تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٦
القرن ٦ الهجري
(4 رأي)

قال ابن السمعاني : كان متواضعا ، متوددا ، حسن القراءة في المحراب ، خصوصا في ليالي رمضان ، كان يحضر عنده الناس لاستماع قراءته ، وقد تخرج عليه جماعة كبيرة ، وختموا عليه القرآن ، وله تصانيف في القراءات ، وخولف في بعضها ، وشنعوا عليه ، وسمعت أنه رجع عن ذلك ، والله يغفر لنا وله ، كتبت عنه

وقال أحمد بن صالح الجيلي : سار ذكره في الأغوار والأنجاد ، ورأس أصحاب الإمام أحمد ، وصار أوحد وقته ، ونسيج وحده ، ولم أسمع في جميع عمري من يقرأ الفاتحة أحسن ولا أصح منه ، وكان جمال العراق بأسره ، وكان ظريفا كريما ، لم يخلف مثله في أكثر فنونه .

ابن الجوزيت 597 هـهـ

قاله أبو الفرج ابن الجوزي ، وقال : قرأت عليه القرآن والحديث الكثير ، ولم أسمع قارئا قط أطيب صوتا منه ، ولا أحسن أداء على كبر سنه ، وكان لطيف الأخلاق ، ظاهر الكياسة والظرافة وحسن المعاشرة للعوام والخواص

ابن الجوزيت 597 هـهـ

قال ابن الجوزي : قد رأيت أنا جماعة من الأكابر ، فما رأيت أكثر جمعا من جمعه

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

وشيخ القراء بالعراق

الذهبىت 748 هـهـ

وكان عارفا باللغة ، إماما في النحو والقراءات وعللها ، ومعرفة رجالها ، وله شعر حسن .