المحدثون›الشيخ
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو محمد بن حيان أيضا : خرج إلى الري فحضر مجلسه أبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن مسلم بن وارة ، ويقال : كان عنده عن ابن مهدي ثلاثون ألف حديث ، قال : وله أحاديث ينفرد بها

ونقل عنه الشيخ جمال الدين الإسنوي في المهمات ، ووصفه بحافظ العصر ، وكذلك وصفه في الطبقات في ترجمة ابن سيد الناس ، فقال: [ص : 544] وشرح - يعني ابن سيد الناس - قطعة من الترمذي نحو مجلدين ، وشرع في إكماله حافظ الوقت زين الدين العراقي إكمالا مناسبا لأصله ، انتهى .

وكان الشيخ نجم الدين ابن حمدان مع براعته في المذهب وتوسعه فيه يقول : كنت أطالع على الدرس وما أبقي ممكنا ، فإذا أصبحت وحضرت عند الشيخ ينقل أشياء كثيرة لم أعرفها ولم أطلع عليها

وكان خيرا فاضلا من المتعبدين،

وقال أبو الشيخ الأصبهاني بعد أن أخرج حديثا من طريق النعمان بن عبد السلام ، عن علي بن صالح ، عن عبيد الله ، عن عطاء ، عن ابن عمر في النهي عن البيات : علي بن صالح المكي ، ثقة ، عزيز الحديث ، وعبيد الله هو ابن أبي زياد القداح ، تفرد بهذا الحديث أبو أيوب ، عن النعمان . وقال الخطيب في المؤتلف : رواه غير أبي أيوب ، وهو الشاذكوني ، عن النعمان ، عن عبيد الله نفسه بغير واسطة

قال أبو الشيخ : كان من أولاد الملوك ، خرج مع ابن إشكيب إلى الرحلة ، دخل الشامات ومصر ، كتبنا عنه غير حديث لم يكتب إلا عنه

قال أبو الشيخ : هو محدث ابن محدث ، كثير التصانيف ، توفي بكرمان سنة تسع وثلاثمائة .

قال أبو الشيخ : حدث عن الرازيين بما لم نجده بالري ، ولم نكتبه إلا عنه . توفي سنة ثلاثمائة .

وقال أبو الشيخ : كان أستاذ شيوخنا وإمامهم

قال أبو الشيخ في " تاريخه " : هو أستاذ شيوخنا وإمامهم ، أدرك سهل بن عثمان . قلت : سهل من شيوخ مسلم ، مات سنة نيف وثلاثين ومائتين .

قال الشيخ شهاب الدين ابن حجي : تصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة ، وكان مقبلا على شأنه لا يتردد إلى أبناء الدنيا قانعا باليسير ملازما للعلم مع التواضع والبر بأهل العلم

وقال أبو محمد بن حيان الأصبهاني : يقال : كان وثاب من أهل قاسان فوقع إلى ابن عباس ، فأقام معه فاستأذنه في الرجوع إلى قاسان فأذن له ، فرحل مع ابنه يحيى ، فلما بلغ الكوفة قال له ابنه يحيى : إني مؤثر حظ العلم على حظ المال فأعطني الإذن في المقام ، فأذن له فأقام في الكوفة فصار إماما ، وله أحاديث كثيرة