تسلسل الأحكام العلمية على أبو بكر الصديق

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صحابي(2)

حكم ابن حجر المختار: خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٨
القرن ٨ الهجري
(7 رأي)
المزيت 742 هــهـ

ومناقبه ، وفضائله كثيرة جدا مدونة في كتب العلماء . ولي الخلافة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سنتين وشيئا ، وقيل: عشرين شهرا .

المزيت 742 هــهـ
صحابي

وكان أول الناس إسلاما . وهاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد معه بدرا وأحدا ، والمشاهد كلها

المزيت 742 هــهـ

وسعيد بن المسيب ( د ) - ولم يدركه

المزيت 742 هــهـ

خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصاحبه في الغار

المزيت 742 هــهـ

وأبو صالح ذكوان السمان ( سي ) - ولم يدركه

المزيت 742 هــهـ

وابنه محمد بن أبي بكر الصديق ( س ق ) - ولم يسمع منه

مغلطايت 761 هـهـ

وعبد الله بن أبي الهذيل ، ويحيى بن جعدة وقيل لم يسمعا منه

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صحابي

خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم

ابن حجرت 852 هـهـ
صحابي

وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة ، وسبق إلى الإيمان به ، واستمر معه طول إقامته بمكة ، ورافقه في الهجرة ، وفي الغار ، وفي المشاهد كلها ، إلى أن مات وكانت الراية معه يوم تبوك ، وحج بالناس في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة تسع ، واستقر خليفة في الأرض بعده ، فلقبه المسلمون خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أسلم أبوه

ابن حجرت 852 هـهـ

ومناقب أبي بكر -رضي الله عنه- كثيرة جدا ، وقد أفرده جماعة بالتصنيف ، وترجمته في تاريخ ابن عساكر قدر مجلدة ، ومن أعظم مناقبه قول الله تعالى : إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ؛ فإن المراد بصاحبه أبو بكر بلا نزاع ، ولا يعترض بأنه لم يتعين ؛ لأنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الهجرة عامر بن فهيرة ، وعبد الله بن أبي بكر ، وعبد الله بن أريقط الدليل ؛ لأنا نقول : لم يصحبه في الغار سوى أبي بكر ؛ لأن عبد الله استمر بمكة ، وكذا عامر بن فهيرة ، وإن كان ترددهما إليهما مدة لبثهما في الغار استمرت ؛ فعبد الله من أجل الإخبار بما وقع بعدهما ، وعامر بسبب ما يقوم بغذائهما من الشياه ، والدليل لم يصحبهما إلا من الغار ، وكان على دين قومه مع ذلك كما جاء في نفس الخبر ، وقد قيل : إنه أسلم بعد ذلك . وثبت في الصحيحين من حديث أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر وهما في الغار : ما ظنك باثنين الله ثالثهما ، والأحاديث في كونه كان معه في الغار كثيرة شهيرة ، ولم يشركه في هذه المنقبة غيره .