الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَمَاتَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ صَغِيرٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا
أَخبَرَنَا بِصِحَّتِهِ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ البَرَاءِ ثَنَا عَلِيُّ ابنُ المَدِينِيِّ قَالَ
وَمِنْ حُلَفَاءِ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، يَعْلَى ابْنُ مُنَبِّهٍ ، وَمُنْيَةُ أُمُّهُ
وَمِنْ بَنِي جُشَمَ بْنِ الْخَزْرَجِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَارِدَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جُشَمَ
وَمُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ أَصَابَتْهُ نَكْبَةٌ يَوْمَ بَدْرٍ فَبَقِيَ عَلِيلًا إِلَى عَهْدِ عُثْمَانَ
فِي تَسْمِيَةِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِالْعَقَبَةِ مِنْ بَنِي حَرَامِ بْنِ كَعْبِ
أَنَّ خَلَّادَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ ، قُتِلَ بِأُحُدٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ الْحُمَامِ ، مِنْ بَنِي سَلَمَةَ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَرَامِ بْنِ كَعْبِ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَلَمَةَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَنِي حَرَامِ بْنِ كَعْبِ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَمُوحِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامٍ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، لَمَّا دَفَنَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ حَثَا عَلَيْهِ التُّرَابَ
وَمَاتَ أَبُو أُهَيْبَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحَ ، وَكَانَ إِسْلَامُهُ عِنْدَ الْفَتْحِ
عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ وَمَعَهُ بِلَالٌ
لَا تَجْعَلُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ قَبْلَ الظُّهْرِ وَبَعْدَهَا ، وَاجْعَلُوا بَيْنَهُمَا فَصْلًا
نَافِعُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ أُهَيْبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، وَأُمُّهُ مِنْ كِنَانَةَ
نَافِعُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ تَيْمِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كِنَانَةَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ وَيُكَنَّى أَبَا زُبَيْرٍ
وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُهَيْبَ بْنِ عِلَاجِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى