الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَا تُؤْذُوا خَالِدًا ؛ فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، صَبَّهُ اللهُ عَلَى الْكُفَّارِ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَمْ يَأْتِهَا ثُمَّ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهَا
مَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَعَامِ خَيْبَرَ
مَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَعَامِ خَيْبَرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ الذِّكْرَ ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ الذِّكْرَ ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ
عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ العَدَوِيُّ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ آدَمُ بنُ عَلِيٍّ العِجلِيُّ الشَّيبَانِيُّ عَن
وَأَخبَرَنَا بِهِ أَبُو الحُسَينِ أَحمَدُ بنُ حَمزَةَ بنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم
فَأَمْهَلَ حَتَّى ذَهَبَ بَيَاضُ الْأُفُقِ وَفَحْمَةُ الْعِشَاءِ ، نَزَلَ فَصَلَّى ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْبَطْحَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ، ثُمَّ هَجَعَ هَجْعَةً
اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذَا الْبَيْتِ فَإِنَّهُ قَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ
مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ
مَا هَذَا ؟ " فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : " نِعْمَ الْبِسَاطُ هَذَا
اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ
عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ : أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا عُمَانُ يَنْضَحُ بِجَانِبِهَا - وَقَالَ إِسْحَاقُ : بِنَاحِيَتِهَا
خَطَبَنَا أَمِيرُ مَكَّةَ فَنَشَدَ النَّاسَ ، فَقَالَ : مَنْ رَأَى الْهِلَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا
كَانَتْ لِي امْرَأَةٌ كُنْتُ أُحِبُّهَا وَكَانَ أَبِي يَكْرَهُهَا ، فَقَالَ لِي : طَلِّقْهَا