إِنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ
الحكم: لا يستدل برواية عبد الرحمن بن نمر في الجهر لأنه ضعيف
لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ
الحكم: الصقر هذا ضعيف
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
الحكم: قال الدارقطني قال لنا ابن أبي داود أبو غطفان هذا رجل مجهول وآخر الحديث زيادة في الحديث لعله من قول ابن إسحاق يعني أن آخره مدرج ليس هو من تمام الحديث المرفوع وهذا هو الظاهر وهذا يدل على أن أبا غطفان هذا ليس هو المري الذي خرج له مسلم بل هو غيره وابن إسحاق مدلس ولم يصرح بسماعه من يعقوب بن عتبة فلعله دلسه عن ضعيف
كَانَ مُحَاصِرًا بَنِي مُحَارِبٍ بِنَخْلٍ ثُمَّ نُودِيَ فِي النَّاسِ أَنِ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، فَجَعَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَائِفَتَيْنِ
الحكم: والأول أصح من هذا إلا أن فيه شائبة الانقطاع فإن شيخ الشافعي فيه مجهول وأما الثاني ففيه عنبسة بن سعيد القطان الواسطي وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة قال أبو حاتم ضعيف الحديث يأتي بالطامات وقال الفلاس كان مختلطا لا يروى عنه
أَرْسَلَنِي مَرْوَانُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ سُنَّةِ الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : سُنَّةُ الِاسْتِسْقَاءِ سُنَّةُ الصَّلَاةِ فِي الْعِيدَيْنِ
الحكم: حديث ضعيف
لَا زَكَاةَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَرْثِ حَتَّى يَبْلُغَ خَمْسَةَ أَوْسَاقٍ
الحكم: وفيه يزيد بن سنان وهو ضعيف
لَا زَكَاةَ فِي مَالِ امْرِئٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
الحكم: إسماعيل هو ابن عياش وهو ضعيف في روايته عن غير الشاميين
لَيْسَ فِي مَالِ الْمُسْتَفِيدِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
الحكم: ورواه أيوب وعبيد الله بن عمر وغير واحد عن نافع عن ابن عمر موقوفا وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث ضعفه أحمد وابن المديني وغيرهما وهو كثير الغلط ثم أخرجه عن أيوب عن نافع عن ابن عمر موقوفا قال وهذا أصح من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
لَا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
الحكم: ورواه أيوب وعبيد الله بن عمر وغير واحد عن نافع عن ابن عمر موقوفا وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث ضعفه أحمد وابن المديني وغيرهما وهو كثير الغلط ثم أخرجه عن أيوب عن نافع عن ابن عمر موقوفا قال وهذا أصح من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
إِذَا اسْتَفَادَ الرَّجُلُ مَالًا لَمْ تَحِلَّ فِيهِ الزَّكَاةُ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
الحكم: ورواه أيوب وعبيد الله بن عمر وغير واحد عن نافع عن ابن عمر موقوفا وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث ضعفه أحمد وابن المديني وغيرهما وهو كثير الغلط ثم أخرجه عن أيوب عن نافع عن ابن عمر موقوفا قال وهذا أصح من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ
الحكم: مروان ضعيف جدا
قَالَ وَحَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ بنِ الحُصَينِ عَن أَبِيهِ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
الحكم: الدارقطني بسندين ضعيفين
بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ
الحكم: حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
لَوْ مِتِّ قَبْلِي فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ
الحكم: حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
فَغَسَّلْتُكِ
الحكم: حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
لَيْسَ فِي الْمَالِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
الحكم: إسناده ضعيف لأن فيه حارثة بن أبي الرجال
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَحمَدَ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ الحُنَينِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّلتِ حَدَّثَنَا
الحكم: إسناده ضعيف لأن فيه حارثة بن أبي الرجال
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ عَن حَارِثَةَ عَن عَمرَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا
الحكم: إسناده ضعيف لأن فيه حارثة بن أبي الرجال
سَيَلِيكُمْ بَعْدِي وُلَاةٌ ، فَيَلِيكُمُ الْبَرُّ بِبِرِّهِ وَالْفَاجِرُ بِفُجُورِهِ
الحكم: فيه عبد الله بن محمد بن يحيى وهو ضعيف
الصَّلَاةُ وَاجِبَةٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ مُسْلِمٍ ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا
الحكم: وللبيهقي في هذا الباب أحاديث كلها ضعيفة غاية الضعف وأصح ما فيه حديث مكحول عن أبي هريرة على إرساله
صَلُّوا خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ
الحكم: وللبيهقي في هذا الباب أحاديث كلها ضعيفة غاية الضعف وأصح ما فيه حديث مكحول عن أبي هريرة على إرساله
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا
الحكم: يرويه حفص بن غياث واختلف عنه فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن بشير بن سلمان عن حفص عن أبي العنبس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه سليمان بن الربيع وكان ضعيفا عن أبي نعيم عن حفص ورواه عثمان بن أبي شيبة عن حفص موقوفا على أبي هريرة وهو الصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا
الحكم: يرويه حفص بن غياث واختلف عنه فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن بشير بن سلمان عن حفص عن أبي العنبس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه سليمان بن الربيع وكان ضعيفا عن أبي نعيم عن حفص ورواه عثمان بن أبي شيبة عن حفص موقوفا على أبي هريرة وهو الصواب
لَيْسَ فِي أَقَلَّ مِنْ خَمْسِ ذَوْدٍ شَيْءٌ
الحكم: إسناده ضعيف
وَكَبَّرَ عُمَرُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَرْبَعًا
الحكم: ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ يَوْمَ عَرَفَةَ
الحكم: في إسناده عمرو بن شمر وهو متروك عن جابر الجعفي وهو ضعيف عن عبد الرحمن بن سابط عنه قال البيهقي لا يحتج به
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَيَقُولُ : " عَلَى مَكَانِكُمْ
الحكم: في إسناده عمرو بن شمر وهو متروك عن جابر الجعفي وهو ضعيف عن عبد الرحمن بن سابط عنه قال البيهقي لا يحتج به
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى
الحكم: أعله بأبي فروة ونقل تضعيفه عن أحمد والنسائي وابن معين والعقيلي قال وفيه علة أخرى وهو أن يحيى بن يعلى الراوي عن أبي فروة وهو أبو زكريا القطواني الأسلمي هكذا صرح به عند الدارقطني وهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ
الحكم: أعله بأبي فروة ونقل تضعيفه عن أحمد والنسائي وابن معين والعقيلي قال وفيه علة أخرى وهو أن يحيى بن يعلى الراوي عن أبي فروة وهو أبو زكريا القطواني الأسلمي هكذا صرح به عند الدارقطني وهو ضعيف
إِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ فَأَجِبْ دَاعِيَ اللهِ
الحكم: هذا حديث منكر ومحمد بن سليمان منكر الحديث وأبوه ضعيف جدا