الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ بَرَّاقِ الثَّنَايَا ، طَوِيلِ الصَّمْتِ
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَابًّا جَمِيلًا سَمْحًا مِنْ خَيْرِ شَبَابِ قَوْمِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اسْتَخْلَفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ حِينَ خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَامَ فِي الْجَيْشِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ حِينَ وَقَعَ الْوَبَاءُ
وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ
أُمُّهُ كَانَتْ تَحْتَ سُفْيَانَ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ ، وَهَاجَرَتْ مَعَ سُفْيَانَ
وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ وَحَسَنَةُ أُمُّهُ ، وَهِيَ عَدَوْلِيَّةٌ وَأَبُو شُرَحْبِيلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُطَاعِ بْنِ عَمْرٍو
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ : شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ ، هَاجَرَتْ أُمُّهُ حَسَنَةُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ
شُرَحْبِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُطَاعِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأُمُّهُ حَسَنَةُ
أَنَّ النَّجَاشِيَّ بَعَثَ أُمَّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كَانَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ فَخَطَبَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْسٌ فَفِرُّوا مِنْهُ فِي الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ
أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ، اسْمُهُ : عَبْدُ اللهِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ نَضْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ
فَقَد حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ ثَنَا الحُسَينُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ قَالَ أَبُو جَندَلِ بنُ
خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ مَكَّةَ فَجَزَعَ أَهْلُ مَكَّةَ جَزَعًا شَدِيدًا
كَانَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، فَانْهَزَمَ فِيمَنِ انْهَزَمَ
مَنَاقِبُ عَبدِ اللهِ بنِ ثَعلَبَةَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ بَالَوَيهِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا مُصعَبُ بنُ عَبدِ
وَكَانَ وُلِدَ عَامَ الْفَتْحِ فَأُتِيَ بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
وَتُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِيٍّ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
ذِكرُ مَنَاقِبِ خَالِدِ بنِ عُرفُطَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ بُطَّةَ ثَنَا الحَسَنُ ثَنَا الحُسَينُ ثَنَا مُحَمَّدُ
مَقَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ سَاعَةً خَيْرٌ لَهُ مِنْ عَمَلِهِ عُمُرَهُ فِي أَهْلِهِ
صَدَقَ وَاللهِ ، لَا يَجْعَلُ اللهُ عَبْدًا أَسْرَعَ إِلَيْهِ كَعَبْدٍ أَبْطَأَ عَنْهُ
بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ
حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى بِلَالًا " رَجُلًا آدَمَ شَدِيدَ الْأُدْمَةِ ، نَحِيفًا طُوَالًا
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللهِ عَن حُسَينٍ الحَنَفِيِّ قَالَ بِلَالُ