نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَعْجِيلِ صَوْمِ يَوْمٍ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ
الحكم: إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف عبد الله بن سعيد المقبري
بِاسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ
الحكم: في إسناده حماد بن عبد الرحمن وهو متفق على تضعيفه
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
الحكم: نقل عن الجمهور تضعيف هذا الحديث وأنكر على الترمذي تحسينه
قَرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
الحكم: إسناده ضعيف
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
الحكم: إسناده ضعيف
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
الحكم: إن هذا الحديث لا يسند إلا من طريق سعد بن سعيد وهو ضعيف جدا لا يحتج به
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَرَاثِي
الحكم: في إسناده الهجري وهو ضعيف جدا ضعفه غير واحد
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ
الحكم: أبو صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
الحكم: حديث منكر لا أعلم أحدا رواه غير حسين الجعفي وأما عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فهو ضعيف الحديث وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة
الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ ، وَلَيْسَتْ بِتَابِعَةٍ
الحكم: إسناد هذا الحديث ليس بالقوي لأن أبا ماجد ويحيى الجابر ضعيفان
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوَرِثَ
الحكم: هو من رواية أبي الزبير عن جابر معنعنا من غير رواية الليث عنه وهو علة ومع ذلك فهو من رواية إسماعيل بن مسلم المكي عن أبي الزبير وهو ضعيف جدا
اقْرَؤُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ يَعْنِي يس
الحكم: هذا حديث ضعيف الإسناد مجهول المتن ولا يصح في الباب حديث
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
الحكم: تفرد به يزيد بن أبي زياد وقد تغيروهذا من ضعيف حديثه
مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلَّا دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ
الحكم: في إسناده حسين بن عبد الله الهاشمي وهو ضعيف
لَا تُدْرِجُوهُ فِي أَكْفَانِهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ ، فَأَتَاهُ فَانْكَبَّ عَلَيْهِ وَبَكَى
الحكم: إسناده ضعيف لأن أبا شيبة قال ابن حبان روى عن أنس ما ليس من حديثه لا يحل الرواية عنه وقال البخاري صاحب عجائب وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث عنه عجائب
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ
الحكم: أحدها أنه ضعيف لا يصح الاحتجاج به
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُتْبَعَ جِنَازَةٌ مَعَهَا رَانَّةٌ
الحكم: في إسناده أبو يحيى السفات الكوفي زادان وقيل دينار قال الإمام أحمد روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة مناكير جدا وقال ابن معين في حديثه ضعيف وقال يعقوب بن سفيان والبزار لا بأس به
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتَّةٌ بِالْمَعْرُوفِ
الحكم: إسناده ضعيف وفيه الحارث الأعور
مَا ضَرَّكِ لَوْ مُتِّ قَبْلِي فَقُمْتُ عَلَيْكِ فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ
الحكم: حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
الحكم: إسناد ضعيف
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
الحكم: أراه لا يصح من أجلهيعنى عبد الأعلى بن عامر الثعلبي كان ابن مهدي لا يحدث عنه ووصفه بالاضطراب وقال أبو زرعة ضعيف وربما رفع الحديث وربما وقفه وقال ابن عدي قال أحمد رضي الله عنه منكر الحديث حدث عن سعيد بن جبير وابن الحنفية وأبي عبد الرحمن السلمي بأشياء لا يتابع عليها
لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَلَفُوا فِي اللَّحْدِ وَالشَّقِّ
الحكم: إسناده ضعيف
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
الحكم: ضعيف
نَهَى عَنِ النَّوْحِ
الحكم: في إسناده جرير ويقال أبو جرير لم أر من جرحه ولا من وثقه وعبد الله بن دينار وهو الحمصي وقال فيه أبو حاتم ليس بالقوي وقال ابن معين ضعيف وقال أبو علي الحافظ وهو عندي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات
مَوْتُ غُرْبَةٍ شَهَادَةٌ
الحكم: إسناده ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُنْزَعَ عَنْهُمُ الْحَدِيدُ وَالْجُلُودُ
الحكم: ضعيف
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
الحكم: في إسناده إسحاق لم أر من وثقه ولا من جرحه وكثير بن يزيد قال فيه أحمد ما أرى به بأسا وقال ابن معين ليس بشيء وقال مرة ليس به بأس وقال مرة صالح وقال أبو حاتم صالح ليس بالقوي وقال النسائي ضعيف وقيل ثقة وباقي رجاله ثقات والله أعلم
صَلُّوا عَلَى مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
الحكم: ابن لهيعة ضعيف والوليد مدلس
أَبِفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ تَأْخُذُونَ؟ أَوْ بِصَنِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ تَشَبَّهُونَ
الحكم: هذا إسناده ضعيف فيه نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى تركه غير واحد ونسبه يحيى بن معين وغيره للوضع وعلي بن الحزور كذلك متروك الحديث وقال البخاري منكر الحديث عنده عجائب وقال مرة فيه نظر
مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
الحكم: قد رواه إبراهيم بن مسلم الخوارزمي عن وكيع عن قيس بن الربيع عن محمد بن سراقة وإبراهيم بن مسلم وذكره ابن حبان في الثقات ولم يتكلم فيه أحد وقيس بن الربيع صدوق متكلم فيه لكن حديثه يؤيد روايته علي بن عاصم ويخرج به عن أن يكون ضعيفا واهيا فضلا عن أن يكون موضوعا