الضعيف المعتضد بالشواهد
أحاديث صدر بحقها حكم بالضعف ولها شواهد من طرق أخرى — قد تُرقَّى إلى "حسن لغيره" بتضافر الطرق
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ ، فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَعَلَيَّ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَيسَرَةَ قَالَ ثَنَا بَدَلُ بنُ المُحَبَّرِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَرِثُ مَالَهُ ، وَأَفُكُّ عَانَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَيسَرَةَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ
وَأَمَّا أَحْوَالُ الصِّيَامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
هِيَ أُخْتِي
لَا يَسْأَلُ عَبْدٌ مَسْأَلَةً وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، إِلَّا جَاءَتْ شَيْنًا ، أَوْ كُدُوحًا ، أَوْ خُدُوشًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا يَسْأَلُ عَبْدٌ مَسْأَلَةً وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ إِلَّا جَاءَتْ شَيْنًا أَوْ كُدُوحًا أَوْ خُدُوشًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدِ بنِ يَزِيدَ البَغدَادِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا
بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ
حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ وَإِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن حَسَّانَ بنِ عَطِيَّةَ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ نَحْمِلَ الْحُمُرَ عَلَى الْبَرَاذِينِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عُقَيلٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ بنِ صَالِحٍ قَالَ ثَنَا حَرمَلَةُ عَنِ ابنِ وَهبٍ عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ عَن خَالِدِ بنِ يَزِيدَ عَن عُقَيلِ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ فَرَأَى فِي كَشْحِهَا بَيَاضًا فَخَلَّى سَبِيلَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ
أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ فَرَأَى بِكَشْحِهَا لَطْخًا
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَرُدَّهَا إِلَى أَهْلِهَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْأَضْحَى سَبْعًا ، وَخَمْسًا فِي الْفِطْرِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَفِي النَّارِ
إِنَّهُ لَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ فِي مَالِهَا أَمْرٌ ، إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا ، فَهَلِ اسْتَأْذَنْتِ زَوْجَكِ ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لَكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ آخِرَ أَعْمَارِكُمْ
تِسْعُ تَكْبِيرَاتٍ ؛ خَمْسٌ فِي الْأُولَى ، وَأَرْبَعٌ فِي الْأَخِيرَةِ ، مَعَ تَكْبِيرَةِ الصَّلَاةِ