سنن البيهقي الكبرى— باب من قال لا يحرم من الرضاع إلا خمس رضعاتواعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا ع
لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَالْإِمْلَاجَتَانِ
سنن البيهقي الكبرى— باب من قال لا يحرم من الرضاع إلا خمس رضعاتواعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا ع
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ أَوِ الْمَصَّتَانِ
سنن البيهقي الكبرى— باب من قال لا يحرم من الرضاع إلا خمس رضعاتواعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا ع
يَا نَبِيَّ اللهِ هَلْ تُحَرِّمُ ( الرَّضْعَةُ ) الْوَاحِدَةُ ؟ قَالَ : " لَا
سنن البيهقي الكبرى— باب من قال يحرم قليل الرضاع وكثيرهعائشة بنت أبي بكر الصديقواعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا ع
لَا تُحَرِّمُ الْخَطْفَةُ وَلَا الْخَطْفَتَانِ
سنن البيهقي الكبرى— باب من قال يحرم قليل الرضاع وكثيرهعبد الله بن عباس بن عبد المطلبواعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا ع
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ ، وَلَا تُحَرِّمُ دُونَ عَشْرِ رَضَعَاتٍ فَصَاعِدًا
سنن البيهقي الكبرى— باب لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه اللهكعب بن عجرة ، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وهشام بن محمد بن الكلبي : هو كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلي بن الحاف بن قضاعة ، وقال ابن البرقي نحو ذلك إلا أنه قال : ابن سواد بن امرئ القيس بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فاران بن بليخبر كعب بن عجرة الصحيح فيما رواه ابن أبي ليلى والباقون روايت
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في تسوية المالك بين طعامه وطعام رقيقه وبين كسوته وكسوة رقيقهعبد الله بن عباس بن عبد المطلبروي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة من حديث ابن عب
فِي الْمَمْلُوكِينَ : " أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَكْتَسُونَ
سنن البيهقي الكبرى— باب شبه العمد وهو ما عمد إلى الرجل بالعصا الخفيفة أو السوط الضرب الذي الأغلب أنه لا يمات من مثلهعبد الله بن عمر بن الخطابمضطرب الإسناد يرويه القاسم بن ربيعة فتارة يقول عن يعقوب بن أ
أَلَا إِنَّ فِي قَتِيلِ الْعَمْدِ الْخَطَأِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ
سنن البيهقي الكبرى— باب شبه العمد وهو ما عمد إلى الرجل بالعصا الخفيفة أو السوط الضرب الذي الأغلب أنه لا يمات من مثلهعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالبمضطرب الإسناد يرويه القاسم بن ربيعة فتارة يقول عن يعقوب بن أ
قَتْلُ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا فِيهَا مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
سنن البيهقي الكبرى— باب شبه العمد وهو ما عمد إلى الرجل بالعصا الخفيفة أو السوط الضرب الذي الأغلب أنه لا يمات من مثلهأحد الصحابةمضطرب الإسناد يرويه القاسم بن ربيعة فتارة يقول عن يعقوب بن أ
أَلَا إِنَّ فِي قَتِيلِ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ قَتِيلِ السَّوْطِ وَالْعَصَا الدِّيَةَ مُغَلَّظَةً
سنن البيهقي الكبرى— باب شبه العمد وهو ما عمد إلى الرجل بالعصا الخفيفة أو السوط الضرب الذي الأغلب أنه لا يمات من مثلهعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالبمضطرب الإسناد يرويه القاسم بن ربيعة فتارة يقول عن يعقوب بن أ
وَقَد رَوَاهُ حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ فَأَقَامَ إِسنَادَهُ أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو
سنن البيهقي الكبرى— باب أسنان الإبل المغلظة في شبه العمدعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالبمضطرب الإسناد يرويه القاسم بن ربيعة فتارة يقول عن يعقوب بن أ
خَطَبَ يَوْمَ الْفَتْحِ بِمَكَّةَ فَكَبَّرَ ثَلَاثًا
سنن البيهقي الكبرى— باب أسنان الإبل المغلظة في شبه العمدعبد الله بن عمر بن الخطابمضطرب الإسناد يرويه القاسم بن ربيعة فتارة يقول عن يعقوب بن أ
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفَتْحِ أَوْ فَتْحِ مَكَّةَ
سنن البيهقي الكبرى— باب أسنان الإبل المغلظة في شبه العمدأحد الصحابةمضطرب الإسناد يرويه القاسم بن ربيعة فتارة يقول عن يعقوب بن أ
لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب دية النفسأحد الصحابةمضطرب الإسناد يرويه القاسم بن ربيعة فتارة يقول عن يعقوب بن أ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب أصل القسامة والبداية فيها مع اللوث بأيمان المدعيعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالبقال البيهقي الزنجي هو مسلم بن خالد شيخ الشافعي ضعيف وقال الب
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى
سنن البيهقي الكبرى— باب أصل القسامة والبداية فيها مع اللوث بأيمان المدعيعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالبقال البيهقي الزنجي هو مسلم بن خالد شيخ الشافعي ضعيف وقال الب
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو الوَلِيدِ الفَقِيهُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا بِشرُ بنُ الحَكَمِ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا جَاءَ فِي تَنْبِيهِ الْإِمَامِ عَلَى مَنْ يَرَاهُ أَهْلًا لِلْخِلَافَةِ بَعْدَهُحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنانمختلف في إسناده ومتكلم فيه من أجل مولى ربعي وهو مجهول عندهم
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي : أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا جَاءَ فِي تَنْبِيهِ الْإِمَامِ عَلَى مَنْ يَرَاهُ أَهْلًا لِلْخِلَافَةِ بَعْدَهُحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنانمختلف في إسناده ومتكلم فيه من أجل مولى ربعي وهو مجهول عندهم
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا جَاءَ فِي حَدِّ اللُّوطِيِّعبد الله بن عباس بن عبد المطلبمختلف في ثبوته
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ