تسلسل الأحكام العلمية على بشير بن سعد بن ثعلبة الخزرجي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صحابي جليل بدري
له صحبة
ذكره أبو بكر بن أبي عاصم فيمن مات سنة ثلاث عشرة فتكون رواية هؤلاء القوم عنه مرسلة سوى ابنه النعمان بن بشير ، والله أعلم .
والمحفوظ في ذلك حديث النعمان بن بشير ( ع ) ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والله أعلم
له : عن النبي صلى الله عليه وسلم ( س ) حديث واحد ، وهو حديث النحل على خلاف فيه.
قال المزي : سعد بن ثعلبة بن الجلاس . كذا هو مضبوط بخط ابن المهندس عن المزي مجودا ، وزعم ابن هشام في كتاب « السير » أن ذلك تصحيف ، والصواب : بالخاء ، يعني المعجمة ، وتبعه على ذلك غير واحد ، حتى قال الدارقطني : بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام
وفي كتاب « السير » لابن إسحاق : عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن النعمان عن أبيه ، وزعم المزي أن حميدا روى عن بشير ، وهذا يرده ، وهو الصواب .
صحابي جليل بدري
شهد بدرا ، وهو أول من بايع أبا بكر الصديق من الأنصار
استشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة ، ويقال : إنه أول من بايع أبا بكر من الأنصار
لكن روى البخاري في تاريخه من طريق الزهري عن محمد بن النعمان بن بشير عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال يوما ، وحوله المهاجرون والأنصار : أرأيتم لو ترخصت في بعض الأمر ماذا كنتم فاعلين ؟ قال : فقال له بشير بن سعد : لو فعلت قومناك تقويم القدح ، فقال عمر : أنتم إذا أنتم . قلت : فهذا يدل على أنه بقي إلى خلافة عمر .
روى عنه ابنه النعمان ، وابن ابنه محمد ، وعروة ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف . ذكره ابن أبي عاصم فيمن مات سنة (13) فتكون رواية هؤلاء عنه سوى النعمان مرسلة . قلت : وقد روى حديث حميد بن عبد الرحمن عن النعمان عن أبيه ، فتعين إرساله إن كان رواه عن بشير بلا واسطة