المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما رأيت أوعى للعلم من وكيع ، ولا أحفظ من وكيع ، ما رأيت وكيعا شك في حديث إلا يوما واحدا ، ولا رأيت مع وكيع كتابا ولا رقعت قط . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : كان وكيع مطبوع الحفظ ، كان وكيع حافظا حافظا ، وكان وكيع أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي كثيرا كثيرا . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ابن مهدي أكثر تصحيفا من وكيع ، ووكيع أكثر خطأ من ابن مهدي ، ووكيع قليل التصحيف . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : أخطأ وكيع في خمس مائة حديث

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : كان وكيع مطبوع الحفظ ، كان حافظا حافظا ، وكان وكيع أحفظ من عبد الرحمن من مهدي كثيرا كثيرا

وقال محمد بن علي الوراق : سألت أحمد بن حنبل ، فقلت : أيما أحب إليك وكيع بن الجراح أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : أما وكيع فصديقه حفص بن غياث ، لما ولي القضاء ما كلمه وكيع حتى مات ، وأما عبد الرحمن فصديقه معاذ بن معاذ لما ولي القضاء ما زال عبد الرحمن صديقه حتى مات ، وقد عرض على وكيع القضاء فامتنع منه

وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : سئل أحمد بن حنبل إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بقول من نأخذ ؟ فقال عبد الرحمن : نوافق أكثر وخاصة في سفيان كان معنيا بحديث سفيان ، وعبد الرحمن يسلم عليه السلف ، ويجتنب شرب المسكر ، وكان لا يرى أن يزرع في أرض الفرات

وقال حنبل بن إسحاق : قال أبو عبد الله : ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد ، وبعده عبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرحمن أفقه الرجلين . قيل له : فوكيع وأبو نعيم ؟ قال : أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأساميهم وبالرجال ، ووكيع أفقه ، وعبد الله بن إدريس في ورعه وفضله والمسند

وقال محمد بن عامر المصيصي : سألت أحمد بن حنبل : وكيع أحب إليك أو يحيى بن سعيد ؟ فقال : وكيع أحب إلي . فقلت له : كيف فضلت وكيعا على يحيى بن سعيد ، ويحيى بن سعيد ومكانه من العلم والحفظ والإتقان ما قد علمت ؟ فقال : وكيع كان صديقا لحفص بن غياث ، فلما ولي القضاء حفص بن غياث هجره وكيع ولم يكلمه بعد ذلك ، وأن يحيى بن سعيد كان صديقا لمعاذ بن معاذ ، فلما تولى القضاء معاذ بن معاذ لم يهجره يحيى بن سعيد

وقال بشر بن موسى عن أحمد : ما رأيت مثل وكيع في الحفظ والإسناد والأبواب ، مع خشوع وورع . وحكى إبراهيم الحربي عن أحمد نحو ذلك ، وزاد : ويذاكر بالفقه فيحسن ولا يتكلم في أحد

وقال الدوري : ذاكرت أحمد بحديث فقال : من حدثك ؟ قلت : شبابة ، قال : لكن حدثني من لم تر عيناك مثله ، وكيع

وقال حنبل عن أحمد : ما رأيت بالبصرة مثل يحيى وبعده عبد الرحمن ، وعبد الرحمن أفقه الرجلين ، قيل له : فوكيع وأبو نعيم ؟ قال : أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأساميهم ووكيع أفقه

وفي «علل» عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : وكيع لم يسمع من ابن المسيب ، ولا من عبيد الله بن عمر شيئا ، زاد عبد الله : ولم يدركه ، قال أبي : ولم يسمع من عثمان بن الأسود شيئا

وقال يعقوب بن سفيان : سئل أحمد إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن ، بقول من نأخذ ؟ فقال : عبد الرحمن نوافق [ أكثر ] ، ويسلم عليه السلف ويجتنب شرب النبيذ

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قلت لأبي : أيما أثبت عندك ؟ وكيع ؟ أو يزيد [ يعني ] بن هارون ؟ فقال : (209 م 6) ما منهما - بحمد الله - إلا ثبت . قلت : فأيهما أصلح عندك في الأبدان ؟ قال : ما (1091 ك) منهما بحمد الله إلا [ كل ، إلا ] أن وكيعا لم يتلطخ بالسلطان ، وما رأيت أحدا أوعى للعلم من وكيع ، ولا أشبه بأهل النسك

وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : أيما أثبت عندك وكيع بن الجراح أو يزيد ؟ قال : ما منهما بحمد الله إلا ثبت . قلت فأيهما أصلح عندك في الأبدان ؟ قال : ما منهما بحمد الله إلا صالح إلا أن وكيعا لم يتلطخ بالسلطان ، وما رأيت أحدا أوعى للعلم ولا أشبه بأهل النسك من وكيع

وقال أبو حاتم : أشهد على أحمد يقول : الثبت عندنا بالعراق وكيع ، ويحيى وعبد الرحمن . وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : سمعت أحمد بن حنبل يقول ، فذكر مثله . قال : فذكرت ذلك لابن معين فقال : الثبت بالعراق وكيع

وقال أبو حاتم : أشهد على أحمد يقول : الثبت عندنا بالعراق وكيع ، ويحيى وعبد الرحمن . وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : سمعت أحمد بن حنبل يقول ، فذكر مثله . قال : فذكرت ذلك لابن معين فقال : الثبت بالعراق وكيع

وقال أحمد بن الحسن الترمذي عن أحمد : وكيع أكبر في القلب ، وعبد الرحمن بن مهدي إمام

وكان أحمد بن حنبل يفضله ، وكانت أخلاقه حسنة ، وكان ناسكا أديبا صاحب سنة ، وكان لا يرفع طرفه إلى السماء

وقال تميم بن محمد الطوسي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عليكم بمصنفات وكيع

وقال تميم بن محمد الطوسي : سمعت أحمد يقول : عليكم بمصنفات وكيع

وقال أبو أحمد بن حنبل : ما كتبت عن أحد ما كتبت عن وكيع

وقال محمد بن عامر المصيصي : سألت أحمد : وكيع أحب إليك أو يحيى بن سعيد ؟ قال : وكيع ، قلت : لم ؟ قال : كان وكيع صديقا لحفص بن غياث ، فلما ولي القضاء هجره ، وكان يحيى بن سعيد صديقا لمعاذ بن معاذ فلما ولي القضاء لم يهجره . وحكى محمد بن علي الوراق عن أحمد مثل ذلك سواء في وكيع وابن مهدي ، وزاد : قد عرض على وكيع القضاء فامتنع منه

وقال أبو حاتم الرازي : أشهد على أحمد بن حنبل أنه قال : الثبت عندنا بالعراق وكيع بن الجراح ، ويحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي

وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب

قال عبد الله بن أحمد : كتبنا عنه أحاديث ، روى عندنا مناكير عن وقاء بن إياس

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي ، عن وهب بن إسماعيل الأسدي فقال : كتبنا عنه أحاديث . فقلت له : ترجو أن يكون صالح الحديث ؟ قال : ما أدري فراجعته فقال : روى أربعة أحاديث مناكير ، عن وقاء بن إياس

قال الساجي : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : أرجو أن يكون صالح الحديث ، وما أدري ، ثم قال : روى عن وقاء بن إياس أحاديث بواطيل

نا عبد الرحمن قال : أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن وهب بن إسماعيل الأسدي فقال : كتبنا عنه أحاديث ، وروى [ عندنا ] مناكير ، عن وقاء بن إياس .

قال : عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كتبنا عنه أحاديث ، روى عندنا مناكير عن وقاء بن إياس

أخبرني أحمد بن علي بن بحر ، عن عبد الله الدورقي ، عن أبيه ، قال : إذا خرجت حديث شعبة لم أقدم على وهب بن جرير أحدا

نا عبد الرحمن ، نا سليمان القزاز قال : سألت أحمد بن حنبل قلت : أريد البصرة ، عمن أكتب ؟ قال : عن وهب بن جرير ، وأبي عامر العقدي .

ثنا ابن حماد حدثني عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : قال عبد الرحمن بن مهدي : هاهنا قوم يحدثون عن شعبة ما رأيناهم عند شعبة . قلت له : من تعني بهذا ؟ قال : وهب بن جرير . قال أبي : ما رئي وهب عند شعبة قط ولكن وهب كان صاحب سنة حدث عن شعبة زعموا نحوا من أربعة آلاف حديث ، فقال عفان : هذه أحاديث الرصاصي ، قلت لأبي : ما هذا الرصاصي ؟ قال : كان إنسان بالبصرة يقال له : الرصاصي وكان قد سمع من شعبة أحاديث كثيرة ، واسمه عبد الرحمن بن زياد وقع إلى مصر فقال وهب بن جرير : كتب لي أبي إلى شعبة فكنت أجيء فأسأله

وقال أحمد : ما روى وهب قط عن شعبة ، ولكن كان وهب صاحب سنة ، حدث : زعموا عن شعبة بنحو أربعة آلاف حديث . قال عفان : هذه أحاديث عبد الرحمن الرصاصي ، شيخ سمع من شعبة كثيرا ، ثم وقع إلى مصر ، فقال وهب بن جرير : كتب لي أبي إلى شعبة فكنت أجيء إليه فأسأله

وقال أحمد بن منصور الرمادي : تذاكرت أنا وابن وارة أيما أثبت وهب أو أبو النضر ؟ فقال هو : أبو النضر ، وقلت أنا : وهب

قال سليمان بن داود القزاز الرازي : قلت لأحمد بن حنبل : أريد البصرة عمن أكتب ؟ قال : عن وهب بن جرير ، وأبي عامر العقدي

قال سليمان بن داود القزاز : قلت لأحمد : أريد البصرة عمن أكتب ؟ قال : عن وهب بن جرير ، وأبي عامر العقدي

وزعم أبو الحسين مسلم بن الحجاج ، وأبو صالح المؤذن ، وأبو الفتح الأزدي : أن الشعبي تفرد عنه بالرواية ، زاد الأزدي : ورواية الأودي عن الشعبي ، فقال : هرم بن خنبش ، ولا يصح هذا

وزعم أبو الحسين مسلم بن الحجاج ، وأبو صالح المؤذن ، وأبو الفتح الأزدي : أن الشعبي تفرد عنه بالرواية ، زاد الأزدي : ورواية الأودي عن الشعبي ، فقال : هرم بن خنبش ، ولا يصح هذا

وقال أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق عن أبيه : حج عامة الفقهاء سنة مائة ، فحج وهب ، فلما صلوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحسن ، وهم يريدون أن يذاكروه القدر ، قال : فافتن في باب من الحمد فما زال فيه حتى طلع الفجر ، فافترقوا ولم يسألوه عن شيء . قال أحمد : وكان يتهم بشيء من القدر ثم رجع

أخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري قال : حدثنا محمد بن أيوب بن المعافى البزاز قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول : قيل لأحمد بن حنبل تعلم أحدا روى لا سبق إلا في خف أو حافر أو جناح فقال : ما روى هذا إلا ذاك الكذاب أبو البختري .

أحمد