الضعيف المعتضد بالشواهد
أحاديث صدر بحقها حكم بالضعف ولها شواهد من طرق أخرى — قد تُرقَّى إلى "حسن لغيره" بتضافر الطرق
مفهوم "الحسن لغيره": الحديث الضعيف إذا رُوي من طريق آخر مستقل ارتقى درجةً عند جمهور المحدثين من "ضعيف" إلى "حسن لغيره" بشرط أن لا يكون ضعفه شديداً (كذب أو فسق). وجود شاهد من صحابي آخر يُعدّ شاهداً أقوى من مجرد متابعة.
٨٬٦٢٠ حديث — صفحة 17 من 288
قَالَ : " آمِينَ " يَخْفِضُ بِهَا صَوْتَهُ
الحكم: رواية شعبة شاذة ضعيفة
أَيَنْقُصُ إِذَا جَفَّ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَلَا إِذًا
الحكم: مداره على زيد بن عياش وهو ضعيف عند النقلة
هَلْ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَلَا إِذًا
الحكم: مداره على زيد بن عياش وهو ضعيف عند النقلة
أَيَنْقُصُ إِذَا يَبِسَ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَنَهَى عَنْهُ
الحكم: مداره على زيد بن عياش وهو ضعيف عند النقلة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً
الحكم: مداره على زيد بن عياش وهو ضعيف عند النقلة
أَبَيْنَهُمَا فَضْلٌ ؟ " قَالُوا : نَعَمِ ، الرُّطَبُ يَنْقُصُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " فَلَا يَصِحُّ
الحكم: مداره على زيد بن عياش وهو ضعيف عند النقلة
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
الحكم: أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث
لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهُمَا بِسِعْرِ يَوْمِهِمَا مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ
الحكم: لم يرو هذا الحديث أحد غير سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر مسندا وسماك ثقة عند قوم مضعف عند آخرين كان ابن المبارك يقول سماك بن حرب ضعيف الحديث وكان مذهب علي فيه نحو هذا
مَا أَرَدْتَ بِذَلِكَ
الحكم: ضعيف مضطرب
أَنَّ رُكَانَةَ بْنَ عَبْدِ يَزِيدَ ، طَلَّقَ امْرَأَتَهُ سُهَيْمَةَ الْبَتَّةَ ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
الحكم: ضعيف مضطرب
رَدَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ
الحكم: وحكى الترمذي في العلل المفرد عن البخاري أن حديث ابن عباس أصح من حديث عمرو بن شعيب وعلته تدليس حجاج بن أرطاة وله علة أشد من ذلك وهي ما ذكره أبو عبيد في كتاب النكاح عن يحيى القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو بن شعيب وإنما حمله عن العزرمي والعزرمي ضعيف جدا وكذا قال أحمد بعد تخريجه قال والعزرمي لا يساوي حديثه شيئا
إِذَا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غَلَّ ، فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
الحكم: تفرد به صالح بن محمد وهو ضعيف عن سالم
مَكَّةُ مُنَاخٌ لَا تُبَاعُ رِبَاعُهَا ، وَلَا تُؤَاجَرُ بُيُوتُهَا
الحكم: إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ضعيف ولم يروه غيره
ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ ، وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ
الحكم: إسناده ضعيف
اقْعُدْ نَاحِيَةً
الحكم: إنه حديث ضعيف عند أهل الحديث
فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ آخُذَ مِنْ قَلَائِصِ الصَّدَقَةِ
الحكم: هذا حديث ضعيف مضطرب الإسناد
لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ
الحكم: أيهما أشبه قال أبو صفوان وابن إسحاق جميعا ضعيفين
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
الحكم: مظاهر بن أسلم انفرد بهذا الحديث وهو ضعيف
أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا
الحكم: الحديث معلول بابن أبي سبرة وحسين فإنهما ضعيفان
لَا أَشْتَرِي مَا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ
الحكم: ضعيف
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ
الحكم: الحديث الأول في حكم المنقطع حيث لم يذكر يوسف بن ماهك اسم من حدثه ولا اسم من حدث عنه من حدثه وحديث أبي حصين تفرد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع وقيس ضعيف وشريك لم يحتج به أكثر أهل العلم بالحديث
تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ ، فَانْكِحُوا الْأَكْفَاءَ ، وَانْكِحُوا إِلَيْهِمْ
الحكم: الحارث ضعيف الحديث وهذا حديث منكر
حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بنُ عِيسَى ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ ثَنَا عِكرِمَةُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن هِشَامِ
الحكم: من طرق عديدة كلها ضعيفة
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ
الحكم: إسناده ضعيف
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ
الحكم: إسناده ضعيف
يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، أَتَدْرِي مَا حُكْمُ اللهِ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
الحكم: ضعيف
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ بِمَنْزِلَةِ الصَّلَاةِ
الحكم: الصواب رواية الوقف ورواية الرفع ضعيفة
مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَمُنَادِيَانِ يُنَادِيَانِ : وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
الحكم: روى ابن ماجه طرفا منه رواه البزار وفيه خارجة بن مصعب الخراساني وهو ضعيف جدا وقال يحيى بن يحيى مستقيم الحديث وبقية رجاله ثقات
حَتَّى يَبْلُغَ الْغُلَامُ وَتَحِيضَ الْجَارِيَةُ
الحكم: عبد الله بن عمرو بن حسان هو الواقعي وهو ضعيف الحديث رماه علي بن المديني بالكذب ولم يروه عن سعيد غيره
إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ ، وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ
الحكم: ولسوار غير ما ذكرت من الحديث ومنها هذا وعامة ما يرويه ليس محفوظ وهو ضعيف كما ذكروه