تسلسل الأحكام العلمية على العقيلي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
قال مسلمة بن القاسم : كان العقيلي جليل القدر ، عظيم الخطر ، ما رأيت مثله . وكان كثير التصانيف ، فكان من أتاه من المحدثين قال : اقرأ من كتابك . ولا يخرج أصله ، فتكلمنا في ذلك وقلنا : إما أن يكون من أحفظ الناس ، وإما أن يكون من أكذب الناس . فاجتمعنا واتفقنا على أن نكتب له أحاديث من أحاديثه ونزيد فيها وننقص لنمتحنه ، وأتيناه بها ، فقال لي : اقرأ . فقرأتها عليه ، فلما أتيت بالزيادة والنقص فطن لذلك ، فأخذ مني الكتاب وأخذ القلم فأصلحها من حفظه وألحق النقصان وصححها كما كانت ، فانصرفنا من عنده وقد طابت أنفسنا ، وعلمنا أنه من أحفظ الناس
قال مسلمة بن القاسم كان العقيلي جليل القدر ، عظيم الخطر ، ما رأيت مثله ، وكان كثير التصانيف ، فكان من أتاه من المحدثين قال : اقرأ من كتابك ، ولا يخرج أصله . قال : فتكلمنا في ذلك ، وقلنا : إما أن يكون من أحفظ الناس ، وإما أن يكون من أكذب الناس . فاجتمعنا فاتفقنا على أن نكتب له أحاديث من روايته ، ونزيد فيها وننقص ، فأتيناه لنمتحنه ، فقال لي : اقرأ . فقرأتها عليه ، فلما أتيت بالزيادة والنقص فطن لذلك ، فأخذ مني الكتاب ، وأخذ القلم ، فأصلحها من حفظه ، فانصرفنا من عنده وقد طابت نفوسنا ، وعلمنا أنه من أحفظ الناس
وقال أبو الحسن ابن القطان : أبو جعفر مكي ثقة ، جليل القدر ، عالم بالحديث ، مقدم في الحفظ
وقال القاضي أبو الحسن بن القطان الفاسي أبو جعفر العقيلي ثقة ، جليل القدر ، عالم بالحديث ، مقدم في الحفظ
سمع جده يزيد بن محمد بن حماد العقيلي ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ ، وإسحاق بن إبراهيم الدبري ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن موسى البلخي صاحب عبيد الله بن موسى ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وجماعة
الإمام الحافظ الناقد