فهرس أنواع الضعف

تصنيف الأحاديث بنوع علَّتها: انقطاع، إرسال، ضعف راوٍ، اضطراب، تدليس، شذوذ — أداة لدراسة منهجية أسباب الضعف

الاضطراب: اختلاف الرواة في ضبط متن الحديث أو سنده
المعجم الصغير— من اسمه مخولصدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمروأبو غالب مختلف في الاحتجاج به وبقية رجاله ثقات وقد حسن الترم

إِذَا تَوَضَّأَ الْمُسْلِمُ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ

المعجم الصغير— من اسمه يحيىالربيع بنت معوذ بن عفراء ، وعفراء أمه ، وهو معوذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجارفي سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً

المعجم الأوسط— أحمد بن يحيي بن خالد بن حيان الرقيتضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال فإنهم كلهم ثقات وإنما ينبغي

إِنِّي كُنْتُ رَخَّصْتُ لَكُمْ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ

المعجم الأوسط— أحمد بن يحيي بن خالد بن حيان الرقيعبد الله بن عباس بن عبد المطلبهذا الحديث ليس ذلك الحديث وأن الرجل المذكور فيه ليس سعد بن ع

لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ

المعجم الأوسط— أحمد بن حماد بن زغبةعبد الله بن عمر بن الخطابكل من في إسناده معروف مشهور إلا محمد بن الحصين فإنه مختلف في

لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، إِلَّا رَكْعَتَيْنِ

المعجم الأوسط— أحمد بن حماد بن زغبةعبد الله بن عمر بن الخطابكلها مضطربة وليث مضطرب الحديث

قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

المعجم الأوسط— أحمد بن محمد بن الحجاج المصريرافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوسذكروا أن أحاديث رافع في ذلك مضطربة الألفاظ مختلفة المعاني

لَمَّا سَمِعَ حَدِيثَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ : " نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ

المعجم الأوسط— أحمد بن محمد بن الحجاج المصريرافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوسحديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

كُنَّا نُكْرِي أَرْضَنَا

المعجم الأوسط— أحمد بن خليد الحلبيرافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوسحديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا

المعجم الأوسط— أحمد بن خليد الحلبيوائل بن حجر بن سعد بن مسروق بن وائل بن ضمعج بن وائل بن ربيعة بن وائل بن النعمان بن زيد بن مالك بن زيد ابن الحضرمي ، ويقال : وائل بن حجر بن سعيد بن مسروق بن وائل بن النعمان بن ربيعة بن الحارث بن عوف بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن مرة بن حميري ابن الحضرمي بن عمرو بن عبد الله بن هانئ بن عوف بن جرسم بن عبد شمس بن زيد بن لأي بن شبيب بن قدامة بن أعجب بن مالك بن قحطان وقيل غير ذلكليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " رَكَعَ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ

المعجم الأوسط— أحمد بن خليد الحلبيعامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مالك حجر بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزارالحديث معلول بأشعث وعاصم فأشعث مضطرب الحديث ينكر عليه أحاديث

كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لَيْلَةٍ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةٍ

المعجم الأوسط— أحمد بن عمرو الخلال المكيسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامرهذا عندنا منكر من حديث العلاء بن عبد الرحمن وهو من حديث العل

إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ لَهُ بَدَنَهُ

المعجم الأوسط— أحمد بن القاسم بن مساور الجوهريكعب بن عجرة ، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وهشام بن محمد بن الكلبي : هو كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلي بن الحاف بن قضاعة ، وقال ابن البرقي نحو ذلك إلا أنه قال : ابن سواد بن امرئ القيس بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فاران بن بليخبر كعب بن عجرة الصحيح فيما رواه ابن أبي ليلى والباقون روايت

يَا كَعْبُ ، إِنَّ هَذَا لَأَذًى

المعجم الأوسط— أحمد بن القاسم بن مساور الجوهريعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهداود مختلف في الاحتجاج به

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا

المعجم الأوسط— أحمد بن القاسم بن مساور الجوهريعمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الورد بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن ثامر بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطانما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث ع

التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ

المعجم الأوسط— أحمد بن علي الأبارأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارفيه من لم أعرفه وزياد النميري مختلف فيه

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، هُمْ ذِئَابٌ

المعجم الأوسط— أحمد بن يحيي الحلوانيتضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال فإنهم كلهم ثقات وإنما ينبغي

أَلَّا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

المعجم الأوسط— أحمد بن يحيي الحلوانيعبد الله بن السائب بن أبي السائب : صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوموهذا اضطراب لا يثبت به شيء ولا تقوم به حجة

تَعْرِفُنِي ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ ، كُنْتَ شَرِيكِي لَا تُمَارِي وَلَا تُدَارِي

المعجم الأوسط— أحمد بن يحيي الحلوانيأبو رافع ، يقال : إبراهيم ، وقيل : أسلم ، وقيل : ثابت ، وقيل : هرمزفيه اضطراب

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا

المعجم الأوسط— أحمد بن مسعود المقدسيالربيع بنت معوذ بن عفراء ، وعفراء أمه ، وهو معوذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجارفي سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَأَتَتْهُ بِقَدَحٍ يَسَعُ قَدْرَ مُدٍّ وَثُلُثٍ ، أَوْ مُدٍّ وَرُبُعٍ لِوُضُوئِهِ