عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن وهب بن زمعة الغنمي

الكنيةأبو سنان
النسبالأسدي ، القرشي ، الزمعي ، الغنمي ، التميمي
علاقات الراويأخوه عبد الله بن وهب الأكبر ، وزوجته كريمة بنت المقداد بن الأسود ، وابنا ابنه يعقوب بن عبد الله بن عبد الله وموسى بن يعقوب ، وابنته قريبة بنت عبد الله بن وهب بن زمعة ، وكان عريف بني أسد
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجروهو ثقة
الرتبة عند الذهبيثقة
عدد الأحاديث٣٠
عدد الأسانيد٢٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (4%)سداسي (7%)سباعي (36%)8 رواة (39%)9 رواة (14%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (79%)ثالث الإسناد (21%)
أشكال الاسم
أباهأباهاأبيهاابن وهبعبد الله بن وهبعبد الله بن وهب بن زمعةوعبد الله بن وهب بن زمعة

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي هو عبد الله الأصغر

الجزء 8 · الصفحة 38

6197 - عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي هو عبد الله الأصغر . له رؤية ، وأما الأكبر ، فتقدم في الأول .

عبد الله بن وهب بن زمعة

الجزء 8 · الصفحة 318

6684 - عبد الله بن وهب بن زمعة . قال أبو موسى في "الذيل" : أورده بعض أصحابنا من رواية يحيى بن عبد الله بن الحارث عنه ، قال : لما دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة يوم الفتح قال سعد بن عبادة : ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : هل رأيت بنات أبي أمية بن المغيرة ؟ هل رأيت قريبة ؟ هل رأيت هندا ؟ إنك رأيتهن وقد فُجِعن بآبائهن وأبنائهن . قال : ولا تصح صحبته ؛ لأن أباه يروي عن ابن مسعود ، وهو ابن أخي عبد الله بن زمعة ، وهذا الحديث لو ثبت فلعله كان قبل الحجاب ، وإلا فهو منكر لا يثبت . قلت : في هذا الكلام نظر من أوجه : الأول : قوله : لا تصح صحبته ؛ لأن أباه يروي عن ابن مسعود ؛ فإن التعليل غير مستقيم ، وكم من كبير روى عن صغير فضلا عن قَرِين . الثاني : وهب بن زمعة صحابي معروف ، سيأتي ذكره ، ولا أعرف له رواية عن ابن مسعود . الثالث : قوله : وهو ابن أخي عبد الله . صوابه : عبد بغير إضافة ، وعبد هو الذي خاصم سعد بن أبي وقاص في ابن وَليدة زَمعة . الرابع : قوله : لكان قبل الحجاب - غلط فاحش ؛ لأن القصة مصرحة بأن ذلك كان يوم الفتح ، والحجاب كان قبل الفتح بثلاث سنين أو أربع ، ولو ساق سنده لأمكن الوقوف على علته ، وعلى تقدير ثبوته فله وجه لا يلزم منه أن يكون سعد رأى نساء قريش مسفرات ؛ وإنما يجوز أن يكون تزوج منهن فرأى التي تزوجها وأمها وبناتها مثلا ، فقال ما قال . وفي الجملة هو خبر مرسل ؛ لأن عبد الله بن وهب هذا هو الأصغر . وقد تقدمت ترجمة أخيه عبد الله الأكبر في القسم الأول ، وأنه قتل يوم الدار ، وأما الأصغر فإنه رَوَى عن أم سلمة ومعاوية ، وزوجته كريمة بنت المقداد ، وغيرهم . ويقال : إن له رواية عن عثمان . روى عنه الزهري وحفيداه : يعقوب وموسى ، وغيرهم . قال الزبير بن بكار : كان عريف بني أسد . وذكره ابن حبان في "الثقات" .

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي الزمعي وهو الأصغر ، وأخوه عبد الله بن وهب الأكبر قتل مع عثمان يوم الدار

الجزء 16 · الصفحة 273

3644 - ت ص ق : - عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي الزمعي وهو الأصغر ، وأخوه عبد الله بن وهب الأكبر قتل مع عثمان يوم الدار . روى عن : عبد الله بن عمر - فيما قيل - وعثمان بن عفان - كذلك - ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وزوجته كريمة بنت المقداد بن الأسود ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ص ق ) . روى عنه : سالم أبو النضر ، وعبد الملك بن أبي جميلة - فيما قيل - ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ق ) ، وابن ابنه موسى بن يعقوب الزمعي ، - إن كان سمع منه - ، وهاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ( ت ص ) ، وابن ابنه يعقوب بن عبد الله بن عبد الله ابن وهب بن زمعة ، وابنته قريبة بنت عبد الله بن وهب بن زمعة . قال الزبير بن بكار : كان عريف بني أسد ، وولده اليوم أكثر ولد زمعة بن الأسود ، وأمه أم ولد . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . روى له الترمذي ، والنسائي في " خصائص علي " ، وابن ماجه . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزذ ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : حدثنا القاضي الشريف أبو الحسين ابن المهتدي بالله من لفظه ، قال : حدثنا أبو حفص بن شاهين ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا الفضل بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن خالد بن عثمة ، عن موسى بن يعقوب ، قال : حدثني هاشم بن هاشم ، أن عبد الله بن وهب ، أخبره عن أم سلمة ، قالت : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة بعد الفتح ، فناجاها فبكت ، ثم حدثها فضحكت ، فقالت أم سلمة ، فلم أسألها عن شيء حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عن بكائها وضحكها ، فقالت : أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يموت ، فبكيت ، ثم حدثني أني سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران ، فضحكت ، رواه الترمذي ، عن محمد بن بشار . ورواه النسائي عن هلال بن بشير ، جميعا : عن ابن عثمة ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وقال الترمذي : حسن غريب من هذا الوجه . وأخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا روح ، قال : حدثنا زمعة بن صالح ، قال : سمعت ابن شهاب يحدث عن عبد الله بن وهب بن زمعة ، عن أم سلمة : أن أبا بكر خرج تاجرا إلى بصرى ، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة ، وكلاهما بدري وكان سويبط على الزاد ، فجاءه نعيمان فقال : أطعمني ، فقال : لا ، حتى يأتي أبو بكر ، وكان نعيمان رجلا مضحاكا مزاحا ، فقال : لأغيظنك ، فذهب إلى ناس جلبوا ظهوا . فقال : ابتاعوا مني غلاما عربيا فارها ، وهو ذو لسان ، ولعله يقول : أنا حر ، فإن كنتم تاركيه لذلك فدعوني ، لا تفسدوا علي غلامي . فقالوا : إنا نبتاعه منك بعشرة قلائص ، فأقبل بها يسوقها ، وأقبل بالقوم حتى عقلها ، ثم قال : دونكم هو هذا ، فجاء القوم فقالوا : قد اشتريناك . قال سويبط : هو كاذب ، أنا رجل حر ، فقالوا : قد أخبرنا خبرك ، فطرحوا الحبل في رقبته ، فذهبوا به ، فجاء أبو بكر فأخبر ، فذهب هو وأصحاب له فردوا القلائص ، وأخذوه ، فضحك منها النبي صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه حولا . رواه ابن ماجه عن علي بن محمد ، عن وكيع ، عن زمعة بن صالح ، فوقع لنا عاليا . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى الأسدي ، وهو الأصغر وأخوه عبد الله الأكبر ، قتل يوم الدار

الجزء 2 · الصفحة 453

ت ص ق - عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى الأسدي ، وهو الأصغر وأخوه عبد الله الأكبر ، قتل يوم الدار . روى عن : عثمان وابن عمر فيما قيل ، وعن معاوية ، وأم سلمة ، وزوجته كريمة بنت المقداد بن الأسود . وعنه : الزهري ، وهاشم بن هاشم بن عتبة ، وابنته قريبة ، وابنا ابنه يعقوب بن عبد الله بن عبد الله وموسى بن يعقوب ، وغيرهم . قال الزبير بن بكار : كان عريف بني أسد . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عند (ت ص) حديث مناجاته صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة وبكائها وضحكها ، وعند (ق) قصة بيع النعمان لسويبط .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن وهب بن زمعة الأسدي

الجزء 3 · الصفحة 212

3047 - عبد الله بن وهب بن زمعة الأسدي ، عن : أم سلمة ومعاوية . وعنه : الزهري وهاشم بن هاشم ، ثقة . ت ق

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب الأسدي ، الأصغر ، كان عريف [ قومه ] بني أسد ، وقتل أخوه عبد الله الأكبر يوم الدار

الجزء 1 · الصفحة 556

3717 - [ ت ص ق ] عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب الأسدي ، الأصغر ، كان عريف [ قومه ] بني أسد ، وقتل أخوه عبد الله الأكبر يوم الدار ، وهو ثقة ، من الثالثة .

الثقات▼

عبد الله بن وهب بن زمعة القرشي الأسدي

الجزء 5 · الصفحة 48

عبد الله بن وهب بن زمعة القرشي الأسدي ، يروي عن أم سلمة ، روى عنه الزهري .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود الأسدي الزمعي المدني الأصغر ، لأن أخاه عبد الله الأكبر قتل يوم الدار

الجزء 2 · الصفحة 1129

125 - ت ق : عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود الأسدي الزمعي المدني الأصغر ، لأن أخاه عبد الله الأكبر قتل يوم الدار . عن أم سلمة ، وابن عمر ، ومعاوية . وعنه هاشم بن هاشم بن عتبة ، والزهري ، وسالم أبو النضر ، وحفيده يعقوب بن عبد الله بن عبد الله . ذكره ابن حبان في الثقات .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن وهب زمعة القرشي الأسدي أبو سنان ، ويقال : اسمه وهب بن محصن بن حرثان ، قال الشعبي : أول من بايع بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي ، وأول مال خمس في الإسلام ماله

الجزء 5 · الصفحة 188

877 - عبد الله بن وهب زمعة القرشي الأسدي أبو سنان ، ويقال : اسمه وهب بن محصن بن حرثان ، قال الشعبي : أول من بايع بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي ، وأول مال خمس في الإسلام ماله . روى عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه هاشم بن هاشم . نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي .

ثقة(2)

وذكره ابن حبان في « الثقات »

وذكره ابن حبان في "الثقات"

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

له رؤية

في هذا الكلام نظر من أوجه : الأول : قوله : لا تصح صحبته ؛ لأن أباه يروي عن ابن مسعود ؛ فإن التعليل غير مستقيم ، وكم من كبير روى عن صغير فضلا عن قرين . الثاني : وهب بن زمعة صحابي معروف ، سيأتي ذكره ، ولا أعرف له رواية عن ابن مسعود . الثالث : قوله : وهو ابن أخي عبد الله . صوابه : عبد بغير إضافة ، وعبد هو الذي خاصم سعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة . الرابع : قوله : لكان قبل الحجاب - غلط فاحش ؛ لأن القصة مصرحة بأن ذلك كان يوم الفتح ، والحجاب كان قبل الفتح بثلاث سنين أو أربع ، ولو ساق سنده لأمكن الوقوف على علته ، وعلى تقدير ثبوته فله وجه لا يلزم منه أن يكون سعد رأى نساء قريش مسفرات ؛ وإنما يجوز أن يكون تزوج منهن فرأى التي تزوجها وأمها وبناتها مثلا ، فقال ما قال . وفي الجملة هو خبر مرسل ؛ لأن عبد الله بن وهب هذا هو الأصغر

ثقة

وهو ثقة

ثقة

ثقة

وابن ابنه موسى بن يعقوب الزمعي ، - إن كان سمع منه -

التوزيع الموضوعي للأحاديث