أورده ابن شاهين في الصحابة ، وهو خطأ نشأ عن سقط حرف واحد، فأخرج من طريق وهب بن جرير ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن كردوس رجل من الصحابة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - : قال لأن أجلس هذا المجلس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب ، وهذا الحديث رواه علي بن الجعد وغيره عن شعبة ، فقال : عن كردوس ، عن رجل . فسقط من سند ابن شاهين عن قبل قوله : رجل
وذكره ابن منده ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر في " الصحابة " ، وقد بينت في " الإصابة " وهمهم في ذلك
وذكره ابن منده ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر في " الصحابة " ، وقد بينت في " الإصابة " وهمهم في ذلك
ولم أر من ذكره في الصحابة على قاعدتهم في ذلك ، وقد ذكرته في " الإصابة " . وأورده ابن عدي تبعا للبخاري
ولم أر من ذكره في الصحابة على قاعدتهم في ذلك ، وقد ذكرته في " الإصابة " . وأورده ابن عدي تبعا للبخاري
ذكره ابن السكن وغيره في الصحابة
ولما ذكره أبو نعيم الحافظ في جملة الصحابة قال : ذكره ابن خزيمة في جملة الصحابة
وقال ابن منده : ذكره ابن خزيمة في الصحابة ولا يثبت .
وقال ابن منده : ذكره ابن خزيمة في الصحابة ولا يثبت .
وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو منصور الباوردي وابن السكن وابن منده .
وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو منصور الباوردي وابن السكن وابن منده .
وذكره ابن حبان في الصحابة ، ثم غفل فذكره في التابعين
نعم ذكره ابن حبان في الصحابة ، فقال : مالك بن عبد الله الخزاعي له صحبة ، حديثه عند أهل الكوفة ، ولم أقف على سلف التردد في اسم أبيه
وذكره ابن حبان في الصحابة تبعا للبخاري . فقال مالك بن عبد الله الخثعمي : له صحبة ، سكن الشام وحديثه عند أهلها ، ثم ذكره في التابعين
وذكره ابن حبان في الصحابة تبعا للبخاري . فقال مالك بن عبد الله الخثعمي : له صحبة ، سكن الشام وحديثه عند أهلها ، ثم ذكره في التابعين
ذكره ابن شاهين في الصحابة وقال : هو أبو العشراء الدارمي - ووهم في ذلك ، وإنما هو اسم والد أبي العشراء ؛ فإن الراجح في اسم أبي العشراء أنه أسامة بن مالك بن قهطم .
قال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة ، ولا يثبت ، وروايته عن عبد الرحمن بن أبي بكرة
وكذا ذكره أبو بكر الجعابي ، وأبو نعيم ، وغير واحد في الصحابة لإدراكه
ذكره يحيى بن منده غير مطول فقال : كان من أئمة الحديث ، والمعتمد عليه في معرفة الصحابة والعلل .
وذكره ابن عبد البر فقال : محمد بن بشر الأنصاري ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه ابنه يحيى ، زعم بعضهم أن حديثه مرسل . كذا ذكره : محمد بن بشر - بكسر الموحدة وسكون المعجمة ، وتبع في ذلك ابن أبي حاتم ؛ فإنه ذكره فيمن اسم أبيه بشر مع محمد بن بشر العبدي ، ولكن ذكره بوزن عظيم جميع من تقدم.
وذكره ابن عبد البر فقال : محمد بن بشر الأنصاري ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه ابنه يحيى ، زعم بعضهم أن حديثه مرسل . كذا ذكره : محمد بن بشر - بكسر الموحدة وسكون المعجمة ، وتبع في ذلك ابن أبي حاتم ؛ فإنه ذكره فيمن اسم أبيه بشر مع محمد بن بشر العبدي ، ولكن ذكره بوزن عظيم جميع من تقدم.
وابن حبان ذكره في الصحابة
أورده في الصحابة على قاعدتهم فيمن له رؤية
ذكره بعضهم في الصحابة ، وأنكر ذلك أبو حاتم بن حبان ،
ذكره البغوي وابن شاهين وابن حبان وغيرهم في الصحابة
ذكره البغوي وابن شاهين وابن حبان وغيرهم في الصحابة
وقد قال ابن منده : لا يعرف في الشاميين ، ولا في المصريين ذكره في الصحابة.
ذكره ابن شاهين في الصحابة وعزاه لابن سعد ، وابن سعد إنما ذكره في التابعين .
ذكره ابن منده في " الصحابة " ، وبين أنه تابعي لا تصح له صحبة
لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض
لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض
قال أبو موسى في الذيل : ذكره بعض الحفاظ . ثم أخرج من طريق شعبة عن واقد بن محمد : سمعت صفوان بن سليم يحدث عن محمد بن سهل بن أبي حثمة - أو عن سهل بن أبي حثمة - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في سترة المصلي . قلت : هو مرسل أو منقطع ؛ لأنه إن كان المحفوظ عن محمد بن سهل فهو مرسل ، لأنه تابعي لم يولد إلا بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بمدة ، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما مات كانت سن سهل بن أبي حثمة ثمان سنين ، وإن كان عن سهل فهو منقطع ؛ لأن صفوان لم يسمع من سهل . وعلى تقدير ذلك فلا يدخل هذا السند في ذلك ، والله أعلم .
ذكره ابن سعد والبغوي والباوردي وابن السكن وغيرهم في الصحابة ، وقال ابن سعد : عداده في أهل الكوفة .
وذكره أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده في " جملة الصحابة " ، وكذلك ابن فتحون ، وأبو الحسين بن قانع
وذكره أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده في " جملة الصحابة " ، وكذلك ابن فتحون ، وأبو الحسين بن قانع
وذكر أبو القاسم البغوي أن أبا بكر بن أبي داود الحافظ ذكره في " الصحابة " ، وذكره فيهم أيضا ابن منده وأبو نعيم ، وابن فتحون ، مستدركا على أبي عمر .
وذكر أبو القاسم البغوي أن أبا بكر بن أبي داود الحافظ ذكره في " الصحابة " ، وذكره فيهم أيضا ابن منده وأبو نعيم ، وابن فتحون ، مستدركا على أبي عمر .
وذكره ابن أبي داود والباوردي في الصحابة
ذكره البغوي والباوردي وابن السكن وابن شاهين وابن منده وغيرهم في الصحابة ،
ذكره البغوي والباوردي وابن السكن وابن شاهين وابن منده وغيرهم في الصحابة ،