المديني
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : الأسود بن قيس روى عن عشرة مجهولين لا يعرفون
وقال ابن البراء عن ابن المديني : روى عن عشرة مجهولين لا يعرفون
وقال محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي ابن المديني : روى عن عشرة مجهولين ، لا يعرفون .
ذكره في "الصحابة" أبو موسى الأصبهاني الحافظ
قلت : ذكر علي ابن المديني في " العلل " حديثا عن عاصم بن عبد العزيز الأشجعي ، عن الحارث ، عن سليمان بن يسار وغيره ، قال عاصم : حدثنيه مالك قال : أخبرت عن سليمان بن يسار ، فذكره . قال ابن المديني : أرى مالكا سمعه من الحارث ولم يسمه ، وما رأيت في كتب مالك عنه شيئا . قلت : وهذه عادة مالك فيمن لا يعتمد عليه لا يسميه .
وفي "علل" ابن المديني : إنما علمت الحارث يحدث عن علي بحديثين ، مختلف عنه في أحدهما
وقال علي ابن المديني : لم يسمع من الأسود بن سريع ؛ لأن الأسود بن سريع خرج من البصرة أيام علي - رضي الله عنه - وكان الحسن بالمدينة ، قلت له : قال المبارك - يعني ابن فضالة - : في حديث الحسن عن الأسود : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( إني حمدت ربي بمحامد ) ، أخبرني الأسود ، فلم يعتمد على المبارك في ذلك . قلت : روايته عن الأسود بن سريع عند النسائي ، وقال أبو عبيدة بن منده : لا يصح سماعه منه ، توفي أيام الجمل ، انتهى .
قال ابن المديني : الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع ؛ لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي ، وكان الحسن بالمدينة . قيل له فإن المبارك بن فضالة روى عن الحسن عن الأسود قال : « أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : إني حمدت ربي بمحامد » أخبرني الأسود . فلم يعتمد علي على المبارك في ذلك .
وقال ابن المديني : روى عن علي بن زيد بن جدعان ، عن الحسن أن سراقة حدثهم ، وهذا إسناد ينبو عنه القلب أن يكون الحسن سمع من سراقة ، إلا أن يكون معنى " حدثهم " حدث الناس ، فهذا أشبه
وقال ابن المديني : لم يسمع من أبي موسى
وقال علي ابن المديني : لم يسمع من ابن عباس ، وما رآه قط ، كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة ، استعمله عليها علي ، وخرج إلى صفين ، وقال في حديث الحسن : خطبنا ابن عباس بالبصرة ، إنما هو كقول ثابت : قدم علينا عمران بن حصين ، ومثل قول مجاهد : قدم علينا علي ، وكقول الحسن : إن سراقة بن مالك بن جعشم حدثهم ، وكقوله : غزا بنا مجاشع بن مسعود .
وقال علي ابن المديني : روى الحسن أن سراقة حدثهم في رواية علي بن زيد بن جدعان ، وهو إسناد ينبو عنه القلب أن يكون الحسن سمع من سراقة ، إلا أن يكون حدثهم حديث الناس ، فهذا أشبه
وقال علي ابن المديني : لم ير عليا إلا أن يكون رآه بالمدينة وهو غلام .
وقال ابن المديني : لم يسمع من الأسود بن سريع ؛ لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي . وكذا قال ابن منده
قال عبد الرحمن عن محمد عن علي بن المديني : لم يسمع الحسن من أبي برزة الأسلمي شيئا
قال ابن المديني لم يسمع الحسن من النعمان شيئا
وقال علي ابن المديني : لم ير عليا إلا إن كان بالمدينة وهو غلام ، ولم يسمع من جابر بن عبد الله ، ولا من أبي سعيد ، ولم يسمع من ابن عباس ، وما رآه قط كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة . وقال أيضا في قول الحسن : " خطبنا ابن عباس بالبصرة " قال : إنما أراد خطب أهل البصرة كقول ثابت : قدم علينا عمران بن حصين . وكذا قال أبو حاتم
وقال على ابن المديني : لم يسمع من أبي موسى الأشعري .
قال عبد الرحمن : ثنا ابن البراء قال : قال علي بن المديني : لم يسمع الحسن من عقبة بن عامر شيئا .
وقال ابن المديني : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ، ولا من أسامة بن زيد ، ولا النعمان بن بشير ، ولا من الضحاك بن سفيان ، ولا من أبي برزة الأسلمي ، ولا من عقبة بن عامر ، ولا من أبي ثعلبة الخشني ، ولا من قيس بن عاصم ، ولا من عائذ بن عمرو ، ولا من عمرو بن تغلب
وقال علي ابن المديني : لم يسمع من جابر بن عبد الله شيئا
وقال علي ابن المديني وأبو حاتم : لم يسمع من عمران بن حصين ، وليس يصح ذلك من وجه ثبت ، زاد أبو حاتم : يدخل قتادة عن الحسن هياج بن عمران البرجمي عن عمران بن حصين وسمرة
وقال ابن المديني : مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح ما أقل ما يسقط منها
وقال ابن المديني ، وأبو حاتم : لم يسمع منه ، وليس يصح ذلك من وجه يثبت
قال أبو محمد : عن ابن البراء ، عن ابن المديني : لم يسمع الحسن من قيس بن عاصم شيئا
وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي : سمعت علي ابن المديني ، يقول : مرسلات يحيى بن أبي كثير ، شبه الريح ، ومرسلات الحسن البصري التي رواها عنه الثقات صحاح ما أقل ما يسقط منها .
يشبه أن يكون الحسن لم ينس الحديث لكن رغب عنه لضعفه وأكثر أهل العلم بالحديث رغبوا عن رواية الحسن عن سمرة ، وذهب بعضهم إلى أنه لم يسمع منه غير حديث العقيقة . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال : سمعت العباس بن محمد يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : قال أبو النضر هاشم بن القاسم ، عن شعبة قال : لم يسمع الحسن من سمرة ، قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع الحسن من سمرة شيئا ؛ هو كتاب . قال يحيى في حديث الحسن عن سمرة : " من قتل عبده قتلناه " ذاك في سماع البغداديين ولم يسمع الحسن من سمرة وأما علي بن المديني فكان يثبت سماع الحسن من سمرة والله أعلم
ثنا ابن بلج قال : سمعت عبد الرحمن ، سمعت جريرا يسأل بهزا عن الحسن من لقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع من أبي سعيد الخدري . وثنا ابن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من الضحاك بن سفيان شيئا ، كان الضحاك يكون بالبوادي . وثنا ابن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من أبي ثعلبة الخشني شيئا . قال : وقال أبو زرعة الرازي : الحسن عن أبي الدرداء مرسل . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع الحسن من سهل بن الحنظلية . قال : وسئل أبي : هل سمع الحسن من محمد بن مسلمة ؟ قال : قد أدركه وذكر عبد الله بن المبارك في «تاريخه» وجاءني المعلم الذي كان في مشيخة البصري الخفيف الشعر بكتاب ، فإذا فيه حديث يبلغ به الحسن عن تسعة من الصحابة منهم عبادة بن الصامت . قال عبد الله : ومتى لقي الحسن عبادة فحكم فيه أنه باطل
وقال عبد الرحمن : ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : لم يسمع - يعني الحسن - من عائذ بن عمرو ، وحرك رأسه ، وما رآه وما سمع منه شيئا ، قال عبد الرحمن : ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : الحسن لم يسمع من ابن عباس وما رآه قط . كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة استعمله عليها علي وخرج إلى صفين .
وقال محمد بن أحمد بن البراء : قلت لعلي ابن المديني : الحسن سمع من أبي سعيد الخدري ؟ قال : لا ، لم يسمع منه شيئا ، كان بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة ، استعمله عليها وخرج إلى صفين
قال عبد الرحمن عن ابن البراء . قال علي بن عبد الله : لم يسمع الحسن من عمرو بن تغلب .
قال المزي : روى عن أسامة بن زيد على خلاف فيه انتهى . لم أر أحدا خالف فيه فيما أعلم ، والذي رأيت قال علي بن المديني فيما قاله ابن أبي حاتم في كتاب «المراسيل» : لم يسمع الحسن من أسامة شيئا قيل لأبي الحسن عن أسامة سماع ؟ قال : لا
وقد قال عبد الرحمن : ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من جابر بن عبد الله شيئا . قال : وسئل أبو زرعة الرازي لقي الحسن جابرا ؟ قال : لا . ثنا محمد بن سعيد بن بلج قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم يقول : سمعت جريرا يسأل بهزا عمن لقي الحسن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع من جابر . سألت أبي سمع الحسن من جابر ؟ قال : ما أرى ، ولكن هشام بن حسان يقول عن الحسن : ثنا جابر . وأنا أنكر هذا ، إنما سماع الحسن من جابر كتاب ، مع أنه أدرك جابرا
وقال علي ابن المديني : لم يسمع من عبد الله بن عمرو شيئا ، ولم يسمع من أسامة بن زيد شيئا ، ولم يسمع من النعمان بن بشير شيئا ، ولم يسمع من الضحاك بن سفيان شيئا ، وكان الضحاك يكون بالبوادي ، ولم يسمع من أبي برزة الأسلمي شيئا ، ولم يسمع من عقبة بن عامر شيئا ، ولم يسمع من أبي ثعلبة الخشني شيئا ، ولم يسمع من قيس بن عاصم شيئا ، ولم يسمع من عائذ بن عمرو ، وحرك رأسه ، وما أراه سمع منه شيئا ، ولم يسمع من عمرو بن تغلب
قال عبد الرحمن : ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : الحسن لم يسمع من أبي موسى
مدار هذا الحديث على الحسن عن عقبة بن عامر ، وهو مرسل ، قال علي بن عبد الله المديني : لم يسمع الحسن من عقبة بن عامر شيئا . ( أخبرنا ) بذلك أبو عبد الله الحافظ ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، أنا محمد بن أحمد بن البراء قال : سمعت علي بن عبد الله المديني ، فذكره . وكذلك قاله جماعة من أئمة أهل النقل . (قال الشافعي ) : والخبر في أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعل لحبان بن منقذ عهدة ثلاث ، خاص . (وروي ) عن سعيد بن سالم عن ابن جريج عن عطاء أنه قال : لم يكن فيما مضى عهدة في الأرض ، لا من هيام ولا من جذام ولا شيء ، قلت له : ما ثلاثة أيام ؟ قال : لا شيء إذا ابتاعه صحيحا ، لا أرى إلا ذلك . الله يحدث من أمره ما يشاء ، إلا أن يأتي ببينة على شيء كان قبل أن يبتاعه ، وكذلك يرى الأمر الآن .
وثنا ابن البراء قال : قلت لعلي : الحسن سمع من أبي سعيد الخدري ؟ قال : لا لم يسمع منه شيئا ، كان بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة استعمله عليها وخرج إلى صفين
وقال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي هريرة شيئا
ورواه محمد بن المثنى ، عن سهل بن يوسف ، فقال : خطب ، وهو أصح . فقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ الحسن بن محمد الإسفرائني ، ثنا محمد بن أحمد بن البراء ، قال : سمعت علي بن عبد الله المديني ، وسئل عن حديث ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في زكاة الفطر ؛ فقال : حديث بصري ، وإسناده مرسل . قال : وقال علي : الحسن لم يسمع من ابن عباس ، وما رآه قط . كان بالمدينة أيام كان ابن عباس على البصرة ، قال : وقال لي علي في حديث الحسن : خطبنا ابن عباس بالبصرة إنما هو كقول ثابت : قدم علينا عمران بن حصين ، ومثل قول مجاهد : خرج علينا علي ، وكقول الحسن : إن سراقة بن مالك بن جعشم حدثهم . الحسن لم يسمع من ابن عباس ، قال الشيخ أحمد : حديث الحسن ، عن ابن عباس مرسل . وقد روينا ، عن أبي رجاء العطاردي سماعا من ابن عباس في هذه الخطبة في صدقة الفطر : صاع من طعام
أنكر سماعه منه ابن حبان في كتاب «الثقات» وعلي بن عبد الله فيما ذكره ابن أبي حاتم ، قال : وثنا ابن البراء عن علي : روى الحسن أن سراقة حدثهم في رواية علي بن زيد بن جدعان ، وهو إسناد ينبو عنه القلب أن يكون سمع الحسن من سراقة ، إلا أن يكون «حدثهم» : حدث الناس فهذا أشبه