عمر بن عبد العزيز
وقال شعبة عن محمد بن عبد الرحمن : قال لي عمر بن عبد العزيز : ما بقي أحد أعلم بحديث عائشة من عمرة . قال شعبة : وكان عبد الرحمن بن القاسم يسألها عن حديث عائشة
وذكر فيه أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبيه أبي بكر ابن حزم أن سل محمد بن ثابت عن حديثه فإنه رضى
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه
وفي " تاريخ البخاري الصغير " : ثنا جنادة ، ثنا مخلد بن حسين عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب المحاربي قال : قال عمر بن عبد العزيز : ما قال الزهري مما رواه فاشدد يديك ، وما أتاك عن رأيه فانبذ به .
وعن يعقوب بن عبد الرحمن أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن شهاب ليقدم عليه فأبطأ عنه ؛ فلما قدم قال : يا ابن شهاب أما لو كان غيرنا ما أبطأت عنه لقد قلبتك ظهرا لبطن فوجدتك بني دنيا .
وقال عبد الرزاق عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل . قال : فائتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه . قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف حدثني ابن أبي أسامة الرقي ، نا أبي عن جعفر بن برقان ، عن عمرو بن ميمون عن عمر بن عبد العزيز قال : ما رأيت أحدا أحسن سوقا للحديث إذا حدث من الزهري .
وقال معمر : كان محمد قصيرا ، وكان أول داخل وآخر خارج على عمر بن عبد العزيز ، وكان أراد أن يستعمله على العراق فبلغه أنه يقول : إن عمرا يتعلم مني . فقال : قد تعلمنا منه علما كثيرا . ثم جفاه بعد .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى أنا محمود بن غيلان ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز : عليكم بابن شهاب هذا فإنكم لا تلقون أحدا أعلم بالسنة الماضية منه .
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني أنا عبد الرزاق عن معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز لحلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل قال : فأتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة (47 م 5) ماضية منه ، قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ
وقال جعفر بن برقان وفرات بن سلمان : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال : إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجراجة .
وقال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، وفرات بن سلمان، قالا : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال: إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجاجا
وقال مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران : كنت عند عمر بن عبد العزيز، فلما قمت من عنده، قال: إذا ذهب هذا، وضرباؤه صار الناس بعده رجراجة
وقال جعفر بن برقان وفرات بن سلمان : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال : إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجراجة .
وقال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، وفرات بن سلمان، قالا : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال: إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجاجا
وقال ضمرة بن ربيعة عن قادم بن ميسور : بعث عمر بن عبد العزيز إلى هانئ بن كلثوم يستخلفه على فلسطين ، فأبى ، ومات في ولايته ، فقال : عند الله أحتسب صحبة هانئ الجيش
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : إن عمر بن عبد العزيز بعث يزيد بن أبي مالك إلى بني نمير يفقههم ويقرئهم . وقال أيضا : لم يكن عندنا أعلم بالقضاء منه ، لا مكحول ولا غيره
وقال يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، حدثنا نوفل بن أبي عقرب : كنت عند عمر بن عبد العزيز ، فذكر رجل يزيد بن معاوية ، فقال : قال أمير المؤمنين يزيد ؟ فقال له عمر : تقول أمير المؤمنين ؟ وأمر به فضرب عشرين سوطا