الضعيف المعتضد بالشواهد
أحاديث صدر بحقها حكم بالضعف ولها شواهد من طرق أخرى — قد تُرقَّى إلى "حسن لغيره" بتضافر الطرق
مفهوم "الحسن لغيره": الحديث الضعيف إذا رُوي من طريق آخر مستقل ارتقى درجةً عند جمهور المحدثين من "ضعيف" إلى "حسن لغيره" بشرط أن لا يكون ضعفه شديداً (كذب أو فسق). وجود شاهد من صحابي آخر يُعدّ شاهداً أقوى من مجرد متابعة.
٧٬٨٢٩ حديث — صفحة 194 من 261
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَاهَا
الحكم: ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ : إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : لَا ، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ
الحكم: حديث حبيب بن أبي ثابت هذا ضعيف ضعفه يحيى بن سعيد القطان وعلي ابن المديني ويحيى بن معين وقال سفيان الثوري حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ
الحكم: ضعيف باتفاق المحدثين
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ الشُّعَبِ الْأَرْبَعِ
الحكم: علي بن زيد ضعيف وحديث ابن ماجه من طريق القاسم بن محمد رجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ
الحكم: إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ وَوَكِيعٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَلِمَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
الحكم: إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
الحكم: إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ بِرِطْلَيْنِ مِنْ مَاءٍ
الحكم: إسناده ضعيف
أَنَّهُ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
الحكم: حديث ضعيف
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الحكم: ضعيف
أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يُمْنِ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : يَتَوَضَّأُ [كَمَا يَتَوَضَّأُ] لِلصَّلَاةِ
الحكم: ضعيف
أَنَّ عُمَرَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي قَدْ تَرَكَ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ مِثْلَ الظُّفُرِ
الحكم: لا يصح لأن أبا قلابة لم يدرك عمر وأبو سفيان طلحة بن نافع ضعيف
أَنَّ عُمَرَ رَأَى فِي قَدَمِ رَجُلٍ مِثْلَ مَوْضِعِ الْفَلْسِ
الحكم: لا يصح لأن أبا قلابة لم يدرك عمر وأبو سفيان طلحة بن نافع ضعيف
يُغْتَسَلُ مِنَ الْحِجَامَةِ
الحكم: إسناده ضعيف
النَّبِيذُ وَضُوءٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ
الحكم: قوله والحديث مشهور عمل به الصحابة أما الشهرة فليست الاصطلاحية وإنما يريد شهرته بين الناس وأما عمل الصحابة فلم يثبت عن أحد منهم فقد أخرج الدارقطني ذلك من وجهين ضعيفين عن علي رضي الله عنه ومن وجه آخر أضعف منهما عن ابن عباس
الْهِرُّ سَبُعٌ
الحكم: مدار جميع طرق الحديث على عيسى بن المسيب وهو ضعيف
سَأَلَتِ امْرَأَةٌ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَأُصَلِّي فِي الْخِضَابِ
الحكم: ضعيف في غاية الضعف
امْرُطِيهِ عِنْدَ الصَّلَاةِ مَرْطًا
الحكم: ضعيف في غاية الضعف
لَأَنْ تُقْطَعَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْخِضَابِ
الحكم: ضعيف في غاية الضعف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
الحكم: ضعيف الحديث روى حديثين منكرين أحدهما هذا
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
الحكم: وفي إسناده الفضيل بن المختار وهو ضعيف جدا وفيه شعبة مولى ابن عباس وهو ضعيف
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
الحكم: وفي إسناده الفضيل بن المختار وهو ضعيف جدا وفيه شعبة مولى ابن عباس وهو ضعيف
مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ تَبُولَ قَائِمًا
الحكم: روي مرفوعا من وجوه ضعيفة
أَنَّهُ قَرَأَ : وَأَرْجُلَكُمْ
الحكم: والضعيف الثابت عنه أنه كان يقرأ وأرجلكم بالنصب فيقول عطف على المغسول هكذا رواه الحفاظ عنه منهم القاسم بن سلام والبيهقي وغيرهما
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الحكم: فيه أشعث بن سوار وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ
الحكم: فيه أبو علي الرحبي حسين بن قيس يلقب بحنش قال أحمد والنسائي والدارقطني متروك وقال أبو زرعة ضعيف
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعُودَ تَوَضَّأْ
الحكم: روي عن عمر وابن عمر بإسنادين ضعيفين
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ تَوَضَّأَ
الحكم: روي عن عمر وابن عمر بإسنادين ضعيفين
إِذَا طَهُرَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الدَّمِ فَأَرَادَ الرَّجُلُ الشَّبِقُ أَنْ يَأْتِيَهَا
الحكم: ضعف الرواية لأنها من رواية ليث بن أبي سليم عنهما وهو ضعيف
إِذَا انْقَطَعَ الدَّمُ فَأَصَابَ زَوْجَهَا شَبَقٌ يَخَافُ فِيهِ عَلَى نَفْسِهِ
الحكم: ضعف الرواية لأنها من رواية ليث بن أبي سليم عنهما وهو ضعيف