الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ
أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الْخَنْدَقَ عَلَى عَسْكَرِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ » فَقَالَ النَّاسُ : قَبْلَ أَنْ نَفْتَحَهَا
فِي قَوْلِهِ مُسَوِّمِينَ قَالَ : « مُعَلَّمِينَ بِالصُّوفِ الْأَبْيَضِ
لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ أَشْرَفَتِ امْرَأَةٌ فَكَشَفَتْ عَنْ قُبُلِهَا
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
أَنَّ الطَّائِفَتَيْنِ اللَّتَيْنِ هَمَّتَا أَنْ تَفْشَلَا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا « بَنُو سَلَمَةَ ، وَبَنُو حَارِثَةَ
اللَّهُمَّ لَا تُوَدِّعْ مِنِّي ، اللَّهُمَّ لَا تَخْذُلْنِي ، اللَّهُمَّ لَا تَتِرْنِي ، اللَّهُمَّ أَنْشُدُكَ مَا وَعَدْتَنِي
يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي إِلَيْكَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أُفَارِقَ حَتَّى تَرْضَى ، أَفَرَضِيتَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : « تَعَادُّوا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ اسْتَحْيَا الْمُسْلِمُونَ مِنْ عَوْرَاتِ إِخْوَانِهِمْ وَأَلْقَوْهُمْ فِي قَلِيبٍ
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرُنِي ، وَإِنْ كَانَ مُكَافِئًا قِرْنَهُ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا عَوْنُ اللهِ لِلضَّعِيفِ مَا غَالَوْا بِالظَّهْرِ
رَأَى ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ فِي بَعْضِ مَوَاطِنِ الْمُسْلِمِينَ وَمَعَهُ لِوَاءُ الْمُسْلِمِينَ
أَوَّلُ امْرَأَةٍ اسْتُشْهِدَتْ فِي الْإِسْلَامِ أُمُّ عَمَّارٍ
وَفِّرُوا الْأَظْفَارَ ، فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَإِنَّهَا سِلَاحٌ
سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، رَجُلًا يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسَتَنْفِقُ مَالِي وَنَفْسِي فِي سَبِيلِكَ
أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ عَلَى جَيْشٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْرِقَ قَرِيبَنَا
إِنَّ أُنَاسًا طَعَنُوا فِي إِمْرَةِ أُسَامَةَ كَمَا طَعَنُوا فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ
أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنْ بَرَاءَةٌ إِلَى بَعْدِ الْأَرْبَعِينَ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي قَتْلَى أُحُدٍ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، قُلْتُ : أُصَلِّي وَعَلَيَّ قَرْنٌ فِيهِ سَهْمٌ فِي نَصْلِهِ دَمٌ ؟ قَالَ : « لَا
لَمَّا نَزَلَتْ : إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ قَالَ الْمُنَافِقُونَ
قَدْ قُذِفَ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنُ ، وَنُزِعَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمُ الرُّعْبُ