تسلسل الأحكام العلمية على علي بن الحسين بن محمد أبو الفرج الأصبهاني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من(2)
خلط(1)
صدوق(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)

وقال أبو علي التنوخي : كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار المسندات والأنساب ، ما لم أر قط من يحفظ مثله ، إلى ما يحفظ من اللغة والنحو والمغازي والسير ، وله تصانيف عديدة

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقد روى الدارقطني في غرائب مالك عدة أحاديث عن أبي الفرج الأصبهاني ، ولم يتعرض له ، والحكاية المذكورة في الزوج الحمام ذكرها أبو علي التنوخي الصابي في تاريخه ، عن أبيه ، عن جده ، أنها وقعت للقاضي أبي القاسم الجهني مع أبي الفرج ، وقد ذكرتها في ترجمة أبي القاسم في الكنى [9030]

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من

قال الخطيب : حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي ، سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول : كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس ، كان يشتري شيئا كثيرا من الصحف ، ثم تكون رواياته كلها منها ، ثم قال العلوي : وكان أبو الحسن البتي يقول : لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني

ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من

قال الخطيب : حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي ، سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول : كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس ، كان يشتري شيئا كثيرا من الصحف ، ثم تكون رواياته كلها منها ، ثم قال العلوي : وكان أبو الحسن البتي يقول : لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني

ذكر صاحب " الميزان " عن أبي الفتح بن أبي الفوارس : أنه خلط قبل موته

وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : خلط قبل موته

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وتصانيفه كثيرة سائرة ، وكان سريع النادرة

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق

صاحب كتاب " الأغاني " شيعي ، وهذا نادر في أموي . كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار ، وأيام الناس ، والشعر ، والغناء ، والمحاضرات ، يأتي بأعاجيب ، بحدثنا ، وأخبرنا ، وكان طلبه في حدود الثلاثمائة ، فكتب ما لا يوصف كثرة ، حتى لقد اتهم ، والظاهر أنه صدوق