٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

روى عن أبي الغريف عبيد الله بن خليفة الهمداني ، والصحيح أن بينهما عامر بن السمط ، ذكره في التهذيب ، انتهى

وقال أبو حاتم الرازي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وعنه سليمان بن موسى

قال أبو حاتم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ، روى عنه سليمان بن موسى

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، روى عنه سليمان بن موسى سمعت أبي يقول ذلك

ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي ، وابن السكن

ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي ، وابن السكن

قال الإسماعيلي في مستخرجه: سمعت عنه حكاية وحشية، فإن صحت فليس من شرط هذا الكتاب. قلت : لم يفسر الحكاية المذكورة،

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لها أصل

وقال أبو أحمد الحاكم : ربما يخالف في بعض حديثه

وقال أبو زرعة : الدمشقي يصل أحاديث يوقفها الناس

وقال أبو أحمد الحاكم : ربما يخالف في بعض حديثه ، وقد مضى أن ابن عدي تتبع ما وهم فيه ، فهذا فصل القول فيه

وقال الآجري عن أبي داود : عند نعيم نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ليس لها أصل

وقال أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة : نعيم بن سلامة سمع ابن عمر وأسند من طريق رجاء بن أبي سلمة ، عن عطاء الخراساني قال : ما رأيت بفلسطين أكمل من نعيم بن سلامة

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو حاتم : مرسل

وقال أبو حاتم والعسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، ولم يلقه .

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، وروى عن أبي هريرة ، روى عنه داود بن أبي هند سمعت أبي يقول ذلك

يقال : إنه جالس أبا هريرة عشرين سنة . سمعت أبي يقول ذلك

وقال البغوي : لا أعلم له حديثا مسندا غيره

وذكر في التهذيب أن روايته عن أبي الدرداء مرسلة وكذلك عن معاذ وحذيفة . قلت : لم أر في التهذيب أن روايته عن أبي الدرداء مرسلة . بل ذكر روايته عنه ساكتا عليها ، انتهى

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة ، ومقتضاه أنه ما أدرك أبا الدرداء ، ولا معاذا

قلت : وقال : كان قليل الحديث ، وذكره هو وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة ، ومقتضاه أنه لم يدرك أبا موسى الأشعري ولا أبا الدرداء . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : نمير بن أوس الأشجعي ، ويقال : الأشعري ، ذكره في الصحابة من لم يمعن النظر ، ولا يصح له عندي صحبة ، وإنما يروي عن أم الدرداء .

قال أبو حاتم : لا أعرفه إلا في هذا الحديث

سمعت أبي يقول ذلك و[ سمعته ] يقول : لا أعرف نمير بن عريب إلا في حديث : الصوم في الشتاء

روى عن قحافة بن ربيعة ، وقيل : عن أبيه عنه

قال الأوزاعي : هو رجل منا سمعت أبي يقول ذلك

وذكر أبو زرعة ، وأبو حاتم والدارقطني أن وكيعا وهم في اسم أبيه فقال : حدثنا أبو مكين نوح بن أبان ، وإنما هو نوح بن ربيعة

وذكر أبو زرعة ، وأبو حاتم والدارقطني أن وكيعا وهم في اسم أبيه فقال : حدثنا أبو مكين نوح بن أبان ، وإنما هو نوح بن ربيعة

وقال أبو حاتم الرازي : يقال : كان أحد الحكماء

يقال : إنه كان أحد الحكماء ، روى عنه أبو إسحاق الهمداني ، ونسير بن ذعلوق ، وخالد بن صبيح سمعت أبي يقول ذلك

وقال صفوان بن عمرو عن أبي عتبة الكندي : استشهد مع محمد بن مروان في الصائفة

قال أبو حاتم : نوفل الأشجعي روى عنه بنوه : فروة وعبد الرحمن وسحيم ، وتابعه على ذلك ابن عبد البر في الاستيعاب

وفي «الاستيعاب» لأبي عمر : نوفل بن فروة الأشجعي ، لم يرو عنه غير بنيه : فروة ، وعبد الرحمن ، وسحيم بنو نوفل حديثه في " قل يا أيها الكافرون " ، مضطرب الإسناد لا يثبت . وقال ابن قانع : نوفل أبو فروة الأشجعي . وقال أبو القاسم البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين ، وهو رد لقول البرقي وأبي عمر : له حديث يعنيان واحدا

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، ذكره في التهذيب

قلت : وقد ذكر البخاري ، وأبو حاتم الرازي أن نوفلا هذا مات في أول ولاية عبد الملك ، وهذا موافق لما قال ابن حبان لأن ابن الزبير قتل في أواخر سنة ثلاث وسبعين ، واجتمع الناس إذ ذاك على عبد الملك ، ولعل الذي اتفق لنوفل مع الوليد كان في حياة عبد الملك ، ويكون قول الزبير : في خلافته ، وهما . وزعم الواقدي أن نوفلا هذا كان على شرطة مسلم بن عقبة المري في وقعة الحرة ، وأنه قتل معقل بن سنان الأشجعي صبرا بأمر مسلم ، والله تعالى أعلم

روى عن ابن عمر روية ، وعن أنس بن مالك سماعا ، روى عنه يحيى بن سعيد القطان ، وحاتم بن إسماعيل ، وأبو ضمرة أنس بن عياض سمعت أبي يقول ذلك

روى عن أنس - رضي الله عنه - فقيل : إن ذلك مرسل ، ذكره في التهذيب

وفي كتاب الصريفيني : سمع بالبحرين من سنان بن سلمة .

وقال الآجري عن أبي داود : يقال : إنه أجل أهل البصرة ، قال ابن عيينة : كان عنده أربعة أحاديث

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : هارون بن رئاب أبو بكر يقال : إنه أجل أهل البصرة

وقال عبد الله بن أبي داود : سمعت أبي يقول : كان هارون الأعور يهوديا ، فأسلم وحسن إسلامه ، وحفظ القرآن وضبطه ، وحفظ النحو ، فناظره إنسان يوما في مسألة فغلبه هارون ، فلم يدر المغلوب ما يصنع ، فقال له : أنت كنت يهوديا فأسلمت . فقال له هارون : فبئس ما صنعت . قال : فغلبه أيضا في هذا