تسلسل الأحكام العلمية على نوح بن جعونة السلمي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أجمعوا على تكذيبه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
يخطئ(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

قال الحسيني : وقد ذكره ابن حبان في الثقات فقال : وقيل : أبو نوح بن جعونة، مات سنة ثلاث وخمسين . قال الحسيني : فتعين أنه غير أبي مريم؛ لأن أبا مريم مات سنة ثلاث وسبعين. قلت : وليس ما قاله الحسيني بجيد لأن عبارة ابن حبان: نوح بن ربيعة، فذكر كلاما ثم قال : وقد قيل: أبو نوح بن جعونة إلى آخر ما قاله الحسيني، فهذا كما ترى، لم يعرج ابن حبان على نوح بن جعونة، وأنا أظن قوله أبو تصحيف، وإنما هي إنه . وأما اعتماد الحسيني في التفرقة على اختلاف الوفاة فليس بمعتمد لأن كثيرا من الرواة قد اختلف في سنة وفاته، فلا يستلزم ذلك التغاير والله أعلم

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : قد قيل : إنه أبو نوح بن جعونة بأداة الكنية ، قال : وكان يخطئ ، ومات سنة ثلاث وخمسين ومائة

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

أتى بخبر منكر

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
أجمعوا على تكذيبه

وهو نوح بن أبي مريم بعينه ، فإن اسم أبي مريم : يزيد بن جعونة ، جزم بذلك ابن حبان، وترجمته مستوفاة في التهذيب. وقد أجمعوا على تكذيبه