماد بن جعفر بصري ثقة

قال ابن معين : ثقة

وقال ابن عمار والنسائي : ثقة

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ثقة ، ولم أسمع منه

وقال ابن عمار والنسائي : ثقة

وقال مجاهد بن موسى : كتبنا عنه ، وهشيم حي، ومدحه يحيى بن معين ، ووثقه

وقال مجاهد بن موسى : كتبنا عنه ، وهشيم حي، ومدحه يحيى بن معين ، ووثقه

وقال النسائي : ثقة

وقال ابن معين : ثقة أمي

وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة، كان أميا لا يكتب ، وكان يقرأ الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى يعني ابن معين يقول : حماد بن خالد الخياط ثقة ، وهو مدنى ، وكان أميا لا يكتب ، وكان يقرأ الحديث

وقال ابن المديني : كان من أهل المدينة ، وكان ثقة عندنا

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة ، كان أميا لا يكتب ، وكان يقرأ الحديث

وقال علي ابن المديني : كان ثقة عندنا ، وكان من أهل المدينة

وقال ابن الجنيد ، عنه : ثقة

وقال ابن عمار : كان قاضيا على المدائن فهرب منها، وكان من ثقات الناس، رأيته بمكة

قال أبو زرعة : حدثنا أبو زياد حماد بن زاذان ، وكان ثقة .

وقال أبو زرعة : كان ثقة

وقال يعقوب بن شيبة في «مسنده» : حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة ، وكل ثقة ، غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ، ويوقف المرفوع كثير الشك بتوقيه ، وكان جليلا ، ولم يكن له كتاب يرجع إليه ، فكان أحيانا يذكر فيرفع الحديث ، وأحيانا يهاب الحديث ولا يرفعه . قال يعقوب : وكان يعد من المتثبتين في أيوب خاصة ،

وقال الخليلي في «الإرشاد» : ثقة متفق عليه ، رضيه الأئمة وروى عنه الثوري حديثين ، وكان ثقة وبين مالك مكاتبه ، وكان يعجبه رأى مالك ، وأسباطه قضاة مالكيون ، والمعتمد في حديث تفرد به حماد يخالفه غيره عليه والرجوع إليه .

وقال أبو بكر الخلال : أخبرني محمد بن جعفر قال : حدثنا أبو الحارث : أن أبا عبد الله قيل له : أيما أحب إليك حماد بن زيد ، أو حماد بن سلمة ؟ قال : ما منهما إلا ثقة ، وحماد بن سلمة أقدم سماعا من أيوب ، وكتب عنه قديما في أول أمره ، وحماد بن زيد أكثر مجالسة له فهو أشد معرفة به

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : حماد بن سلمة ثقة

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني محمد بن مطهر المصيصي ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حماد بن سلمة عندنا ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : حماد بن سلمة ثقة

وحكى أبو الوليد الباجي في " رجال البخاري " : أن النسائي سئل عنه فقال : ثقة . قال الحاكم ابن مسعدة : فكلمته فيه ، فقال : ومن يجترئ يتكلم فيه . لم يكن عند القطان هناك . ثم جعل النسائي يذكر الأحاديث التي انفرد بها في الصفات كأنه خاف أن يقول الناس : تكلم في حماد من طريقها .

حدثنا محمد بن علي ، حدثني عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى : فحماد بن سلمة ؟ قال : ثقة ، قلت : فحماد أحب إليك - يعني - في قتادة أم أبو هلال ؟ فقال : حماد أحب إلي ، قلت : فأبو عوانة أحب إليك أو حماد ؟ فقال : أبو عوانة قريب من حماد .

سمعت حامد بن محمد بن شعيب يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : حماد بن سلمة ثقة .

وقال أيضا : أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال : حدثنا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله ، وقيل له : حماد بن سلمة ، وحماد بن زيد إذا اجتمعا في حديث أيوب أيهما أحب إليك ؟ قال : ما فيهما إلا ثقة ، إلا أن ابن سلمة أقدم سماعا كتب عن أيوب في أول أمره ، وحماد بن زيد أشد له معرفة ؛ لأنه كان يكثر مجالسته .

وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : قال النسائي : ثقة . قال القاسم بن مسعدة : فكلمته فيه فقال : ومن يجترئ يتكلم فيه ، لم يكن عند القطان هناك ، ولكنه روى عنه أحاديث دارى بها أهل البصرة . ثم جعل يذكر النسائي الأحاديث التي انفرد بها في التشبيه كأنه ذهب مخافة أن يقول الناس : تكلم في حماد من طريقها . ثم قال : حمقاء أصحاب الحديث ذكروا من حديثه حديثا منكرا عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : « إذا سمع أحدكم الأذان والإناء على يده » .

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : عن أبيه ثقة

روى عنه ابن أبي شيبة ، ومحمد بن المثنى ، ومحمد بن بشار ، وعباس العنبري ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو ثقة .

قال أبو حاتم : ثقة