فهرس أنواع الضعف

تصنيف الأحاديث بنوع علَّتها: انقطاع، إرسال، ضعف راوٍ، اضطراب، تدليس، شذوذ — أداة لدراسة منهجية أسباب الضعف

الإرسال: رواية التابعي عن النبي ﷺ مباشرةً دون واسطة صحابي
مصنف ابن أبي شيبة— من قَالَ ليس على المسلمين عشورعبد الله بن عباس بن عبد المطلبرواه زهير عن قابوس عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج م

لَا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ

مصنف ابن أبي شيبة— قوله تَعَالَى ويمنعون الماعونعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنانالصحيح عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله مرسلا موقوفا

هُوَ مَا تَعَاوَرَ النَّاسُ بَيْنَهُمُ

مصنف ابن أبي شيبة— قوله تَعَالَى ويمنعون الماعونعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنانالصحيح عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله مرسلا موقوفا

الْقِدْرُ وَالدَّلْوُ

مصنف ابن أبي شيبة— ما قالوا فيما رخص فيه من المسألة لصاحبهامرسل

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ إِلَّا لِخَمْسَةٍ

مصنف ابن أبي شيبة— من قال لا تحل الصدقة على بني هاشمأبو رافع ، يقال : إبراهيم ، وقيل : أسلم ، وقيل : ثابت ، وقيل : هرمزيرويه الحكم واختلف عنه فرواه شعبة عن الحكم عن ابن أبي رافع ع

إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا ، وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

مصنف ابن أبي شيبة— ما يؤخذ من الكروم والرطاب والنخل وما يوضع على الأرضعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبإنه مرسل

وَضَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ : عَلَى كُلِّ جَرِيبِ أَرْضٍ يَبْلُغُهُ الْمَاءُ [عَامِرٍ أَوْ غَامِرٍ

مصنف ابن أبي شيبة— ما يؤخذ من الكروم والرطاب والنخل وما يوضع على الأرضعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبإنه مرسل

وَضَعَ عُمَرُ عَلَى السَّوَادِ

مصنف ابن أبي شيبة— من أوجب صدقة الفطر وقال هي واجبةعبد الله بن عباس بن عبد المطلبالحديث رواته ثقات مشهورون لكن فيه إرسال فإن الحسن لم يسمع من

فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ

مصنف ابن أبي شيبة— في المجوس يؤخذ منهم شيء من الجزيةعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة ، ويقال: عبد عمرو ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمنيرويه جعفر بن محمد واختلف عنه فرواه مالك من رواية أبي علي عب

سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ

مصنف ابن أبي شيبة— في تلقين الميتإرساله هو الصواب

مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ عِنْدَ مَوْتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

مصنف ابن أبي شيبة— ما قالوا في تغميض الميتيرويه أبو قلابة واختلف عنه فرواه أبو إسحاق الفزاري وعبيد الل

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغْمَضَ أَبَا سَلَمَةَ

مصنف ابن أبي شيبة— في الميت يغسل من قال يستر ولا يجردهو مرسل جيد

غَسَّلَ عَلِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَمِيصٍ

مصنف ابن أبي شيبة— في عصر بطن الميتقال الدارقطني حين سئل عنه قال عبد الواحد بن زياد وصفوان بن ع

الْتَمَسَ عَلِيٌّ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُلْتَمَسُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ يَجِدْهُ

مصنف ابن أبي شيبة— ما قالوا في الميت يتبع بالمجمريرويه صالح بن عمر عن إسماعيل بن أبي خالد عن حنش بن المعتمر ع

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَرَأَى امْرَأَةً مَعَهَا مِجْمَرٌ فَقَالَ : اطْرُدُوهَا

مصنف ابن أبي شيبة— من رخص في الإذن بالجنازةسهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن خنساء ويقال : خناس بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس .يرويه الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف واختلف عنه فرواه سف

إِذَا حُضِرَتْ فَآذِنُونِي بِهَا

مصنف ابن أبي شيبة— في المشي أمام الجنازة من رخص فيهعبد الله بن عمر بن الخطابوقد روى وهب الله بن راشد عن يونس عن الزهري في هذا حديثا أخطأ

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

مصنف ابن أبي شيبة— ما قالوا في التكبير على الجنازة من كبر أربعاسهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن خنساء ويقال : خناس بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس .يرويه الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف واختلف عنه فرواه سف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ ، فَكَبَّرَ أَرْبَعًا

مصنف ابن أبي شيبة— في الرجل يصلي على الجنازة أله أن لا يرجع حتى يؤذن لهعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهيرويه طلحة بن مصرف والحكم بن عتيبة واختلف عنهما فأما طلحة فر

أَمِيرَانِ وَلَيْسَا بِأَمِيرَيْنِ

مصنف ابن أبي شيبة— من قال : لا يصلى عليه حتى يستهل صارخاوالصحيح عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن جابر والمسور وس

فِي الْمَوْلُودِ قَالَ : لَا يُوَرَّثُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ

مصنف ابن أبي شيبة— ما قالوا في القبر كم يدخلهرواه حرب بن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال حدثني مرحب أو

غَسَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ