تسلسل الأحكام العلمية على كردم بن قيس الخشني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(1 رأي)
أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نسبه أبو علي بن السكن، وفرق بينه وبين كردم بن سفيان الثقفي، وكذا فرق بينهما أبو حاتم الرازي والطبراني،

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
ابن السكنت 353هـهـ

نسبه أبو علي بن السكن، وفرق بينه وبين كردم بن سفيان الثقفي، وكذا فرق بينهما أبو حاتم الرازي والطبراني،

الطبرانيت 360 هـهـ

نسبه أبو علي بن السكن، وفرق بينه وبين كردم بن سفيان الثقفي، وكذا فرق بينهما أبو حاتم الرازي والطبراني،

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

قال ابن منده: أراهما واحدا - يعني ابن سفيان وابن قيس - قال : لأن حديثهما بلفظ واحد، كذا قال ، والمغايرة أوضح؛ لأن القصة هنا مع طارق، وفي ذلك مع أبي ثعلبة، وهذا في طلب رمح، وذاك في طلب نعل، وهذا علق على ابنة لم توجد إذا وجدت، وذاك وعده بابنة موجودة. وأنكر ابن الأثير على ابن منده في كونه نسبه خشنيا مع تجويزه أنه الثقفي، قال: فكيف يجتمعان وهو متجه؟ قال: ولو جعلهما ثقفيين لكان متجها - يعني على تقدير اتحاد القصتين. - والصواب المغايرة نسبة وقصة، وقد قوى ابن السكن المغايرة لاختلاف النسبين والسببين، ولكن استبعاد اجتماع الثقفي والخشني غير مستبعد؛ لاحتمال أن يكون أحدهما بالأصالة والآخر بالحلف