تسلسل الأحكام العلمية على الشريف علي بن الحسين

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كان من كبار المعتزلة الدعاة وكان إماميا(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وذكر بعض الإمامية : أن المرتضى أول من بسط كلام الإمامية في الفقه ، وناظر الخصوم ، واستخرج الغوامض ، وقيد المسائل ، وهو القائل في ذلك : كان لولاي غائصا مكرع الفقه سحيق المدى بحر الكلام ومعان شحطن لطفا عن الإف هام قربتها من الأفهام ودقيق ألحقته بجليل وحلال خلصته من حرام

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)

وحكى ابن برهان النحوي ، أنه دخل عليه ، وهو مضطجع ، ووجهه إلى الحائط ، وهو يخاطب نفسه ويقول : أبو بكر وعمر وليا فعدلا ، واسترحما فرحما ، أفأنا أقول : ارتدا

وذكر بعض الإمامية : أن المرتضى أول من بسط كلام الإمامية في الفقه ، وناظر الخصوم ، واستخرج الغوامض ، وقيد المسائل ، وهو القائل في ذلك : كان لولاي غائصا مكرع الفقه سحيق المدى بحر الكلام ومعان شحطن لطفا عن الإف هام قربتها من الأفهام ودقيق ألحقته بجليل وحلال خلصته من حرام

ابن حزمت 456 هـهـ
كان من كبار المعتزلة الدعاة وكان إماميا

وقال ابن حزم : كان من كبار المعتزلة الدعاة ، وكان إماميا ، لكنه يكفر من زعم أن القرآن بدل ، أو زيد فيه ، أو نقص منه ، قال : وكذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي وأبو يعلى الطوسي ، وكان مولده في رجب سنة 55

ويقال : إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي كان يصفه بالفضل ، حتى نقل عنه أنه قال : كان الشريف المرتضى ثابت الجأش ، ينطق بلسان المعرفة ، ويورد الكلمة المسددة ، فتمرق مروق السهم من الرمية ، ما أصاب أصمى وما أخطأ أشوى . إذا شرع الناس الكلام رأيته له جانب منه وللناس جانب

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وهو المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة ، وله مشاركة قوية في العلوم ، ومن طالع نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه . ففيه السب الصراح ، والحط على السيدين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما . وفيه من التناقض والأشياء الركيكة ، والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة ، وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين ، جزم بأن الكتاب أكثره باطل