الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟ قَالَ : ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ أَوِ الْخَادِمَ أَوِ الْبَعِيرَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهَا
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ غَزوَانَ وَهُوَ ابنُ أَبِي رِزمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى عَن سُفيَانَ عَن
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمِ بنِ نُعَيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا فُضَيلٌ عَن مَنصُورٍ عَن سَالِمٍ يَرفَعُهُ
لَوْ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا
بُنِيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ بَنَى بِزَيْنَبَ ، فَأُشْبِعَ الْمُسْلِمُونَ خُبْزًا وَلَحْمًا
يَا غُلَامُ ، سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ ، فَلَمَّا سَمَّى قَاءَ الشَّيْطَانُ مَا أَكَلَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا شَبِعَ مِنَ الطَّعَامِ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ فَارْحَمْهُمْ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ ، فَارْزُقْهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ ، فَارْحَمْهُمْ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ بُرَيدٍ أَبُو بُردَةَ قَالَ حَدَّثَنَا بَهزُ بنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بنُ
اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَأَكَلْتُ مِنْ طَعَامِهِ ، فَقُلْتُ : غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ ؛ فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَأْكُلْ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ
يَا عَائِشَةُ ، اسْتَعِيذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّ هَذَا ؛ فَإِنَّ هَذَا الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ
تَعَوَّذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّ هَذَا ؛ هَذَا الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ
لَأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يُصَلِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا قَطُّ وَلَا تَلَا قُرْآنًا وَلَا صَلَّى صَلَاةً إِلَّا خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ
اخْرُجْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يُحْسِنُ الِاسْتِئْذَانَ ، فَقُلْ لَهُ : فَلْيَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَأَدْخُلُ