الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَيُّهَا النَّاسُ ، سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ - ثَلَاثًا - فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ الْعَافِيَةِ بَعْدَ يَقِينٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ ; فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ شَيْئًا - يَعْنِي - خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ ، لَيْسَ الْيَقِينَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي صَلَاةٍ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ البَرقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يُحِبُّهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ اللهِ فَلْيَحْمَدِ اللهَ عَلَيْهَا
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ فَلَا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا مَنْ يُحِبُّ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ، فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا
إِذَا رَأَى الرَّجُلُ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ، فَلْيَتْفُلْ عَنْ شِمَالِهِ ثَلَاثًا
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ لِيَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْزُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا
يَعْمِدُ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَيَتَهَوَّلُهُ ، ثُمَّ يَغْدُو يُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ
كَانَ إِذَا رَأَى سَحَابًا مُقْبِلًا مِنْ أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ تَرَكَ مَا هُوَ فِيهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى نَاشِئًا فِي أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ تَرَكَ عَمَلَهُ
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ سَيْبَ رَحْمَةٍ ، وَلَا تَجْعَلْهُ سَيْبَ عَذَابٍ
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا
مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ
لَوْ حَبَسَ اللهُ الْقَطْرَ عَنْ أُمَّتِي عَشْرَ سِنِينَ ، ثُمَّ أَنْزَلَ مَاءً لَأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي بِهَا كَافِرِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالْبُرُوقَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا غَضَبًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهُ مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى