يَا بِنْتَ قَيْسٍ ، إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ عَلَى مَنْ كَانَتْ لَهُ الرَّجْعَةُ
الحكم: مجالد بن سعيد تفرد برفعه وهو ضعيف
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقِرَاءَةِ وَأَنَا جُنُبٌ
الحكم: إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
الحكم: سنده ضعيف
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا ، وَوَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِيهِ . فَقَالَ : " أَعْتِقْ رَقَبَةً
الحكم: ليث ضعيف وقد اضطرب في روايته سندا ومتنا فلا حجة فيه
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
الحكم: جسر ضعيف
أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الصَّعِيدَ ، ثُمَّ تَمْسَحَ وَجْهَكَ وَذِرَاعَيْكَ ، وَتُصَلِّيَ
الحكم: ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
الحكم: فيه نافع أبو هرمز وهو ضعيف جدا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ
الحكم: فيه أبو شيبة وهو ضعيف
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
الحكم: أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث
أَلَّا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
الحكم: تضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال فإنهم كلهم ثقات وإنما ينبغي أن يحمل الضعف على الاضطراب
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
الحكم: هذا الحديث لعيسى عن الزهري باطل ويكنى عيسى بأبي عباد وهو ضعيف الحديث
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَأَنَا صَائِمَةٌ فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ ، وَقَالَ : " اشْرَبِي
الحكم: حاصل الاختلاف فيه أنه اختلف على سماك فتارة رواه عن أبي صالح باذان وهو ضعيف وتارة عن جعدة وهو مجهول
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
الحكم: وفيه عيسى بن المسيب البجلي وهو ضعيف
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي رَمَضَانَ
الحكم: فيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
الحكم: اختلف فيه على عطاء فرواه رباح بن أبي معروف وعمر بن قيس ومحمد بن عبد الله الأنصاري من رواية أبي حاتم الرازي عنه عن ابن جريج كلهم عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا ورواه المفضل بن فضالة وإسماعيل بن علية ومحمد بن بكر وعبد الرزاق وأبو عاصم وحماد بن مسعدة عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة موقوفا ورفعه أيضا ابن أبي حسين وعبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أبي هريرة واختلف عن عمرو بن دينار فرواه يوسف بن بحر عن أبي النضر هاشم بن القاسم عن شعبة عن عمرو عن عطاء عن رجل عن أبي هريرة ورفعه ومتنه قال احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقاحة وهو صائم فغشي عليه فنهى يومئذ أن يحتجم الصائم وقال النضر بن إسماعيل وغندر عن شعبة عن عمرو عن عطاء عن رجل عن أبي هريرة أفطر الحاجم والمحجوم موقوفا وقال أبو عاصم عن ابن جريج عن عمرو قال يؤثر عن أبي هريرة موقوفا ورواه ليث بن أبي سليم عن عطاء عن عروة بن عياض عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم والقول قول من وقفه على أبي هريرة لأنهم أثبات حفاظ وأن من رفعه ليسوا بمنزلتهم إلا بالاتفاق ورواه فطر بن خليفة عن عطاء عن ابن عباس قاله قبيصة عنه وقال غيره عن فطر عن عطاء مرسلا وروى هذا الحديث إبراهيم بن يزيد الخوزي واختلف عنه فقيل عنه عن عمرو بن دينار عن ابن المسيب عن أبي هريرة وقيل عنه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة وعن الزهري عن عائشة والخوزي ضعيف ولا يصح منها شيء
إِنْ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ
الحكم: ضعيف الإسناد ليس مثله بحجة
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْأَلُ مَسْأَلَةً ، وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وَجْهِهِ
الحكم: في إسناده حكيم بن جبير وهو ضعيف
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ
الحكم: إسناده ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، فَيَقُولُ : " أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
الحكم: فيه أحمد بن هارون وابن روح فإن كان هو أحمد بن هارون البلدي أو أحمد بن هارون المصيصي فهو ضعيف وإن كان غيرهما فلم أعرفه وبقية رجاله ثقات خلا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فإنه سيئ الحفظ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ لَا يَلْغُو فِيهَا ، وَلَا يَجْهَلُ
الحكم: وفيه داود بن عبد الحميد وهو ضعيف
السَّيْرُ بِهِ مَا دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا يُعَجَّلُ إِلَيْهِ
الحكم: إسناد هذا الحديث ليس بالقوي لأن أبا ماجد ويحيى الجابر ضعيفان
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ ، لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
الحكم: هذا الحديث من أجود ما روي في هذا الباب لرواية ابن القاسم صاحب مالك له عن نافع بن أبي نعيم قال وأما يزيد بن عبد الملك فضعيف
أَطْعِمُوهَا الْأُسَارَى
الحكم: وفيه بشر المريسي وهو ضعيف
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، تَهَادَوْا ، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَسُلُّ السَّخِيمَةَ
الحكم: فيه عائذ بن شريح وهو ضعيف
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ ، يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ
الحكم: حديث ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
الحكم: حديث ضعيف
هُمُ الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا
الحكم: فيه عكرمة بن إبراهيم وهو ضعيف جدا
مَا أَفَادَ عَبْدٌ بَعْدَ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ زَوْجٍ مُؤْمِنَةٍ
الحكم: فيه جابر الجعفي وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله ثقات
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ
الحكم: فيه القاسم بن عثمان البصري وهو ضعيف
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْبَحْرِ
الحكم: أبو المهزم ضعيف