صحيح ابن خزيمة— باب ذكر الدليل على أن اغتسال النبي صلى الله عليه وسلم من الإغماء لم يكن اغتسال فرض ووجوبعائشة بنت أبي بكر الصديقوالصواب عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن الزهري عن أيوب بن بشي
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى نَحوَهُ وَقَالَ سَمِعتُ عَبدَ الرَّزَّاقِ
صحيح ابن خزيمة— باب نضح بول الغلام ورشه قبل أن يطعمأم قيس بنت محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم ، يقال : اسمها آمنةيرويه الزهري واختلف عنه فرواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن
دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي صَبِيٍّ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح ابن خزيمة— باب نضح بول الغلام ورشه قبل أن يطعمأم قيس بنت محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم ، يقال : اسمها آمنةيرويه الزهري واختلف عنه فرواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن
أَنَّهَا جَاءَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ
صحيح ابن خزيمة— باب نضح بول الغلام ورشه قبل أن يطعمأم قيس بنت محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم ، يقال : اسمها آمنةيرويه الزهري واختلف عنه فرواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ مَرَّةً قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي
صحيح ابن خزيمة— باب استحباب التغليس لصلاة الفجرعقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرجوهم أسامة بن زيد إذ ساق الحديث كله بهذا الإسناد لأن قصة المو
نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي بِوَقْتِ الصَّلَاةِ
صحيح ابن خزيمة— الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بأن يشفع بعض الأذان لا كلهاعبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن الحارث بن الخزرج ، هكذا نسبه محمد بن سعد ، وقال غيره : عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه ، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري : ليس في نسبه ثعلبة إنما ثعلبة عمه وهو ثعلبة بن عبد ربه فأدخلوه في نسبه وهو خطأمرسل لم يسمع سعيد منه شيئا
إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ
صحيح ابن خزيمة— باب النهي عن التشبيك بين الأصابع عند الخروج إلى الصلاةعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهيرويه محمد بن عجلان وإسماعيل بن أمية واختلف عنهما فأما ابن ع
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَرْجِعَ فَلَا يَقُلْ هَكَذَا
صحيح ابن خزيمة— باب النهي عن التشبيك بين الأصابع عند الخروج إلى الصلاةعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهيرويه محمد بن عجلان وإسماعيل بن أمية واختلف عنهما فأما ابن ع
إِذَا تَوَضَّأْتَ ثُمَّ دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَلَا تُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكَ
صحيح ابن خزيمة— باب النهي عن التشبيك بين الأصابع عند الخروج إلى الصلاةعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهيرويه محمد بن عجلان وإسماعيل بن أمية واختلف عنهما فأما ابن ع
مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ
صحيح ابن خزيمة— باب النهي عن التشبيك بين الأصابع عند الخروج إلى الصلاةعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهيرويه محمد بن عجلان وإسماعيل بن أمية واختلف عنهما فأما ابن ع
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَرْجِعَ
صحيح ابن خزيمة— باب ذكر الدليل على أن الالتفات المنهي عنه في الصلاة التي تكون صلاة المرء به ناقصةعبد الله بن عباس بن عبد المطلبوقد خالف وكيع الفضل بن موسى في روايته ثم أخرجه عن وكيع عن عب
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا
صحيح ابن خزيمة— باب القراءة في الفجر يوم الجمعةعبد الله بن عباس بن عبد المطلبسئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله كان النبي فقال يرويه أبو
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
صحيح ابن خزيمة— باب القراءة في الفجر يوم الجمعةعبد الله بن عباس بن عبد المطلبسئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله كان النبي فقال يرويه أبو
كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ : الم تَنْـزِيلُ
صحيح ابن خزيمة— باب القراءة في الفجر يوم الجمعةعبد الله بن عباس بن عبد المطلبسئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله كان النبي فقال يرويه أبو
كَانَ " يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الم تَنْـزِيلُ
صحيح ابن خزيمة— باب ذكر الدليل على ضد قول من زعم أن النبي لم يسجد في المفصل بعد هجرته إلى المدينةعبد الله بن عباس بن عبد المطلبإسناده ليس بقوي ويروى مرسلا
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِخَبَرِ الحَارِثِ بنِ عُبَيدٍ مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ قَالَ
صحيح ابن خزيمة— باب ذكر الدليل على ضد قول من زعم أن النبي لم يسجد في المفصل بعد هجرته إلى المدينةعبد الله بن عباس بن عبد المطلبإسناده ليس بقوي ويروى مرسلا
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ عَنِ الحَارِثِ بنِ عُبَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَطَرٌ الوَرَّاقُ عَن عِكرِمَةَ أَو غَيرِهِ عَنِ ابنِ
صحيح ابن خزيمة— باب الجهر بآمين عند انقضاء فاتحة الكتاب في الصلاة التي يجهر الإمام فيها بالقراءةبلال بن رباحرفعه خطأ ورواه الثقات عن عاصم عن أبي عثمان مرسلا
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
صحيح ابن خزيمة— باب الاعتدال في الركوع والتجافي ووضع اليدين على الركبتينمالك بن ربيعة بن البدن ، ويقال : ابن البدي ،- ويقال إن البدي وهم والصواب البدن- ابن عمرو ، ويقال : عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعبرواه الحسن بن الحر عن عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد بن عم
مَنْ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ ، ثُمَّ لَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ
صحيح ابن خزيمة— باب الاعتدال وطول القيام بعد رفع الرأس من الركوعمالك بن ربيعة بن البدن ، ويقال : ابن البدي ،- ويقال إن البدي وهم والصواب البدن- ابن عمرو ، ويقال : عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعبرواه الحسن بن الحر عن عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد بن عم
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ دَخَلَ الصَّلَاةَ ، وَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
صحيح ابن خزيمة— باب التحميد والدعاء بعد رفع الرأس من الركوعسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامرفي إسناده بعض اختلاف وروي مرسلا
كَانَ يَقُولُ - إِذَا قَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ- : اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ