الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ عَلَيْنَا شُرْبَهَا حَرَّمَ عَلَيْنَا بَيْعَهَا
إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحٌ لِكُلِّ شَرٍّ
بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنْ رَجُلٍ كَانَ يَكُونُ بِالسَّوَادِ يَتَّجِرُ فِي الْخَمْرِ
مُتَعَمِّدًا لِقَتْلِهِ ، نَاسِيًا لِإِحْرَامِهِ ، فَذَلِكَ الَّذِي يُحْكَمُ عَلَيْهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا
مَنْ قَتَلَ صَيْدًا ، ثُمَّ عَادَ ، أُعِيدَ عَلَيْهِ الْجَزَاءُ
إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ جَزَاؤُهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ
فِي قَوْلِهِ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ ، قَالَ : صَيْدُهُ : الطَّرِيُّ
صَيْدُهُ مَا اصْطِيدَ ، وَطَعَامُهُ مَا لَفَظَ بِهِ الْبَحْرُ
قَدِمْتُ الْبَحْرَيْنِ فَسَأَلَنِي أَهْلُهَا عَمَّا يَقْذِفُ الْبَحْرُ مِنَ السَّمَكِ
دَعُوا ذِكْرَ هَذِهِ الْآيَةِ ، فَلَيْسَتْ لَكُمْ ، فَإِذَا قُبِلَتْ مِنْكُمْ فَهِيَ لَكُمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ قَالَ : مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ
فِي قَوْلِهِ : عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ
آمُرُ إِمَامِي بِالْمَعْرُوفِ ؟ قَالَ : إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ فَلَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ قَالَ : لَيْسَ هَذَا أَوَانَهَا
إِذَا أَتَيْتَ الْأَمِيرَ الْمُؤَمَّرَ فَلَا تَأْتِهِ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، أَيْ : مِنْ غَيْرِ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا مُغِيرَةُ عَن إِبرَاهِيمَ
قَالَ المُغِيرَةُ وَأَخبَرَنِي مَن سَمِعَ سَعِيدَ بنَ جُبَيرٍ يَقُولُ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا هِشَامٌ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن عَبِيدَةَ أَنَّهُ قَالَ مِثلَ ذَلِكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، قَالَ : إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ ، فَلَمْ يَجِدْ مُسْلِمًا
أَنَّ رَجُلًا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ بِدَقُوقَاءَ ، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُشْهِدُهُمْ عَلَى وَصِيَّتِهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، قَالَ : مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوَّلِينَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةً إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا حُصَينٌ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَ ذَلِكَ