الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَلَا أُرِيكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
الْمُنْذِرُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْهَادِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَعَمِلَ بِعَمَلِهِ
قَبَضَ اللهُ نَبِيَّهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى خَيْرِ مَا قُبِضَ عَلَيْهِ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - ثُمَّ اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ
إِنْ تَرَكَ خَيْرًا وَإِنَّكَ إِنَّمَا تَدَعُ شَيْئًا يَسِيرًا فَدَعْهُ لِعِيَالِكَ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ
وَاللهِ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَفِرَّ
كَذَبْتَ ، اللهُ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا ، وَالْكَافِرُونَ لَا مَوْلَى لَهُمْ
خَطَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ
مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذِهِ الْوَبَرَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
خَرَجَ مُوسَى وَهَارُونُ ، وَانْطَلَقَ مَعَهُمَا شَبَّرُ وَشَبِيرُ ابْنَا هَارُونَ ، حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ هَارُونُ عَلَيْهِ ، فَقُبِضَ
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصْنَعُ
هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصْنَعُ
كَانَ شِعَارُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَا كُلَّ خَيْرٍ
كَانَ أَبْيَضَ ، مُشْرَبٌ بَيَاضُهُ حُمْرَةً ، أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، أَسْوَدَ الْحَدَقَةِ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهِدَ إِلَيَّ أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى أُؤَمَّرَ
مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مُسْلِمَةً أَوْ مُؤْمِنَةً وَقَى اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ
لَمْ يَعْهَدْ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ
فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اجْلِسْ ، وَصَعِدَ عَلَى مَنْكِبَيَّ
نَهَانِي عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْجِعَةِ
وَقَالَ عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يُونُسُ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ فَذَكَرَهُ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ جَاءَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْجِعَةِ
نَعَمْ ، فَشَارَطْتُهَا عَلَى كُلِّ ذَنُوبٍ بِتَمْرَةٍ ، فَبَلَلْتُهُ ، وَأَعْطَتْنِي سِتَّ عَشْرَةَ تَمْرَةً ، فَجِئْتُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ أَمْسَكَ مَا بَعْدَهَا مِنَ الْوَحْيِ فَمَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا أَيْقَنَ بِالْهَلَكَةِ أَوْ وَثِقَ بِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ يَبْعَثُ بِهِ إِلَيْنَا بَعَثْنَا إِلَيْهِ مِمَّا كَانَ عِنْدَنَا
فَكَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا ، وَكُنْيَتَهُ أَبُو الْقَاسِمِ
نَعَمْ . فَكَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَلِيٍّ
لَا أَعْلَمُنَا إِلَّا خَرَجْنَا حُجَّاجًا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ ، فَلَمْ يَحِلَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى طَافُوا بِالْبَيْتِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الثَّرِيدَ