تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن وهب بن زمعة الغنمي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: وهو ثقة
له رؤية
في هذا الكلام نظر من أوجه : الأول : قوله : لا تصح صحبته ؛ لأن أباه يروي عن ابن مسعود ؛ فإن التعليل غير مستقيم ، وكم من كبير روى عن صغير فضلا عن قرين . الثاني : وهب بن زمعة صحابي معروف ، سيأتي ذكره ، ولا أعرف له رواية عن ابن مسعود . الثالث : قوله : وهو ابن أخي عبد الله . صوابه : عبد بغير إضافة ، وعبد هو الذي خاصم سعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة . الرابع : قوله : لكان قبل الحجاب - غلط فاحش ؛ لأن القصة مصرحة بأن ذلك كان يوم الفتح ، والحجاب كان قبل الفتح بثلاث سنين أو أربع ، ولو ساق سنده لأمكن الوقوف على علته ، وعلى تقدير ثبوته فله وجه لا يلزم منه أن يكون سعد رأى نساء قريش مسفرات ؛ وإنما يجوز أن يكون تزوج منهن فرأى التي تزوجها وأمها وبناتها مثلا ، فقال ما قال . وفي الجملة هو خبر مرسل ؛ لأن عبد الله بن وهب هذا هو الأصغر
وهو ثقة