تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن العباس البغدادي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وحدثني الأزهري أن ابن الفرات خلف ثمانية عشر صندوقا مملوءا كتبا ، أكثرها بخطه ، ثم قال : وكتابه هو الحجة في صحة النقل ، وجودة الضبط . ولم يزل يسمع إلى أن مات .
وقال لي العتيقي : هو ثقة مأمون ، ما رأيت أحسن قراءة منه للحديث
وقال لي العتيقي : هو ثقة مأمون ، ما رأيت أحسن قراءة للحديث منه
أخبرنا العتيقي ، قال : سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو الحسن ابن الفرات لأربع بقين من شوال . ثقة مأمون ، وما رأيت ولا سمعت أحسن قراءة منه للحديث ، حدث بشيء يسير ، وكان يسمع معنا الحديث إلى أن توفي .
قال جعفر السراج : سمعت أبا بكر الخطيب يقول : أبو الحسن بن الفرات غاية في ضبطه ، حجة في نقله .
وكان ثقة
وقال الخطيب : بلغني أنه كان عند ابن الفرات عن الواعظ علي بن محمد المصري وحده ألف جزء ، وأنه كتب مائة تفسير ، ومائة تاريخ
الإمام الحافظ البارع المجود